بدء إجراءات نزع اسلحة PKK على الشريط الحدودي لإقليم كوردستان
كشفت تقارير صحفية تركية عن دخول “قانون إطار عملية الحل” حيز التنفيذ، وفي هذا السياق، بدأت وكالة الاستخبارات التركية (MIT) بمراقبة عشرات المواقع التابعة لحزب العمال الكوردستاني (PKK) على حدود إقليم كوردستان.
صحيفة “نفَس” التركية اشارت في تقرير لها إلى أن الاستخبارات التركية تراقب 72 معسكراً وموقعاً لـ PKK على حدود إقليم كوردستان، بهدف تحديد آليات وأماكن تسليم السلاح. وتتضمن الخطة إلزام PKK بتقديم معلومات دقيقة حول مستودعات الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة، وذلك لضمان إخلائها بشكل كامل.
ووفقاً لمعلومات الصحيفة، تشمل العملية إخلاء مناطق (متينا، زاب، آفاشين، باسيان، وهفتانين) وصولاً إلى جبل قنديل، كما تتضمن تسليم أسلحة نحو 3800 مسلح. في الوقت نفسه، يؤكد الاتفاق الأمني الثلاثي بين أنقرة وبغداد وأربيل على نشر قوات حرس الحدود العراقية والبيشمركة في المناطق التي يتم إخلاؤها من جانب مقاتلي الحزب التركي.
وأضاف التقرير أنه تم تحديد عدة مراكز لاستلام الأسلحة في محافظات دهوك وأربيل والسليمانية، ومن المقرر أن تعد الاستخبارات التركية تقريراً شاملاً حول المستجدات ومستوى الالتزام بالعملية، لتقديمه في الاجتماع القادم لمجلس الأمن القومي التركي.
وفي شأن متصل، كان الباحث السياسي التركي أحمد نسين قد كشف أن ثلاثة من كبار مسؤولي PKK سيتوجهون إلى سجن جزيرة إمرالي التركي، في إطار عملية نزع سلاح الحزب، للإقامة إلى جانب زعيمهم المسجون عبد الله أوجلان.
وقال نسين، وهو نجل الكاتب التركي الكبير عزيز نسين، إن المسؤولين الثلاثة هم دوران كالكان، و بەسي هوزات، وصبري أوك، مشيراً إلى أنهم يُعدّون من أبرز العقول القيادية داخل PKK.
وبحسب المعلومات التي نشرها نسين، كانت تركيا قد طلبت سابقاً من كبار مسؤولي الحزب اختيار دولة ثالثة للإقامة فيها، إلا أن هذا التوجه طرأ عليه تغيير، إذ باتت أنقرة تسمح لهم بالإقامة في إمرالي.
وأكد نسين، في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، أن معلوماته «صحيحة بنسبة 100%»، موضحاً أن المسؤولين الثلاثة هم من طلبوا التوجه إلى إمرالي، وأن الدولة التركية أبدت موافقتها على ذلك.
لكنه لم يكشف عن موعد عودتهم إلى تركيا أو الآلية التي ستُعتمد في تنفيذ العملية، وما إذا كان سيجري استقبالهم ومن ثم نقلهم إلى إمرالي، أم ستُنفذ العملية سراً، أو سيخضعون للمحاكمة ويُعاملون بوصفهم سجناء.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
