شبكة لالش الاعلامية

الحرس الثوري والجيش الإيراني يعلنان الجاهزية لدعم الحكومة في مواجهة “الحرب الاقتصادية” والحصار

الحرس الثوري والجيش الإيراني يعلنان الجاهزية لدعم الحكومة في مواجهة “الحرب الاقتصادية” والحصار

أصدر الحرس الثوري والجيش الإيراني، اليوم الاثنين 24 آب/أغسطس 2026، بيانين منفصلين بمناسبة “أسبوع الحكومة”، أكدا فيهما دعمهما الكامل لحكومة الرئيس مسعود بزشكيان، والجاهزية التامة للتعاون الاستراتيجي لمواجهة التحديات الاقتصادية والعقوبات الدولية المفروضة على طهران.

وأعلن الحرس الثوري في بيان، استعداده للتعاون الاستراتيجي مع الحكومة لمواجهة ما وصفها بـ “الحرب الاقتصادية”.

معتبراً أن التنسيق بين المؤسسة العسكرية والجهاز التنفيذي هو المفتاح لتجاوز العقوبات المتعددة وتعزيز القدرة على الصمود الوطني.

وأشار البيان إلى أن طهران تخوض مواجهة في عدة جبهات، لاسيما مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، مؤكداً أن دعم الحكومة لجهود الدفاع الوطني وتعزيز الاستقرار الاجتماعي يعد “ضرورة حيوية واستراتيجية”.

ووصف الحرس الثوري الميدان الاقتصادي بأنه “ساحة المعركة الرئيسية”، موضحاً أن الهدف من العقوبات المزدوجة هو إشاعة اليأس والضغط على معيشة المواطنين.

وشدد على أن الجهود الحكومية في قطاعات النفط، والصناعة، والزراعة، والمصارف، تلعب دوراً مصيرياً في تحييد العقوبات والسيطرة على التضخم، مؤكداً وضع كافة إمكانيات الحرس الثوري في مجالات اللوجستيك، والإعمار، ومكافحة الفساد تحت تصرف السلطة التنفيذية.

من جانبه، أكد الجيش الإيراني في بيان مماثل، أن “أسبوع الحكومة” يمثل فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية في ظل الظروف الراهنة التي وصفها بـ “الصعبة والحربية”. وأشاد البيان بجهود الحكومة الرابعة عشرة في إدارة شؤون البلاد وتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين رغم ضغوط “الحرب الاقتصادية” وعواصف العقوبات.

وأشار بيان الجيش إلى أن إدارة أمور البلاد والحفاظ على تماسك المجتمع وتأمين المعيشة، جنباً إلى جنب مع صيانة الأمن وسلامة الأراضي، تتطلب تنسيقاً وثيقاً بين كافة أركان الدولة والقوات المسلحة. وأعرب الجيش عن تقديره للنهج الذي تتبعه الحكومة في الحفاظ على وتيرة الخدمات العامة، مؤكداً أن “التلاحم والوحدة الوطنية” هما المكونان الأساسيان لقدرة إيران على عبور الأزمات الحالية وإحباط ضغوط الخصوم.

واتفقت المؤسستان العسكريتان على مواصلة العمل وفق توجيهات المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، مع التشديد على أن أي خطوة تُتخذ لمعالجة التحديات المعيشية وتأمين رفاهية المواطنين توازي في قيمتها “الانتصارات الميدانية في جبهات القتال”. كما جدد الحرس الثوري والجيش تعهدهما بدعم السلطة التنفيذية لتحقيق الاقتدار الوطني وتجاوز تداعيات الحصار الاقتصادي الشامل.

المصدر: وسائل اعلام ایرانیة

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ترمب يلمح إلى إمكانية زيارة “إيران الحرة” قبل نهاية ولايته

karwanhaji

تصعيد أميركي ضد طهران.. البنتاغون ينشر 2000 جندي مظلي في الشرق الأوسط

karwanhaji

كوباني تحت الحصار: أوضاع إنسانية متدهورة ومعاناة متفاقمة للسكان

karwanhaji