شبكة لالش الاعلامية

الحشد الشعبي متوعداً أميركا: دماؤنا تنزف والكارثة لن تمر دون رد

الحشد الشعبي متوعداً أميركا: دماؤنا تنزف والكارثة لن تمر دون رد

في الوقت الذي من المقرر فيه أن تغادر قوات التحالف الدولي، العراق بالكامل، بحلول نهاية شهر أيلول من هذا العام، فإن تصاعد التوترات وتهديدات الفصائل المسلحة قد يؤدي إلى تعقيد هذه العملية، ويضع مستقبل العلاقات بين بغداد وواشنطن أمام اختبار جديد.

يأتي ذلك عقب قيام الولايات المتحدة ومعها السعودية بقصف مقرات تابعة للحشد الشعبي في عدة محافظات عراقية، فجر يوم أمس الأربعاء، والذي راح ضحيتها العشرات من الحشد الشعبي، ومنهم عناصر من الحرس الثوري الايراني.

“كارثة لن تمر دون رد”

بهذا الصدد، يقول أبو أحمد الصافي، وهو عضو في مديرية سلاح الدروع في الحشد الشعبي، لرووداو: “هذه الكارثة لن تمر دون رد، والرد لن يقتصر على الإدانة فقط؛ فقد سئمنا من بيانات الإدانة والشجب”.

وأعرب أبو أحمد الصافي عن الأمل في أن “يكون للدولة العراقية، وعلى رأسها القائد العام للقوات المسلحة، يدٌ طولى في الانتقام لإخوتنا الذين سُفكت دماؤهم”.

“إعادة النظر في العلاقة مع أميركا”

الآن، لم يعد الأمر مقتصراً على الجناح العسكري فحسب، بل تحولت الأجنحة السياسية للحشد أيضاً إلى خصم علني للسعودية والولايات المتحدة.

بدوره، قال البرلماني عن تحالف بدر، شاكر محمود، لرووداو إنه “يجب إعادة النظر في العلاقة مع أميركا؛ فبالأمس كانت أميركا شريكة في هذه الضربات التي استهدفت مؤسسة حكومية رسمية”.

وأضاف شاكر محمود: “دعمنا زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة، وقلنا حينها نأمل أن تكون بوابة للخير، لكنها في الواقع تحولت إلى بوابة للدماء والتضحيات للعراق والعراقيين”.

مقتل 5 أعضاء من الحرس الثوري الإيراني داخل المقرات المستهدفة التابعة للحشد الشعبي، جسّد بوضوح حجم النفوذ والوجود الإيراني داخل هذه الجماعات، وأظهر أن الولايات المتحدة الأميركية لا يمكنها بسهولة وضع جدار عازل بينهما.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

السجن أكثر من ثلاثة أشهر لبلوگر عراقية على خلفية محتوى مخل بـ«الحياء»

karwanhaji

رئيس الوزراء: زيارتنا الى واشنطن ليست بروتوكولية عابرة ومهمة التحالف ستنتهي في ايلول

Khidir khalat

مخاوف اقتصادية من عودة العراق إلى “القائمة الرمادية”.. وتحذيرات من مخاطر العزلة المالية

Khidir khalat