مصدر مخول عن مركز لالش: المتاجرة بالانتماء القومي الكوردي للايزيديين بات لعبة رخيصة و “مهزلة”
منذ تاسيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي قبل ما ينيف عن 28 عاما، كانت من ابرز مهامنا الرد على كل من شكك بالانتماء القومي الكوردي للايزيديين من كتاب ومؤرخين وباحثين غير منصفين، ونعتقد اننا نجحنا في لجم تلك الاصوات النشاز التي يقف خلفها مصالح واجندة لاطراف كانت تريد تفتيت الشعب الكوردستاني واستقطاع مكون هنا واخر هناك.
ونعتقد اننا نجحنا في مسعانا، وبات العالم كله يعرف ان الايزيديين هم كورد، بل كورد اصلاء، وهذه النقطة باتت مرتكزا لاي بحث او دراسة جدية رصينة تحترم عقل القراء والجمهور اينما كان، وفي نفس الوقت بات من يريد ان يغرد خارج سرب الحقيقة مجرد تاجر فاشل يبحث عن مكسب آني ووقتي على حساب حقيقة تاريخية لا تقبل الجدال، بل ان المتاجرة بالانتماء القومي للايزيديين امست لعبة رخيصة و مهزلة فعلا ولا يغامر بها الا من يريد التنكر لاصله واصل اجداده.
وخلال مسيرة عملنا في مركز لالش، واجهنا “البعض” ممن تستهويه هذه اللعبة، وغضضنا النظر عن اصوات اخرى تنادي تارة بتعريب الايزيدية او انهم قومية مستقلة بحد ذاتها، او انهم اشوريون وهكذا، لان اصحاب تلك الاصوات لم يستحقوا الرد منا اصلا ولا نريد ان نمنحهم دعاية مجانية.
وبخصوص الضجة المفتعلة (مجددا و مؤخرا) حول الانتماء القومي للايزيديين نقول:
اننا في مركز لالش نؤيد ونساند اي صوت ايزيدي شريف يتصدى لاي نوايا او غايات خبيثة تهدف لتشويه الانتماء القومي الكوردي للايزيديين، ونشير بهذا الصدد الى السيد هرمان ميرزا بك و الاخوة في جمعية كاني سبي الثقافية والاجتماعية في بيلفيلد في المانيا، كما نتوقع ردود افعال من قبل الكتاب والاعلاميين الايزيديين ضد كل من يسعى لتحريف الحقائق التاريخية ونؤكد لكل من يعنيه هذا الامر ان شمس الايزدياتي ستبقى تنير الطريق للايزيديين، وسيبقى الانتماء القومي الكوردي لنا هو مفخرة كبيرة ونعتز بذلك، ونحن عندما نقول نحن كورد فهذا ليس تملقا او مجاملة، بل هي الحقيقة الناصعة، حيث اللغة الكوردية الاصيلة والنقية هي لغة نصوصنا الدينية المقدسة، فضلا عن العادات والثقافة والازياء الشعبية ووووو غيرها الكثير.. عدا عن موقع الايزيديين الجغرافي سواء في العراق او تركيا وسوريا وايران والذين يتواجدون بمناطق هي كوردستانية خالصة.
ولكل صوت يريد ان يزعم ويقول ان الايزيديين ليسوا كوردا، يمكنه ان يقول ذلك عن نفسه فقط ولن نسمح له بان يتحدث باسم الايزيديين ككل، لانه يمكنه ان يتملق ويجامل اي طرف لارضائهم وتحقيق مكاسب شخصية، لكنه سيخسر مستقبله قبل ان يخسر تاريخه، وهنالك تجارب بارزة في هذا الشان، واللبيب تكفيه الاشارة.
مصدر مخول عن مركز لالش الثقافي والاجتماعي
دهوك ـ 4 نيسان 2021
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
