شبكة لالش الاعلامية

400 من الإيزيديين المختطفين عالقون في مخيم الهول تحت حُكم داعش

مكتب إنقاذ المخطوفين: 400 من أطفال ونساء الإيزيديين عالقون في مخيم الهول تحت حُكم داعش

أكد مكتب إنقاذ المخطوفين الإيزيديين في دهوك، اليوم الخميس، وجود نحو 400 إمرأة وطفل إيزيدي في مخيم الهول بالحسكة في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) عالقون تحت «حكم» تنظيم داعش.

وقال مسؤول المكتب حسين قائدي، إن معلومات المكتب تفيد بوجود هذا العدد من الإيزيديين في المخيم الذي تديره سلطات الإدارة الذاتية وتشرف عليه أمنياً قوات سوريا الديمقراطية، مشيراً إلى أنه «لم يتم إنقاذهم لعدّة أسباب أبرزها رفضهم الكشف عن أنفسهم».

قائدي عزا هذا الرفض إلى «سلطة داعش حتى الآن على العوائل داخل المخيم، حيث يوجد حكم داعشي»، مؤكداً أن ذلك يشكل «خطراً على حياة النساء والأطفال الإيزيديين داخل المخيم».

وكانت الحكومة الألمانية حذرت في يوليو/ تموز الماضي، من أن مخيم الهول تحول إلى «مرتع لإرهاب داعش»، مضيفة أن نساء التنظيم يحضرن الأطفال ليصبحوا «الجيل القادم» لداعش.

وقالت الخارجية الألمانية في رد على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار، إن إيديولوجية تنظيم داعش يجرى تمريرها هناك (مخيم الهول)، خاصة من قبل المناصرات الأجنبيات للتنظيم، وذلك «في مجموعات تعليمية منظمة للقُصّر».

كما كشف قائدي أن معلومات سابقة وصلت للمكتب عن وجود فتى إيزيدي يبلغ 16 عاماً، كان عالقاً لدى عائلة داخل المخيم، مؤكداً أنه «تم انقاذ الفتى في الأسبوع الحالي وهو لا يزال في منطقة شمال سوريا، وسيتم إعادته إلى ذويه في إقليم كوردستان في الأيام المقبلة».

وفيما يتعلق بالأطفال الإيزيديين العالقين في مخيم الهول، لفت قائدي إلى أن «بعض الأطفال تم اختطافهم بأعمار صغيرة من قبل داعش، وتم غسل أدمغتهم وهم غير قادرين الآن على كشف أنفسهم»، مؤكداً أن «إدارة المخيم لا تظهر أي تعاون بهذا الشأن».

وبحسب بيانات مكتب إنقاذ المخطوفين الذي يتبع لمكتب رئاسة إقليم كوردستان ويدعم من قبل حكومة كوردستان، فقد تم تحرير 3546 كوردي إيزيدي حتى الآن.

وفي وقت سابق، انتشرت أنباء عن مغادرة 101 عائلة مخيم الهول، بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية وبإشراف الأمم المتحدة، متوجهةً نحو مخيم الجدعة في العراق، إلا أن السطات العراقية نفت ذلك رسمياً.

هذا وبحسب تقارير إعلامية عالمية نقلت عن المديرة السابقة للمخيم سلاف محمد فأنه غادر مخيم الهول ما يقارب 200 عائلة من اللاجئين، ومعظمهم من النساء والأطفال، وعادوا إلى العراق بالتنسيق مع الحكومة العراقية، منذ سبتمبر/أيلول 2018 عبر معبر الفاو على الحدود السورية العراقية، خلال فترات مختلفة.

هذا ويؤوي المخيم الواقع في محافظة الحسكة، وفق الأمم المتحدة أكثر من 64 ألف شخص، 24,300 منهم سوريون ممن نزحوا أو جرى اعتقالهم خلال المعارك ضد التنظيم داعش. ويشكل العراقيون غالبية الأجانب في المخيم، بالإضافة إلى آلاف من عائلات مقاتلي التنظيم الذين يتحدرون من أكثر من خمسين دولة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

حلقة جديدة من برنامج ( سه ما ) في فضائية كوردستان

Lalish Duhok

النائب شريف سليمان بلنك يطالب مجلس الوزراء بتخصيص ستون درجة وظيفية لعلماء الديانة الايزيدية

Lalish Duhok

مسعود بارزاني يوجه رسالة للايزيديين في “الاربعاء الاحمر”

Lalish Duhok