شبكة لالش الاعلامية

مراد سليمان علو: مواويل النزوح

مواويل النزوح

مراد سليمان علو

(1)
وحدي في خيمتي،
وقفت دقيقة صمت…
حزنًا على حالي.
حزين أنا كـ(شنكال)،
مكسور الخاطر كـ(سيباى)،
ووحيد مثل داري.

 

(2)
كتبتم في جرائدكم ومجلاتكم كيف احترقت خيمته،
وأعلنتم على التلفزيون كيف مات حرقًا،
ولم تسألوا أنفسكم أبدًا…
كيف كان يعيش؟

(3)
أصابعكِ ما مدّت يومًا لتلامس أصابعي.
دائمًا كان هناك غراب ساخر،
ريح تلهو،
ومطر ينوح.
أما أصابعكِ،
فبقيت دافئة في جيبكِ كحلم.

(4)
في ليل ألمي الطويل،
أناديكِ بصمت…
أعلم كم أنتِ بعيدة،
ولكن اسمكِ حين يرقص على شفتيّ
يريح صدري المتعب،
يزيل ألم كتفي الأيسر،
تهدأ صرخات ركبتي،
وتعود شراييني للعمل،
وأتصالح مع قلبي.

(5)
“أقبل الليل”..
وتسللت الكآبة إلى المواويل.
قطار الرغبة يقطع الذاكرة ذهابًا وإيابًا.
ومثلكِ أنا أيضًا،
لا أؤمن بالحبّ القريب،
ولكنكِ بعيدة جدًا،
كقرية (شنكالية).

(6)
في حبّي لكِ،
الهجر كان فضيلة،
أيتها القروية الجميلة،
كنجمة بعيدة.

(7)
الخيمة تطل على نوح الأغنية،
المطرب الشعبي حزين،
كل حفلات العرس هاجرت إلى ألمانيا،
وحجول جبل (شنكال) التحقوا بكورال الكنيسة القريبة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

عودة 37 عائلة الى سنجار وخمسة آلاف اخرى عالقة على الجبل

Lalish Duhok

وفد من اللجنة العليا في الموصل لاتحاد الشبيبة الديمقراطي الكوردستاني يزور مركز لالش بارزان

Lalish Duhok

إحياء يوم الطفل العالمي في مركز لالش الشيخان

Lalish Duhok