شبكة لالش الاعلامية

كوني أمّاً حازمة لكن لا تكوني قاسية… هذا ما عليك فعله

كوني أمّاً حازمة لكن لا تكوني قاسية… هذا ما عليك فعلهMom-and-Son_506724_large

تخلط الأمهات أحياناً كثيرة بين مبدأ الأم الحازمة والأم القاسية، وهي تضيع في مفترقاتٍ سلوكيّة تخال أنها صحيحة، لكنّها خاطئة لا محالة. وتعتبر التربية من أكثر الأمور حساسيّة في حياة العائلة،

خصوصاً أن الطفل هو العنصر الأكثر حساسيّة في التعامل مع الأمور، وهو في حال لم يتدارك الطريقة التي يعامل فيها من والديه، أو على الأقل لم يتفهّمها، سيؤدّي ذلك به الى نسف علاقته بهما، أو على الأقلّ سيوجد لديه الكثير من التحفّظات والتساؤلات التي تودي في النهاية الى تباعد المسافات في المستقبل. من هنا، على الأمهات التمييز بين الحزم والقسوة، لأن خطوةً واحدة مبالغاً فيها قد تنذر بارتكاب أخطاءٍ فادحة. فماذا عليكن فعله لتنشئة أطفالكن على الطريق الصحيح دون اللجوء الى التطرّف؟

• كلّ شيءٍ يكمن خلفه سبب
لا يعلم الطفل أحياناً سبب المعاملة الحازمة التي تخصّه بها أمه، ويخال في أنها تتقصّد معاقبته وتأنيبه من دون وجود عذرٍ واضح لما تقوم به.

لذلك، يتوجّب على الأم قبل كلّ شيء، ايضاح الصورة أمام ولدها، وتبيان خطئه من طريق الحوار بدلاً من الإسهاب في التوبيخ واللوم وزيادة جرعة العقاب.

وفي حال وجدت الأم أن ولدها لا يستجيب لنداءاتها، عليها قبل كلّ شيء استخدام أساليب بنّاءة أخرى بدل اللجوء الى العنف، ومنها التقرّب أكثر منه لتعزيز علاقتها به، وضمان حسن سير الأمور العائليّة بينهما، وعليها أن تكمل سعيها هذا حتّى تصل الى النتيجة المرجوّة مهما طال الوقت.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ملكة بريطانيا تحتفل ببساطة في عيد ميلادها الـ 91

Lalish Duhok

علاج جديد يمكنكِ من الحمل بعد سن الـ 50

Lalish Duhok

“ألقته في نهر التماسيح”.. أم تتخلص من طفلها بطريقة صادمة

Lalish Duhok