شبكة لالش الاعلامية

مركز لالش: الكورد عامة والايزيديون خاصة اكثر المتضررين من “سايكس ـ بيكو” المشؤومة

مركز لالش: الكورد عامة والايزيديون خاصة اكثر المتضررين من “سايكس ـ بيكو” المشؤومة13236271_926664157431493_1994552086_n

تمر علينا الذكرى المئوية الاولى لتوقيع اتفاقية “سايكس ـ بيكو” المشؤومة، التي عبثت بجغرافيا الشرق الاوسط وقطّعت اوصاله وفق مصالح الدول الكبرى حينها، بينما مصالح الشعوب تم تهميشها او غض النظر عنها، وتم الحاق بعض الشعوب بدول لا يمكن ان تبقى حضنا لها مهما طال امد بقاء حدود سايكس ـ بيكو المصطنعة.

لقد مضت مائة عام على هذه الاتفاقية المشؤومة، وخلفت وراؤها ملايين القتلى والضحايا والمهجرين واليتامى، وعشرات الحروب التي لا تكاد تنتهي حتى تندلع حروبا جديدة، ولم ولن يستقر الشرق الاوسط طالما بقيت الحدود وفق الاتفاق بين العقيد في الجيش البريطاني مارك سايكس، والذي عمل كمستشار سياسي ودبلوماسي حينها، وبين السياسي والدبلوماسي الفرنسي  فرانسوا ماري دينيس جورج- بيكو، لاجل تقاسم مناطق النفوذ بين الطرفين في مناطق وأراضٍ كانت تابعة للإمبراطورية العثمانية في الشرق الاوسط.

لا ناتي بجديد عندما نقول ان الشعب الكوردي هو اكبر المتضررين من هذه الاتفاقية، حيث تم تقطيع اوصال كوردستان الى 4 اجزاء منذ حينها الى اليوم، كما ان الايزيديين، الذين هم مكون اساسي واصيل ضمن باقة اطياف الشعب الكوردستاني، تم تقسيمهم الى اربعة اجزاء، فهنالك ايزيديو العراق وايزيديو سوريا وايزيديو تركيا وايران، بل ان ايزيديي تركيا وايران باتوا على شفا الانقراض بفعل تلك الاتفاقية الظالمة.

لقد تعرض الكورد لحملات بشعة من القتل والذبح والتهجير والانفلة والهجوم بالغازات الكيماوية وتدمير بضعة الاف من القرى الكوردية فضلا عن سياسات التعريب العنصرية، كما ان الايزيديين نالوا حصتهم من كل هذه المآسي، بل ان معاناة الايزيدية كانت الاكبر والاقسى من خلال حملات الابادة الجماعية التي اصابتهم، ولعل كارثة شنكال خير شاهد على الظلم والحيف الذي تعرضنا له.

ان رسم الحدود بغير ارادة الشعوب لا يجوز ان يستمر للابد، ولابد ان ياتي اليوم الذي تقوم فيه الشعوب الحرة، عندما تقودها قيادة حكيمة ومخلصة، بالانتفاض ضد كل ما يسيء لها ولحقوقها التاريخية والمصيرية التي اقرتها مواثيق حقوق الانسان، وعليه فان مساندة ودعم الرئيس مسعود بارزاني في اجراء الاستفتاء والذهاب باتجاه حق تقرير مصير الشعب الكوردستاني هو واجب وطني وقومي يقع على عاتق كل مواطن كوردستاني اصيل.

بل ان التخلص من تبعيات اتفاقية سايكس ـ بيكو، هو ثأر لكل ضحايانا وشهدائنا الذين سقطوا طوال 100 عام بغير وجه حق، بل سقطوا في سبيل الحرية والانعتاق والتخلص من جور اتفاقية مشؤومة، لا يجوز ان يستمر مفعولها اكثر من ذلك.

الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي

دهوك 16/5/2016

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بابا شيخ الإيزيديين يوجه رسالة تهنئة بمناسبة عيد صوم إيزي ويحث على تكثيف الجهود للبحث عن المختطفين

Lalish Duhok

رياضية بريطانية: الايزيدون بمتازون بالهدوء ويحترمون الاخر

Lalish Duhok

ناجية ايزيدية: “سبعة أشهر أنام مع الأغنام واتخفى عن داعش حتى نجوت”

Lalish Duhok