رأي للمناقشة …..
الباحث/ داود مراد ختاري
في عام ١٩٤١، خلال أحداث عرفت باسم “الفرهود” هاجمت جموع من العراقيين ونهبت منازل يهود في بغداد، وقتل حوالي مائة يهودي .
وتم اضطهاد اليهود لاحقاً في كل المدن العراقية لذا اضطروا الى الهجرة نحو اسرائيل وخاصة في عام 1948م لم يبقى يهودي واحد في العراق والقلة من تبقى منهم دخلوا الى ديانة الاسلام حفاظاً على سلامتهم مثل العلامة الأثري أحمد سوسة والفنانة ليلى مراد … الخ.
ولكن منذ سنتين بدأوا بالعودة الى أقليم كوردستان موطن اجدادهم، وأسست وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة الأقليم ممثلية خاصة بهم، ووصل عددهم بحسب احصاء موقع المونيتور الاميركي قبل اشهر الى (٣٠٠) عائلة، وهم الان يطالبون بمقعد (الكوتا) لهم في البرلمان العراقي.
أما نحن الايزيدية نهاجر يوم بعد يوم آخر الى أوربا ندفع مبالغاً طائلاً الى المهربين وهناك نفقد ارضنا ولغتنا وعاداتنا.
الكثير منا يقول: صحيح ندرك أن داعش في زوال، ولكن خوفنا من الفكر الداعشي الذي غرسه في الشرق.
بينما الذين هاجروا قسراً قبل (70) عاماً يعودون الى الوطن، واليهود لهم نظرة ثاقبة الى المستقبل البعيد، اليس هناك مستقبل زاهر في وطننا ما بعد داعش ؟؟؟
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
