وزارة البيشمركة: دمج البيشمركة مع القوات العراقية يكون بالقانون لا بالمباحثات
يبحث رئيس الوزراء العراقي، الآليات الخاصة بتنفيذ مبادرة مقتدى الصدر لدمج (سرايا السلام) في القوات الأمنية العراقية. وفي هذا السياق، صرح مسؤول رفيع في وزارة البيشمركة أنه لم يتم إبلاغهم بأي شيء في هذا الشأن حتى الآن، وبما أن البيشمركة قوة رسمية معترف بها، فإذا طرح الأمر أيضاً “فيجب أن يتم ذلك عبر القانون لا عبر المباحثات”.
يوم السبت، 30 مايو 2026، أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي في بيان، أن رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، استقبل وفداً يمثل زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر. بحضور نائب قائد العمليات المشتركة والسكرتير الشخصي لرئيس مجلس الوزراء.
وفقاً للبيان، جرى خلال اللقاء “وضع الآلية الخاصة لتنفيذ مبادرة السيد مقتدى الصدر بانضمام سرايا السلام إلى القوات الأمنية العراقية، وتم تشكيل اللجنة بهذا الخصوص”.
وفي الاجتماع ذاته، أشاد رئيس الوزراء العراقي مرة أخرى بموقف مقتدى الصدر، واصفاً إياه بـ “الموقف الوطني”.
في 27 أيار 2026، فصل مقتدى الصدر، زعيم التيار الوطني الشيعي، الجماعة المسلحة “سرايا السلام” عن تياره، لتصبح جزءاً من الدولة.
سرايا السلام هي جماعة مسلحة تابعة للتيار الوطني الشيعي، وهي جزء من هيئة الحشد الشعبي، وتتمركز معظم قواتها في قضاء سامراء، حيث توجد مراقد بعض الأئمة الشيعة.
بعد عام 2014، كانت سرايا السلام جزءاً من القوات التي شاركت في الحرب ضد داعش.
عبد الرحمن الجزائري، رئيس التيار الوطني العشائري، وهو أيضاً مسؤول رفيع في الحشد الشعبي، قال لشبكة رووداو الإعلامية: “إن ما قامت به سرايا السلام هو مبادرة لتهيئة الفرصة للجماعات المسلحة الأخرى، وبرنامج رئيس الوزراء العراقي يهدف الآن إلى حصر السلاح لا نزعه، خاصة تلك الجماعات غير المرتبطة بالسياسة، مثل جماعة النجباء”.
أضاف عبد الرحمن الجزائري: “تم تشكيل لجنة في الإطار التنسيقي، وأنا أحد أعضائها، وسيتم فيها بحث جميع إجراءات توزيع الجماعات وفقاً لمشروع وزارة الأمن الوطني، حيث سيتم توزيعها على قوات مكافحة الإرهاب والرد السريع التابعة لوزارة الداخلية العراقية”.
تابع القيادي في الحشد الشعبي: “خلال اليومين المقبلين، ستجتمع القوات الأمنية العراقية والكوردستانية بشأن ملف البيشمركة، لبحث إجراءات توزيع قوات البيشمركة على قوات الرد السريع ومكافحة الإرهاب”.
اللواء بختيار محمد، الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، صرح لشبكة رووداو الإعلامية: “حتى الآن، لم يصلنا أي شيء رسمي بهذا الخصوص، وإذا حدث ذلك، فيجب أولاً إبلاغ البرلمان والحكومة ليتم من خلالهما بحث مراجعة القوانين والتحاور مع خبراء قانونيين، فهذا الموضوع يتم بقانون لا بالمباحثات والاجتماعات”.
أضاف الأمين العام لوزارة البيشمركة: “وزارة البيشمركة قوة رسمية وشرعية ومعترف بها من قبل البرلمان العراقي أيضاً”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
