شبكة لالش الاعلامية

الشاحنات التركية تصل إلى العراق عبر ربيعة وبرلمانية تصفها “إضعافاً لإبراهيم الخليل”

الشاحنات التركية تصل إلى العراق عبر ربيعة وبرلمانية تصفها “إضعافاً لإبراهيم الخليل”

لأول مرة، وصلت أول قافلة ترانزيت دولية من تركيا إلى العراق عبر سوريا. وفيما تعتبر بغداد هذا نجاحاً اقتصادياً، فإنها تسعى لجعل منفذ ربيعة، والمعروف بمنفذ (اليعربية/ تل كوجر) في الجانب السوري، بديلاً لإقليم كوردستان بالنسبة لتركيا. وتحذر برلمانية كوردية من أن الهدف الرئيس من هذه الخطوة هو “إضعاف حركة منفذ إبراهيم الخليل وشلّها” في إقليم كوردستان.

يوم الإثنين، (18 أيار 2026)، وصلت أول قافلة شاحنات تركية إلى منفذ ربيعة الحدودي في محافظة نينوى، قادمةً من منفذ گرێ سپی (تل أبيض) في روجآفا كوردستان وسوريا، ويُفسّر هذا على أنه تحول كبير في الحركة التجارية بين أنقرة وبغداد.

عمر الوائلي، رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، نشر مشاهد فيديو له في المنفذ بجانب الشاحنات التركية، وعزا هذه الخطوة إلى برنامج الحكومة، معلناً: “شهد منفذ ربيعة اليوم انطلاق نقل البضائع بنظام الترانزيت. هذا تنفيذ لسياسة العراق الخارجية لتعزيز العلاقات مع دول الجوار وتنويع الاقتصاد”.

أشار الوائلي أيضاً إلى أن هذا الطريق سيصبح في المستقبل جزءاً مهماً من “طريق التنمية” وسيجعل العراق مركزاً لوجستياً عالمياً.

سروة محمد، عضو لجنة الاقتصاد والتجارة في البرلمان العراقي، قالت لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الإثنين، (18 أيار 2026): “قبل شهرين، أبلغني عمر الوائلي أن تركيا نفسها طلبت فتح منفذ ربيعة من أجل توجيه أكبر قدر من الحركة التجارية عبر هذا الطريق”.

تعتقد هذه البرلمانية أن هذا الإجراء يهدف إلى “إضعاف حركة منفذ إبراهيم الخليل وشلّها” في محافظة دهوك.

سروة محمد، حذرت من أن هذا سيؤثر سلباً في اقتصاد إقليم كوردستان، وقالت: “يجب على حكومة إقليم كوردستان الدخول في حوار مع بغداد في أسرع وقت ممكن للحفاظ على ما تبقى من التجارة، والتوصل إلى اتفاق بشأن الجمارك ونظام أسيكودا”.

في الوقت نفسه، أعلنت المؤسسة العامة للموانئ البرية والبحرية السورية أن إعادة تفعيل هذا الممر الدولي يعيد سوريا إلى الخارطة التجارية بوصفها مركزاً لوجستياً.

وفقاً لبيان الجانب السوري، فقد قدموا تسهيلات جمركية كبيرة لضمان مرور الشاحنات بسلاسة من تركيا إلى العراق، في محاولة لتجاوز الأزمات الاقتصادية التي مرت بها بلادهم في السنوات الأخيرة.

يوم الخميس، (9 نيسان 2026)، أعلن سامر قاسم داود، المدير العام لهيئة المنافذ الحدودية العراقية، لشبكة رووداو الإعلامية، أن هذا المنفذ سيصبح “خياراً بديلاً” للتبادل التجاري من صادرات وواردات مع تركيا.

وأشار المدير العام لهيئة المنافذ الحدودية إلى أن لجوء العراق إلى الأراضي السورية للوصول إلى تركيا يرتبط بأسلوب عمل منافذ إقليم كوردستان.

سامر قاسم داود، قال: “إذا تمت أتمتة المنافذ الحدودية لإقليم كوردستان وربطها بنظام أسيكودا (ASYCUDA)، فلن نكون بحاجة حينها إلى إجراء التبادل التجاري مع تركيا عبر سوريا”.

يبعد منفذ ربيعة 120 كيلومتراً عن مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى. وكان فواز مشعان، مدير ناحية ربيعة، قد أشار يوم السبت، (31 كانون الثاني 2026)، إلى الأهمية الجغرافية للمنفذ الحدودي للتجارة بين تركيا والعراق، قائلاً: “المسافة بين منفذ نصيبين على الحدود التركية السورية حتى نينوى عبر ربيعة تبلغ 180 كيلومتراً فقط، بينما يبلغ طول الطريق المستخدم حالياً (إبراهيم الخليل) حوالي 300 كيلومتر”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الحزب الديمقراطي الكردستاني يعلن مرشحه لمنصب النائب الثاني لرئيس البرلمان

karwanhaji

وفد إقليم كوردستان يشارك في القمة العالمية للحريات الدينية وفطور الدعاء الوطني بواشنطن

karwanhaji

المنافذ تعلن المباشرة بعمليات الرقابة والتدقيق في السيطرات الاتحادية المحاذية للإقليم

karwanhaji