شبكة لالش الاعلامية

عالم دين عراقي: أين علماء المسلمين وعقلاء الأمة من القتل والسبي بحق إخواننا الكورد في سوريا؟

عالم دين عراقي: أين علماء المسلمين وعقلاء الأمة من القتل والسبي بحق إخواننا الكورد في سوريا؟

انتقد عالم دين عراقي بشدة، اليوم الثلاثاء، سكوت وصمت كبار علماء الدين الإسلامي على ما يتعرض له الكورد في سوريا من إعتداءات على يد مسلحي فصائل دمشق ومن جرائم الذبح والقتل والسبي، داعياً لموقف موقفٍ إسلامي صريح قائلاً ان عليهم أن يتخلوا عن النظرة القومية الضيقة وليذهبوا الى الفضاء الإنساني الأكبر.

رئيس جماعة علماء العراق، الدكتور الشيخ خالد الملا، كتب في منشور على حسابه بمنصة إكس:”أينَ كبارُ العلماء من المسلمين؟ أينَ أهلُ الدعوة والتبين وإظهار الحق المبين ، بل أين عقلاءُ الأمة وحكمائها من موجة القتل والسبي الَّتي طالت إخواننا الكورد في سوريا؟”.

مضيفاً “بغض النظر عن الصراعات السياسية بينهم، لكن قتل الناس وذبحهم وقطع رؤوسهم وسبي نسائهم والإعتداء عليهم بهذه الطريقة البشعة تحتاجُ الى موقفٍ إسلامي صريح وعلى العلماء الكرام أن يتخلوا عن النظرة القومية الضيقة وليذهبوا الى الفضاء الإنساني الأكبر..”.

وتابع “فقد قال تعالى في محكم كتابه العزيز {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ } واللام في كلمة الناس للجنس وهو لفظ كلي عام أي لكل الناس بغض النظر عن الدين والمذهب واللسان” .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

تقديراً لمواقفها الإنسانية.. تربية كربلاء تُطلق اسم “حلبجة” على إحدى مدارسها منذ ساعة العراق حلبجة كربلاء اربيل (كوردستان24) – أعلنت المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء عن إطلاق اسم “حلبجة” على إحدى المدارس المخصصة للبنات في المحافظة، وذلك تقديراً للموقف الإنساني والتضامني الذي أبداه أهالي وحكومة حلبجة تجاه عائلة التلميذة الراحلة، رقية رافد الحسناوي. وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن هذه المبادرة تأتي تخليداً لمشاعر المواساة والتعاطف التي رافقت تلك الحادثة، والتي تركت أثراً معنوياً عميقاً لدى الأوساط المحلية والتعليمية في كربلاء. وأضاف البيان أن القرار يهدف إلى تجسيد قيم الوفاء للمواقف الأخوية، وترسيخ أواصر التكافل والترابط الاجتماعي بين أبناء المحافظات العراقية، فضلاً عن استذكار المكانة الرمزية والتاريخية التي تحظى بها مدينة حلبجة في الوجدان الوطني. وتعود تفاصيل الحادثة إلى التاسع من حزيران الجاري، عندما تعرضت الطفلة الكربلائية “رقية” (11 عاماً) للغرق إثر سقوطها في مياه نبع مصيف “زلم” بمنطقة هورامان، خلال جولة سياحية مع عائلتها في حلبجة. وعلى إثر الحادث، أطلق أهالي المنطقة وفرق الدفاع المدني بحلبجة حملة تضامنية استمرت ثمانية أيام من البحث المضني والتحري المتواصل، أسفرت يوم الأربعاء الماضي (17 حزيران) عن انتشال الجثمان، جرى بعدها نقله قبل ظهر أمس الخميس بموكب رسمي بسيارة إسعاف خاصة إلى مسقط رأسه في كربلاء لإتمام مراسم الدفن. وأثارت الملاحم الإنسانية ومشاهد التآخي التي سطّرها أهالي حلبجة طوال فترة البحث إشادة شعبية واسعة وموجة من التضامن بين العراقيين بمختلف أطيافهم، وسط برقيات ورسائل شكر عبّرت عن الامتنان والتقدير لأصالة ونخوة المجتمع الكوردستاني في حلبجة وتلاحمه الإنساني مع أبناء الوطن الواحد.

Khidir khalat

قصف على قاعدة للحشد الشعبي العراقي قرب الموصل

karwanhaji

بغداد تستلم أولى شحنات السيولة النقدية (الدولار) من واشنطن

karwanhaji