شبكة لالش الاعلامية

اطفال إيزيديون في ظل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش”

اطفال إيزيديون في ظل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش”

سلسلة اصدارات مركز لالش الثقافي والاجتماعي

بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لغزوة داعش على مدينة شنكال

دراسة واعداد: اياد عجاج فيان

تصميم: شفان يونس

غلاف الكتاب: وصفي حجي سليمان

شهد عام 2014 تطورات وأحداث مهمة على الصعيدين الإقليمي والمحلي وكان لها نتائج مأساوية في الأوضاع الداخلية في العراق من النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية، فمسلسل الأحداث كان متواصلا وترجع جذور هذه الاحداث إلى سنوات عدة قبل سقوط مدينة الموصل في حزيران 2014 على يد تنظيم الدولة الإسلامية وما يعرف بـ”داعش”، الأمر الذي دفع بالمشهد العراقي يتجه ليفرز أحداثاً دموياً كانت من اعنف الاحداث في القرن الواحد والعشرين، فقد انشغلت المنظمات والمؤسسات، التي تعمل في مجال حقوق الإنسان والحد من استمرار مسلسل العنف الدموي، بمصائب منطقة الشرق الأوسط وكان لها تأثيرات سلبية على الناحية الإنسانية من القتل والأسر والعنف والتهجير وتدمير البنية التحتية إضافة إلى تفكيك وإجهاض النسيج الاجتماعي من خلال فقدان الثقة وعدم القبول بثقافة المختلف دينيا ومذهبيا ورفض الآخر؛ إذ كان للإيزيديين النصيب الأكبر من تلك المآسي خاصة بعد هجوم داعش على مدينة شنكال في 3 آب 2014 وسقوط اكبر مدينة ومعقل للإيزيديين ليس فقط في العراق بل في عموم العالم على يد داعش.

الكتاب هذا دراسة ميدانية تحليلية يستند على التقارير الدولية والإعلامية والمقابلات الميدانية مع الناجين من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، ويتطرق الكتاب إلى بداية هجوم تنظيم داعش على مدينة شنكال في 3 آب 2014 حتى سقوط التنظيم في مدينة الموصل منتصف عام 2017، وما تعرض له الأطفال في ظل خلافة داعش من الانتهاكات من الخطف والسبي والبيع والاغتصاب والتجنيد واستغلالهم في مختلف الأعمال، فجميع الأطفال من دون سن الرشد (ثمانية عشر عاماً) وأدنى، تعرضوا إلى تلك الانتهاكات ولم يستثنى أي طفل وقع ضحية بيد تنظيم داعش.

الكتاب موزع على سبع مباحث، يتضمن المبحث الاول بداية ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” وسيطرته على شنكال، في المبحث الثاني من الكتاب تم التركيز على انتهاكات داعش بحق اطفال الايزيديين خاصة عملية تجنيد الأطفال في كل من سوريا والعراق واهم الانتهاكات والمعاناة في معسكرات الاشبال، فيما يخص موضوع التغيير الديني للاطفال تناوله المبحث الثالث وبين كيفية تغيير ديانة اطفال الايزيديين منذ الصغر، في المبحث الرابع من الكتاب تم التطرق الى اسوأ انتهاك بحق الاطفال من قبل تنظيم داعش وهو اغتصاب اطفال الايزيديين وخاصة القاصرات وتوزيع القاصرات كسلع على مقاتلي التنظيم، كما اقدم داعش على الاتجار بالاطفال الايزيديين وخاصة الفتيات في سوق ما يعرف باسواق النخاسة في الموصل وسوريا وتم الاشارة اليه في المبحث الخامس، تعرض الاطفال الى الكثير من المعاناة النفسية والصحية حتى بعد تحريرهم من ايدي تنظيم داعش، فقد اشير الى الموضوع في الفصل السابع، واختتمت فصول الكتاب بموضوع التأثير التربوي والثقافي لغزوة داعش على مدينة شنكال بين عامي 2014-2015.

تكمن اهمية الكتاب كونه دراسة ميدانية استند على التقارير الاعلامية والمقابلات الشخصية والتقارير الدولية من منظمات الامم المتحدة اضافة الى مصادر ومعلومات من مواقع داعش انفسهم، حيث يستهدف الكتاب ابراز الانتهاكات التي اقترفها داعش بحق الأطفال الإيزيديين وتوثيقها من خلال بيان نوع الانتهاك وتوثيق المشاهد من الضحية نفسه، وربما يكون في المستقبل مصدراً يستفاد منه في القضايا الكبرى كمسألة الجرائم ضد الإنسانية أو الجينوسايد وغيرها من المسائل التي تناقش في الاجتماعات والمؤتمرات الدولية حول جرائم داعش ضد الإيزيديين.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ثمانية آلاف يورو تُمنح لنازحي جبل شنگال

Lalish Duhok

النائب شريف سليمان بلنك – يطالب بكوتا للمكون الايزيدي في مجلس الاتحاد

Lalish Duhok

مركز لالش يفتتح دورة للرسم

Lalish Duhok