شبكة لالش الاعلامية

كم داعشي تركي سيعود لبلاده من العراق بعد الإعلان عن موافقة استردادهم؟

كم داعشي تركي سيعود لبلاده من العراق بعد الإعلان عن موافقة استردادهم؟

أكد السفير التركي في بغداد أنيل بورا إنان، أن هناك توافقا مع بغداد لاسترداد أكثر من 180 مقاتلا تركيا في صفوف “داعش” من السجون العراقية وأطفالهم.
وقال السفير التركي في بغداد، خلال ندوة “دعم مستقبل العراق”، توافقا متقدما مع بغداد لاسترداد أكثر من 180 مقاتلا تركيا في صفوف داعش من السجون العراقية (نقلوا من مخيم الهول بسوريا)، بالإضافة إلى أطفالهم، في خطوة أمنية وإنسانية حاسمة.
وقال إنان “سنعقد اجتماعا الأسبوع المقبل في بغداد لتأكيد الهويات الرباعية وتنظيم الإجراءات القضائية، ضمن التنسيق الأمني المشترك”.
وكان وزير الخارجية فؤاد حسين أكد امس الاثنين أثناء لقائه مبعوث ترامب توم باراك، موافقة تركيا على تسلم مواطنيها المتورطين في الإرهاب، مشددا أن “العراق يواصل التواصل مع دول أخرى لنقل رعاياها”.
ويأتي ذلك، بينما أفادت تقارير إعلامية بأن عملية نقل 7000 معتقل من سجون قسد في سوريا، تشمل حوالي 2000 تركي (رقم أعلى من المعلن بسبب هويات مزيفة)، من ضمنهم “أبو عبيدة”، إلياس آيدن، المطلوب بتفجير أنقرة 2015، والمعروف بأمير اسطنبول في داعش، في ترتيبات ثلاثية بين بغداد-واشنطن-أنقرة لإغلاق ملف داعش.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

تقديراً لمواقفها الإنسانية.. تربية كربلاء تُطلق اسم “حلبجة” على إحدى مدارسها منذ ساعة العراق حلبجة كربلاء اربيل (كوردستان24) – أعلنت المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء عن إطلاق اسم “حلبجة” على إحدى المدارس المخصصة للبنات في المحافظة، وذلك تقديراً للموقف الإنساني والتضامني الذي أبداه أهالي وحكومة حلبجة تجاه عائلة التلميذة الراحلة، رقية رافد الحسناوي. وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن هذه المبادرة تأتي تخليداً لمشاعر المواساة والتعاطف التي رافقت تلك الحادثة، والتي تركت أثراً معنوياً عميقاً لدى الأوساط المحلية والتعليمية في كربلاء. وأضاف البيان أن القرار يهدف إلى تجسيد قيم الوفاء للمواقف الأخوية، وترسيخ أواصر التكافل والترابط الاجتماعي بين أبناء المحافظات العراقية، فضلاً عن استذكار المكانة الرمزية والتاريخية التي تحظى بها مدينة حلبجة في الوجدان الوطني. وتعود تفاصيل الحادثة إلى التاسع من حزيران الجاري، عندما تعرضت الطفلة الكربلائية “رقية” (11 عاماً) للغرق إثر سقوطها في مياه نبع مصيف “زلم” بمنطقة هورامان، خلال جولة سياحية مع عائلتها في حلبجة. وعلى إثر الحادث، أطلق أهالي المنطقة وفرق الدفاع المدني بحلبجة حملة تضامنية استمرت ثمانية أيام من البحث المضني والتحري المتواصل، أسفرت يوم الأربعاء الماضي (17 حزيران) عن انتشال الجثمان، جرى بعدها نقله قبل ظهر أمس الخميس بموكب رسمي بسيارة إسعاف خاصة إلى مسقط رأسه في كربلاء لإتمام مراسم الدفن. وأثارت الملاحم الإنسانية ومشاهد التآخي التي سطّرها أهالي حلبجة طوال فترة البحث إشادة شعبية واسعة وموجة من التضامن بين العراقيين بمختلف أطيافهم، وسط برقيات ورسائل شكر عبّرت عن الامتنان والتقدير لأصالة ونخوة المجتمع الكوردستاني في حلبجة وتلاحمه الإنساني مع أبناء الوطن الواحد.

Khidir khalat

كتائب حزب الله تتوعد: صواريخنا جاهزة لضرب القواعد الأميركية في العراق والمنطقة 

karwanhaji

وول ستريت جورنال: واشنطن تجمّد 500 مليون دولار من أموال العراق

karwanhaji