لا تتزوجيه قبل أن تعرفي أهله جيداً
يعتبر قرار الزواج من أصعب القرارت المصيرية التي قد يتخذها الشخص، لتأثيرها في مسيرة حياته وسعادته وشعوره بالأمان في المستقبل، ولكن نجد في كثير من الأحيان من يتخذ قراراً سريعاً بالارتباط نتيجة أهواء شخصية أو أطماع مادية من دون الإلمام بفكرة الزواج من كل جوانبها.
غالباً ما تنجر المرأة وراء عواطفها وتجد نفسها بعد الزواج غارقة بالمشكلات ومتفاجئة بالمسؤوليات التي ألقيت على عاتقها، إضافة إلى اتساع نطاق العلاقات الاجتماعية التي يجب أن تراعيها، خصوصاً علاقتها بأهل زوجها التي غالباً ما تكون متوترة ويتخللها الكثير من المشكلات.
وذكر موقع “بولد سكاي” أبرز العقبات التي قد تواجه الزوجة مع أهل زوجها بعد الارتباط.
المفاجأة الأولى التي بانتظارها هي عدم القدرة على العيش مع أهل زوجها في بيت واحد، بسبب حب المرأة للاستقلال والعيش بهدوء مع زوجها بعيداً من التوتر.
ويمكن أن تتعرض الزوجة لمشادات كلامية أو إيذاء جسدي، بسبب الغيرة من علاقتها الجيدة مع زوجها. ومن الأمور التي قد تصدم بها الفتاة بعد الزواج، عدم التوافق العاطفي وتفاوت المستوى المادي والاجتماعي الذي كانت تعيش فيه.
لكن غالبية المشكلات التي تعتري الحياة الزوجية يمكن الزوج أن يتفاداها، إذا تعامل بحكمة وحزم وتمكن من تحقيق التوازن بين زوجته وعائلته.
وتكمن أسباب تلك المشكلات في النظرة السلبية تجاه هذا النمط من العلاقات، أو ما قد يراه الأهل من تقصير الفتاة مع ابنهم أو في بيتها أو ما تبديه لهم من تصرفات غير لائقة.
وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن 80 في المئة من النساء يفضلن العيش في منزل مستقل عن عائلة الزوج، بعيداً من القوانين والإيذاء اللفظي والمراقبة، ولتحقيق الاستقرار والحياة الرومانسية التي طالما حلمن بها.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
