مراسيم عصر واستخراج زيت الزيتون في معبد لالش
لقمان سليمان ـ LMN ـ معبد لالش
لشجرة الزيتون قدسية خاصة عند الديانة الايزدية لكونها تقدم منفعة كبيرة للانسان ومن ثمارها يستخرج زيت الزيتون المقدس الذي يستخدم في انارة القناديل المقدسة في معبد لالش لاعادة نور الشمس الذي هو بمثابة نور الله الى المعبد ، وعن مراسيم عصرالزيتون واستخراج الزيت ، وقال رجل الدين والكوجك خلات حجي من بحزاني في حديث لشبكة لالش الاعلامية ـ LMN ان “مراسيم عصر الزيتون في معبد لالش تبدا في منتصف شهر اذار الشرقي ، ويحضر عدد كبير من (الخدمة كار ) طوعا من بعشيقة وبحزاني وختارة وبابيره وباعدرى ومن باقي مناطق الايزدية، ويتم استخراج الزيت بعد مراحل عديدة من العمل الشاق”.
واضاف “بعدها يتم نقل الزيت الصافي الى داخل المعبد وبمراسيم خاصة وبمشاركة عدد من رجال الدين ومع تراتيل دينية خاصة بهذه المناسبة ، ويحفظ في جرار خاصة في مكان مخصص يسمى (هسن دنا ) ويستخدم الزيت في انارة القناديل المقدسة في المعبد عصر كل يوم قبل غروب الشمس من قبل سادن المعبد وعددها 366 قنديل بعدد ايام السنة ، كما تستخدم القناديل المزيته في اغلب المراسيم الدينية التي تؤدى في المعبد”.
أما (الخدمة كار ) فالح حسن جمعة الذي يشارك سنويا في مراسيم عصر الزيتون واستخراج الزيت فقال “نأتي سنويا نحن (خدمةكارية ) معبد لالش للمشاركة في مراسيم استخراج زيت الزيتون والتي تستمر لمدة اسبوع تقريبا ، ويشارك فيها الرجال والنساء وكل حسب طبيعة عمله ، تقوم النساء في غسل وتنظيف الزيتون من الاوراق والشوائب الاخرى”.
وتابع بالقول “بعدها يوضع في اكياس وينقل الى المعصرة ويتم عصره من قبل الرجال بعدها تقوم النساء بشطف الزيت وعزله عن الماء لكون الزيت يطفو فوق الماء بسبب خفة وزنه ، ثم ينقل الى خزانات تحتها نار هادئه لتبخير ما تبقى من الماء في الزيت وبالتعاون بين الجميع يتم الحصول على زيت الزيتون الصافي”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية












