شبكة لالش الاعلامية

واشنطن توجه 8 تهم لقيادي في كتائب حزب الله بتهمة التخطيط لهجمات إرهابية

واشنطن توجه 8 تهم لقيادي في كتائب حزب الله بتهمة التخطيط لهجمات إرهابية

وجهت وزارة العدل الأمريكية رسمياً ثماني تهم جنائية متنوعة ضد المدعو “محمد باقر سعد داود السعدي”، وهو مواطن يحمل الجنسيتين العراقية والإيرانية، وذلك على خلفية أنشطته وعلاقاته المرتبطة بكتائب حزب الله العراقية والحرس الثوري الإيراني

وأشارت وزارة العدل في بيان رسمي إلى أن المتهم البالغ من العمر 32 عاماً، تورط في رسم مخططات والتنسيق لتنفيذ نحو 20 هجوماً ومحاولة هجوم في مناطق متفرقة من أوروبا والولايات المتحدة، تندرج جميعها ضمن الأنشطة المتطرفة.

تتضمن قائمة الاتهامات الموجهة للسعدي جرائم جسيمة، أبرزها التآمر وتقديم الدعم المادي لكتائب حزب الله والحرس الثوري الإيراني، ومحاولة تنفيذ أعمال إرهابية عابرة للحدود، وتفجير أماكن عامة. كما وُجهت إليه تهمة تدمير الممتلكات باستخدام المتفجرات وتمويل الإرهاب. وأوضح البيان أن العقوبات المقررة لهذه الجرائم تبدأ من السجن لمدة خمس سنوات وتصل في بعض التهم إلى السجن المؤبد.

وفي هذا الصدد، صرح تود بلانش، القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي، بأن السعدي، بصفته قيادياً في كتائب حزب الله، كان مشاركاً بشكل مباشر في اتخاذ القرارات العسكرية لضرب المصالح الأمريكية والإسرائيلية حول العالم، كما خطط لتنفيذ عمليات دموية داخل الأراضي الأمريكية. وأكد بلانش أن القضاء يتطلع لمثول المتهم أمام محكمة محلية في الولايات المتحدة لتحقيق العدالة.

من جانبه، أفاد جاي كلايتون، المدعي العام الأمريكي لمنطقة جنوب نيويورك، بأن محمد باقر السعدي نسق مع منظمات إرهابية لتوجيه هجمات تستهدف المدنيين داخل الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هذه التحركات شكلت تهديداً مباشراً للأمن الدولي.

وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت في 16 أيار/مايو 2026، عن اعتقال قيادي في كتائب حزب الله العراقية بتهمة التخطيط لشن هجمات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، شملت أهدافاً ومراكز يهودية.

وفي المقابل، أصدر المسؤول الأمني لكتائب حزب الله، “أبو مجاهد العساف”، بياناً يوم الاثنين 18 أيار/مايو 2026، نفى فيه الانتماء التنظيمي للسعدي للكتائب، قائلاً: “إن الشخص المختطف الذي يدعى محمد باقر السعدي لا ينتمي لصفوف كتائب حزب الله”، لكنه وصفه في الوقت ذاته بأنه “من محبي ومؤيدي المقاومة”، مختتماً قوله بأنه “سيعود إلى وطنه بكل فخر”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

سلوك هيبت الحلبوسي يثير جدلاً واسعاً.. مطالبات حقوقية بحماية حرية التعبير بعد اتصالات «تهديد ووعيد»

karwanhaji

خبير رقمي: أكثر من 2.6 مليون عملية بحث عن اسم علي الزيدي في العراق

karwanhaji

مسؤولو نينوى في منفذ ربيعة لافتتاحه “بسرعة” استجابة لتوجيه السوداني

karwanhaji