شبكة لالش الاعلامية

مركز لالش: ذكرى 3 آب المؤلمة حافز لنا للمشاركة بقوة في حق تقرير المصير

مركز لالش: ذكرى 3 آب المؤلمة حافز لنا للمشاركة بقوة في حق تقرير المصير

كي لا تتكرر نكبة اخرى مثل نكبة شنكال

تمر علينا الذكرى الثالثة لنكبة شنكال الموجعة التي اسفرت عن مقتل وفقدان الالاف من الكورد الايزيديين، على ايدي عصابات تنظيم داعش الارهابي، الذي استباح الارض والعرض وارتكب فضائح وفظائع ستبقى وصمة عار في جبينه وفي جبين كل من يقف خلفه ودعمه الى ابد الابدين.

واننا اذ نتذكر هذه النكبة، نطرق براسنا احتراما لضحايا هذه الكارثة، خاصة الشهداء الابرياء من الاطفال والنساء وكبار السن فضلا عن الالاف من شبابنا المغدورين، وقلوبنا موجوعة لتفرق مئات العوائل الشنكالية بين مخيمات النزوح وبين الارهابيين الذين باعوا واشترى باهلنا وخاصة الفتيات والنساء منهن.

هذه ليست اول نكبة او فرمان يصيب المجتمع الايزيدي، لكن ينبغي ان نعمل جميعا على عدم تكرار هكذا جرائم التي تعد جريمة ابادة جماعية بكل المقاييس، لكن الاسف فان الحكومة العراقية الاتحادية؟ لم تبذل ما بوسعها من جهود مامولة منها كي يتم اعتبار ما اصاب اهلنا بمثابة جريمة جينوسايد كاملة الاركان، حيث الخطف والقتل والنهب والمتاجرة بالاطفال والنساء، لاسباب عنصرية دينية بحتة.

لان الحياة لا يمكن ان تتوقف، فقد استفاق الايزيديون من هول الصدمة والفاجعة الاليمة، بمساعدة الاصدقاء والمحبين في اقليم كوردستان و في دول ذات وزن كبير في المجتمع الدولي.

واثناء تحرير المناطق الشمالية من شنكال، ومن ثم شنكال على ايدي الابطال في قوات البيشمركة بدعم من طيران التحالف الدولي، فانه كان هنالك جهود اخرى مترافقة، تبذلها حكومة الاقليم لانقاذ ما يمكن انقاذه من ابنائنا وبناتنا المختطفين لدى الدواعش واذيالهم، وتم تخصيص صندوق خاص في مكتب سيادة رئيس حكومة الاقليم، الاخ نيجيرفان بارزاني رئيس الوزراء، والذي تمكن من استعادة بضعة الاف من المختطفين الايزيديين من خلال توفير الاموال اللازمة لذلك، وبطبيعة الحال فان شراء هؤلاء المختطفين كان امر لابد منه، لان دول عديدة تضطر لدفع فدية لانقاذ مواطنيها من براثن عصابات الشر والارهاب.

ونحن اذ نؤبن شهدائنا وضحايانا منالذين سقطوا في ذلك اليوم المشؤوم، نرى ان هنالك بصيص امل جديد لنا في التخلص من هكذا اوضاغ مزرية عشنا فيها لقرون خلت وتخللتها اعمال ابادة وتشريد لاهلنا بعيدا عن نظر العالم الخارجي، و آن الاوان كي نتخذ قراراتنا المصيرية لانقاذ اجيالنا اللاحقة من هكذا شرور ما تكاد تخبو الا لتشتعل من جديد بسبب التخلف والجهل الذي يضرب بصفوف اغلب المجتمعات المحيطة بنا.

ونرى ان الامل الجديد يتمثل في الاستفتاء المصيري لشعب كوردستان في سبيل تقرير مصيره تمهيدا لاعلان الدولة الكوردية المستقلة، وعليه نر ى ان نكبة كارثة شنكال يجب ان تكون حافزا لدى عموم المجتمع الايزيدي للمشاركة بقوة في هذا الاستفتاء، والتصويت بنعم لتقرير المصير مع بقية مكونات شعب كوردستان، كي نتجنب وقوع كوارث جديدة علينا، علما انه من الصعب ان يتحمل المجتمع الايزيدي كارثة من هذا القبيل لاننا بتنا نقف على هاوية الضياع والاندثار النهائي.
المجد والخلود لشهداء كارثة شنكال.
المجد والخلود لارواح الشهداء قوات البيشمركة.
والخزي والعار للدواعش الارهابيين ومن ساندهم
نعم للاستفتاء..
نعم لتقرير المصير..
نعم للدولة الكوردية المستقلة

الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي
دهوك 2 آب 2017

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ماهية الرموز والدلالات ومفاهيمها في عيد جما ضمن محاضرة للالش باعدرة

Lalish Duhok

لالش خانك يكرم 120 طالبا و طالبة من الاوائل

Lalish Duhok

توزيع القصص و القرطاسية على الأطفال

Lalish Duhok