شبكة لالش الاعلامية

الإطار التنسيقي يتطلع إلى التوافق بدلاً من الأغلبية لـ “حسم” رئاسة الوزراء

الإطار التنسيقي يتطلع إلى التوافق بدلاً من الأغلبية لـ “حسم” رئاسة الوزراء

يشهد مكتب عمار الحكيم في بغداد ليلة “حاسمة” بشأن منصب رئيس الوزراء المقبل، حيث يستضيف اجتماعاً لقادة الإطار التنسيقي.

وتدور المنافسة بين قطبين داخل البيت الشيعي، وهما تحالفا السوداني والمالكي، ويسعى تحالف الإطار التنسيقي إلى حسم هذه المسألة بالتوافق بدلاً من الأغلبية، بين مرشحين ينتميان إلى هذين القطبين.

من المقرر أن يُعقد الاجتماع المرتقب للإطار التنسيقي مساء الاثنين (20 نيسان 2026)، في مكتب عمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة.

وبحسب أمانة التحالف، سيُخصص هذا الاجتماع لحسم قضية مرشح رئاسة الوزراء.

وقال المتحدث باسم تحالف النصر، عقيل الرديني، لشبكة رووداو الإعلامية، إن هناك أسماء جديدة مطروحة ليكون أحدها مرشحاً لرئاسة الوزراء، من بين 5 إلى 6 مرشحين، مشيراً إلى وجود اسم جديد منافس، لكنه لم يكن مستعداً للكشف عنه.

يُعد كل من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، المرشحين الرئيسيين والمنافسين الأبرز للحصول على المنصب، وهو ما أدى حتى الآن إلى تأخير حسم هذه القضية داخل البيت الشيعي.

ولفت المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، علي الدفاعي، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، إلى أن “هناك رأياً داخل تحالف الإطار التنسيقي يدعو إلى حسم مرشح رئاسة الوزراء بالتوافق، ولكن إذا لم يتم ذلك، فسيتم حسم المرشح بأغلبية ثلثي مكونات التحالف”.

كان من المفترض أن يجتمع الإطار التنسيقي يوم 18 نيسان لمناقشة قضية مرشح رئاسة الوزراء، ووفقاً لعلي الدفاعي فإن التأجيل جاء بناءً على طلب محمد شياع السوداني لإجراء المزيد من المباحثات حول المسألة.

يمتلك الإطار التنسيقي الكتلة البرلمانية الأكبر بأكثر من 180 عضواً، ويتكون من 12 طرفاً شيعياً يمثلون مختلف التوجهات داخل هذا المكون.

وأضاف المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أن “المنافسة تنحصر بين محمد شياع السوداني وباسم البدري، ويجب حسمها”، مبيناً أن “المؤشرات تدل على أن اجتماع الليلة سيحسم هذه القضية”.

يشغل باسم البدري منصب رئيس هيئة المساءلة والعدالة في العراق، ويُعتبر بديلاً لنوري المالكي.

بحسب المادة 76 رابعاً من الدستور، “يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتشكيل مجلس الوزراء خلال 15 يوماً من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية”.

وأكد محمد الخالدي، القيادي في ائتلاف البناء والتنمية، لشبكة رووداو الإعلامية، أن محمد شياع السوداني هو مرشحهم، وأنهم لا يقبلون ببديل أو مرشح تسوية.

وبحسب الخالدي، فإن 8 من بين أعضاء تحالف الإطار التنسيقي الـ12 يؤيدون تولي السوداني رئاسة الوزراء مرة أخرى، لكنهم ينتظرون الإجماع.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

تقرير بريطاني عن “تسليم السلاح”: واشنطن تضغط والفصائل العراقية “تتحايل”

karwanhaji

تنسيقية “المقاومة العراقية” تحذر واشنطن من التنصل عن تنفيذ اتفاق سحب قواتها من البلاد

karwanhaji

وثيقة رسمية لاعداد عناصر داعش المعتقلين في العراق وجنسياتهم

karwanhaji