استطلاع: مقارنة بما قبل أيام.. عدد أكبر من الأميركيين يؤيدون الحرب مع إيران
أظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته صحيفة “واشنطن بوست”، أن معارضة الحرب مع إيران بين الأميركيين قد تراجعت، لكن الأغلبية لا تزال تفضل وقف الهجمات بدلاً من استمرارها. كما تعتقد أغلبية الناس أن إدارة ترمب لم توضح أهداف الحرب وتعتبر مقتل الجنود الأميركيين “غير مقبول”.
أجرت صحيفة “واشنطن بوست” استطلاعاً للرأي شمل 1005 مواطنين أميركيين لمعرفة آرائهم حول الحرب الأميركية مع إيران وكيفية تغير وجهات نظرهم منذ بدء الحرب.
هل تؤيد أم تعارض الهجمات العسكرية؟
بعد وقت قصير من بدء الهجمات، أظهر استطلاع لــــ “واشنطن بوست” أن 39% من المشاركين أيدوا “أمر ترمب” ببدء الحرب، بينما عارضه 52%، وكان 9% غير متأكدين.
لكن في الاستطلاع الجديد، الذي سأل بشكل عام عن “العملية العسكرية الأميركية ضد إيران” (دون ذكر اسم ترمب)، تبين أن 42% يؤيدونها، و40% يعارضونها، و17% غير متأكدين.
استمرار الهجمات أم إيقافها؟
ارتفعت نسبة الأميركيين الذين يقولون إنه يجب على الولايات المتحدة “مواصلة هجماتها العسكرية على إيران” من 25% إلى 34%، مقارنة ببداية الحرب. لكن لا تزال نسبة أكبر، أي 42%، تقول إنه يجب على الولايات المتحدة “وقف الهجمات في الوقت الحالي”، وكانت هذه النسبة سابقاً 47%. فيما قال حوالي الربع (24%) إنهم غير متأكدين.
وقد ارتفع الدعم لاستمرار الهجمات بشكل ملحوظ بين الجمهوريين، والمستقلين، والنساء، والأشخاص فوق سن 65 عاماً. وتؤيد غالبية كبار السن والجمهوريين استمرار الهجمات، بينما ترغب غالبية المستقلين، والديمقراطيين، والنساء، والأشخاص دون سن 50 عاماً في إيقافها.
وضوح الأهداف والضحايا
يعتقد 35% من الأميركيين أن إدارة ترمب قد أوضحت أهداف الحرب مع إيران، بينما يقول 65% إنها لم توضحها.
من ناحية أخرى، قال أكثر من 60% من الأميركيين إن عدد القتلى والجرحى الأميركيين في الحرب “غير مقبول” بالنظر إلى أهداف وتكاليف الحرب.
ووفقاً للبنتاغون، فقد 7 جنود أميركيين حياتهم حتى الآن وأصيب حوالي 140 آخرين.
يبدو الأميركيون أقل صبراً تجاه مقتل جنودهم في الحرب مع إيران مقارنة بالأيام الأولى من حرب العراق. على سبيل المثال، بعد أسبوع من غزو العراق في عام 2003، اعتقد 58% من الناس أن عدد القتلى والجرحى كان مقبولاً.
أمن أميركا على المدى الطويل
بنسبة 53% مقابل 46%، يشك غالبية الأميركيين في أن هجمات بلادهم على إيران تخدم أمن أميركا على المدى الطويل. ويمثل هذا انخفاضاً سلبياً مقارنة بالاستطلاع الذي أجري في اليوم الأول للهجمات، حيث اعتقد 49% أن الهجمات تخدم أمنهم.
من بين الذين يعتقدون أن الهجمات لا تخدم أمنهم، يقول 20% إن الحرب لم تكن ضرورية أو أن إيران لم تكن تشكل تهديداً لهم.
يعتقد حوالي 14% أن الحرب غير فعالة (مقارنة بالحروب السابقة في الشرق الأوسط)، ونفس النسبة قلقة من انتقام إيران أو “الأعمال الإرهابية”. ويعتقد الآخرون أن للهجمات دوافع أخرى وليست من أجل أمن الولايات المتحدة، أو يخشون أن تضر بسمعة أميركا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
