شبكة لالش الاعلامية

خبير بيئي: الإطلاقات المائية التركية للعراق “اضطرارية” وليست خطوة سياسية أو إنسانية

خبير بيئي: الإطلاقات المائية التركية للعراق “اضطرارية” وليست خطوة سياسية أو إنسانية

أكد رئيس مركز الفرات البيئي، صميم سلام أبو فرات، أن الزيادة الأخيرة في الإطلاقات المائية من السدود التركية لا يمكن تفسيرها باعتبارها “مبادرة سياسية أو إنسانية”، بل تأتي – بحسب تعبيره – ضمن سياقات فنية وبيئية واقتصادية فرضت نفسها على أنقرة.

وقال أبو فرات في حديث لوكالة شفق نيوز إن “تركيا تتعامل مع ملف المياه بوصفه “ملفاً سيادياً وأمنياً بالدرجة الأساس”، مشيراً إلى أن “ما يجري حالياً هو نتيجة تداخل عدة عوامل دفعت باتجاه تصريف كميات أكبر من المياه خلال الفترة الأخيرة”.

وأوضح أن “من بين هذه العوامل الضغوط المرتبطة بقطاع الطاقة وتشغيل السدود الكهرومائية لتلبية الطلب المحلي والتزامات الربط الكهربائي، إضافة إلى الظروف المناخية المتمثلة بغزارة الأمطار وذوبان الثلوج، ما أدى إلى امتلاء بعض الخزانات وضرورة تفريغ الفائض لتجنب مخاطر الفيضانات”.

وأشار أيضاً إلى أن “النشاط الزلزالي في بعض المناطق القريبة من منشآت السدود يفرض، بحسب رأيه، إجراءات احترازية تتعلق بإدارة مستويات المياه وضمان سلامة البنى التحتية المائية”.

وبيّن أبو فرات أن “هذه الإطلاقات، بصرف النظر عن دوافعها، قد تنعكس بشكل مباشر على دول المصب مثل العراق وسوريا، عبر التذبذب في الإمدادات المائية وما يرافقه من آثار بيئية وزراعية”.

وفي هذا السياق، دعا إلى “ضرورة تحرك رسمي عراقي باتجاه المطالبة بآليات واضحة لإدارة الضرر المائي، واقتراح إدراج مفهوم (تقاسم الضرر) ضمن أي تفاهمات مستقبلية تخص الأنهار المشتركة”.

كما شدد على أهمية أن “يعيد العراق ترتيب أولوياته في ملف المياه باعتباره ملفاً سيادياً استراتيجياً، من خلال إدارة علمية تعتمد على الخبراء، وتحسين استثمار الخزانات المائية، والحد من التدخلات غير الفنية في هذا القطاع الحيوي”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بشعار “ثق لكن تأكد”.. معهد أميركي ينصح ترمب باحتضان “خصومه العراقيين” بدل استهدافهم

karwanhaji

وزير الخارجية: العراق بات يتأثر بشكل مباشر بمجريات الحرب واستمرارها سيسبب فوضى

karwanhaji

العراق في المركز 133 عالمياً بتكلفة المعيشة لعام 2026

karwanhaji