شبكة لالش الاعلامية

رابط فوري بين الأم وطفلها خلال القيصرية!

رابط فوري بين الأم وطفلها خلال القيصرية!56c5ab40a7794

تحمل ديانا بورديت ذكريات قاتمة عن ولادة ابنها الأول أزري منذ سنتين، فقد خضعت حينها لعملية قيصرية ولم تشاهد طفلها أو تحمله إلا بعد مرور ساعات من الجراحة.
تعترف بورديت التي تعيش في وكغن مع زوجها بأن تلك التجربة كانت صعبة عليها عاطفياً وقد صعّبت مرحلة الرضاعة أيضاً.
تحمل ديانا بورديت ذكريات قاتمة عن ولادة ابنها الأول أزري منذ سنتين، فقد خضعت حينها لعملية قيصرية ولم تشاهد طفلها أو تحمله إلا بعد مرور ساعات من الجراحة.
تعترف بورديت التي تعيش في وكغن مع زوجها بأن تلك التجربة كانت صعبة عليها عاطفياً وقد صعّبت مرحلة الرضاعة أيضاً.
حين علمت أنها ستضطر للخضوع لعملية قيصرية لإنجاب طفلها الثاني، أرادت أن تجرب مقاربة أكثر طبيعية لتحسين تواصلها مع طفلها.
بفضل مقاربة حديثة اسمها {عملية قيصرية طبيعية}، قابلت بورديت طفلها الجديد قبل إنهاء الجراحة في مركز {فيستا} الطبي.
وصفت بورديت ما حدث قائلة: {وضعوا الطفل على صدري فحضنتُه وغنّيتُ له. كان ينظر إلي وسرعان ما هدأ وشعرتُ بإحساس مدهش}.
راحت تغني له تهويدة باللغة الإسبانية كي ينام. سهّلت عليها العملية الجديدة إرضاع طفلها الثاني أيضاً.
وفق الدراسات، يستفيد الطفل ووالدته من الاحتكاك الجسدي المبكر بينهما على المستويين العاطفي والجسدي وتصبح تجربة الرضاعة أكثر سهولة في الوقت نفسه.
كانت تريشيا شامبلين، ممرضة ومستشارة مرخصة في مجال الرضاعة في مستشفى وكغن، موجودة مع بورديت خلال الولادتين. وكان زوجها ديلان بورديت حاضراً أيضاً وتمكن من قطع الحبل السري فشعر بأنه جزء من عملية الولادة.
كانت العمليات القيصرية تحصل في الأصل تحت تخدير عام، فلا تكون الأم مستيقظة خلالها.
أوضحت شامبلين: {منذ عقود عدة، تمكنوا من حصر التخدير في العمود الفقري كي تبقى الأم مستيقظة، لكنّ الجانب المختلف في العملية القيصرية الطبيعية هو أنها لا تأخذ الطفل فور ولادته إلى قسم الحضانة ولا تفصله عن أمه، بل يستطيع الطبيب في هذه الحالة تقييم وضع الطفل قبل أن تأخذه الممرضة إلى أمه كي تحضنه فيما تستمر الجراحة}.
أضافت شامبلين: {حين يخيط الجراح البطن ويقفله خلال 20 أو 30 دقيقة، يوضع الطفل أفقياً فوق صدر الأم كي تتمكن من لمسه ومعانقته بعد دقائق من ولادته. من وجهة نظر طبية، تقدمت التقنية المتاحة لدرجة أنها تسمح لنا اليوم بتنفيذ هذه العملية. كنا نحتاج إلى هذا التقدم. خلال السنوات الخمس الأخيرة، بدأنا نفهم أهمية أول ساعة أو ساعتين بعد الولادة لتعزيز الترابط بين الأم والطفل عبر الاحتكاك الجسدي. حين يلمس الطفل بشرة أمه، يشعر بالدفء وتتحسن مستويات سكر الدم والأكسجين وإيقاع التنفس لديه: {يبدأ بعض الأطفال الرضاعة فيما تكون الجراحة مستمرة}.
تشير الدراسات إلى أن الأم التي تتمكن من احتضان طفلها في أبكر مرحلة بعد الجراحة تصبح أكثر ميلاً إلى متابعة الرضاعة على المدى الطويل. تثبت الدراسات أيضاً أن الرضاعة تقوي جهاز مناعة الطفل.
تخفيف الألم
تقول جويس تيرلي، طبيبة في قسم حديثي الولادة في مركز {فيستا} الطبي الشرقي، إن الاحتكاك الجسدي ينتج هرمون الأوكسيتوسين لدى الطفل والأم. كانت تيرلي تتعاون مع أطباء التوليد والممرضات لتقديم خيار العملية القيصرية الطبيعية للأمهات المستقبليات في المستشفى منذ عام 2014.
توضح تيرلي: {يساعد الأوكسيتوسين على تخفيف الألم الذي تشعر به الأم ويعوق إطلاق الناقلات العصبية التي تسبب الألم. تتعدد أنواع الترابط المثيرة للاهتمام التي يعيشها الطفل في أول 20 أو 30 دقيقة بعد الولادة. من المؤسف أن تفوت الأم وطفلها هذا الوقت المشترك بينهما. تساهم لمسة الطفل على صدر أمه في إنتاج الحليب}.
قالت ديانا بورديت إن الاحتكاك مع طفلها الثاني سهّل عليها الرضاعة أكثر من المرة الأولى.
قبل الولادة تحدثت مع طبيبة التوليد، الدكتورة كارمن وودز من وكغن، فقالت لها: «يمكنني أن أضع الطفل على صدرك فور ولادته».
فاعترفت بورديت بأنها كانت تجري أبحاثاً عن العملية القيصرية الطبيعية قبل أشهر من ولادة ابنها.
قالت شامبلين: {كانت التجربة مدهشة فعلاً. عند ولادة أول طفل لديانا، كانت العملية القيصرية عاجلة وعاشت العائلة كلها تجربة عصيبة. كان يجب أن يذهب الطفل إلى قسم الحضانة. كان الطفل بخير لكن يُعتبر هذا الخيار مزعجاً بالنسبة إلى أي عائلة}.
قالت تيرلي إن الأمهات المستقبليات في مركز {فيستا} يطلعن على تفاصيل الولادة القيصرية الطبيعية مسبقاً، لكن لا يقوم الجميع بهذا الخيار وقد لا يكون مناسباً في جميع الظروف أصلاً.
أضافت شامبلين: {نحرص دوماً على أن يفهم الناس أن سلامة الطرفين فوق كل اعتبار. لا يمكن إجراء هذه العملية إلا إذا كان وضع الأم وطفلها مستقراً. نحن نتخذ دوماً تدابير وقائية كثيرة. ويجب أن نحافظ على بيئة معقّمة}.
تعتبر المرأتان أن العملية الجديدة لا تزال أكثر شيوعاً في المستشفيات.
تقول شامبلين: {العملية نافعة جداً. تشعر الأم بسعادة فائقة وتغرورق عيناها بالدموع حين تعلم أنها تستطيع الخضوع للعملية القيصرية الطبيعية}.
تضيف تيرلي: {تكون أكبر المنافع عاطفية بالنسبة إلى الأم. قالت لي أمهات كثيرات: {انتظرتُ طويلاً ولادة طفلي ثم أصبتُ بخيبة شديدة حين عرفت أنني مضطرة للخضوع لعملية قيصرية. لكن سرعان ما أستعيد الراحة حين أعلم أنني سأتمكن من احتضان طفلي فور ولادته}}.

0

Read more: http://www.sotaliraq.com/womens-world.php?id=21772#ixzz40ialLvy4

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

أطباء يحذرون.. تأثير مميت لحقن إنقاص الوزن

Lalish Duhok

إشارات تفضح تراجع حب زوجك لكِ

Lalish Duhok

ممثلة شهيرة تهزم الأمير هاري وميغان ماركل وتدخل موسوعة “غينيس”

Lalish Duhok