إحباط محاولة الاستيلاء على 1.5 تريليون دينار من مصرفين حكوميين في بغداد
أعلنت هيئة النزاهة العراقية إحباط محاولة للاستيلاء على تريليون ونصف تريليون دينار من مصرفين حكوميين في بغداد.
وقالت الهيئة في بيان مقتضب على تلغرام، الخميس (28 أيار 2026)، إن العملية أسفرت عن “ضبط شبكة مكونة من 3 متهمين حاولوا تمرير 7 صكوك مزورة وعقد بيع بمبلغ 612 مليار دينار”.
وفي بيان لاحق، أوضحت الهيئة طبيعة التعاون المؤسسي والقضائي “المثمر” الذي رافق هذه العملية “النوعية”.
ونوّهت الهيئة بالدور “البارز والمسؤول” لإدارة مصرف الرافدين، التي “أثمر تنسيقها العالي والنوعي” مع ملاكات الهيئة عن “كشف الصكوك المزورة، وتسهيل الإيقاع بالشبكة المكونة من ثلاثة متهمين في ضبط مشهود داخل الإدارة العامة للمصرف، وبحوزتهم الصكوك المزيفة وعقد بيع الوديعة البالغة قيمته 612 مليار دينار”.
كما أشادت بالدور “الساند والحازم” لسلطة القضاء العراقي، المتمثل بالسيد قاضي محكمة تحقيق الكرخ الثانية المختصة بقضايا النزاهة، الذي “واكب الإجراءات بمرونة وتنسيق مباشر، مُصدراً قراره بضبط المتهمين وفق أحكام المادتين (289 و298)”.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، قد أكد في كلمته الأولى بمناسبة تسلمه مهامه رسمياً، التي ألقاها يوم 16 أيار 2026، أن حكومته ستعمل “بكل قوة على حماية المال العام، ومحاربة الفساد الإداري والمالي بكل أشكاله”.
وتصنف منظمة الشفافية الدولية العراق ضمن 25 دولة هي الأكثر فساداً في العالم. وفي عام 2023، احتل العراق المرتبة 153 عالمياً من أصل 189 دولة في مؤشر مدركات الفساد.
ووفقاً لأرقام رسمية، تسببت ظاهرة الفساد وسوء الإدارة في العراق باختفاء أكثر من 400 مليار يورو خلال العقدين الماضيين.
الأحد، كشف النائب عن تحالف العزم، أياد الجبوري، عما وصفها بـ”صفقة فساد” تتعلق بمنح إجازة استثمارية لمساحة شاسعة من الأراضي المحيطة بمطار بغداد الدولي، بقيمة تصل إلى 13 تريليون دينار، مشيراً إلى تورط “جهات فاسدة” في تمريرها.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
