شبكة لالش الاعلامية

شكري رشيد خيرافايي: الايزيديون بعد اتفاقية سايكس بيكو

الايزيديون بعد اتفاقية سايكس بيكو 

شكري رشيد خيرافايي
بعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الاولى في عام ( 1918) شرعوا بتطبيق بنود اتفاقية سايكس بيكو السرية والمنعقدة بينهم في ايار من عام (1916) والتي تنص على تقسيم املاك الامبراطورية العثمانية وفقا للمصالحهم الاستراتيجية في النمطقة وقد تمخصت عن هذه التقسيم تأسيس دول قومية في المنطقة ( كالعراق _ سوريا _ تركيا _ اردن ولبنان ودول الخليج ) وعلى اثر هذا التقسيم الجائر انقسم كوردستان بين هذه الدول وبما فيها المناطق الايزيدين في هذه الدول.

وقد اتبع كل دولة من هذه الدول سياسة شوفينية  من اجل صهر كافة الاقليات الدينية والقومية في بوتقة قوميتها مستخدما في ذلك شتى الوسائل الثقافية والمناهج الدراسية ومستخدما القوة العسكرية في الكثير من المناطق التي كانت تلجا الى المقاومة سياستها العنصرية .وبناءأ على هذا انحصر الايزيديون ضمن حدود هذه الدول وانقطع الاتصالات والموصلات والعلاقات المصاهرة  وقد نتجت عن ذلك ابتعاد جيل بعد جيل عن اصول دينهم وبتعادهم من معبد لالش  وقيمهم وعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية  وقد ظل الحال هكذا حتى قيام انتفاضة اذار المجيدة والتي قام بها الشعب الكوردستاني في عام (1991) وقد تحررت على هذه الانتفاضة مناطق مهمة من كوردستان بما فيها مناطق تواجد الايزيدين في محافظة دهوك وبعد الانتفاضة جرت الكثير من الزيارات متبادلة بين الاسرة  والعشائر الايزيدية وتجدت علاقات المصاهرة بينهم  ولكن كانت قليلية لم تكن بالمستوى المطلوب وقد استمر الحال هكذا حتى تم تحرير العراق بالكامل من النظام الشمولي من قبل امريكا وحلفاءها في عام (2003) وعل اثر هذه التحرير  انفتحت حدود العراق على مصراعية امام الزوار كما غادر العراق الالاف من العراقيين الى الخارج وخاصة بعدما تدهورت الاوضاع الامنية  والاقتصادية والكثير منهم كانوا من الايزيدين  كما زادت الزيارات المتبادلة بين الايزيدين في هذه دول حيث زار لالاف من الايزيدين معبد لالش , فان هذه الانقطاع التاريخي والجغرافي بين الايزيدين اثرت سلبيا عليهم من كافة النواحي وخاصة الدينية والاجتماعية والسياسية  ولذك ومن اجل اعادة تريب ولم شمل بيت الايزيدين والاستفادة من هذا الانفتاح العالمي الذي اجتاح المنطقة فان الايزيديون اليوم بامس الحاجة الى عقد مؤتمر خاص بهم وبمشاركة الامير تحسين بك والمجلس الروحاني  وكافة المراكز الايزيدية في الداخل والخارج  وبحضور خيرة  الشخصيات الدينية والاجتماعية والثقافية والسياسية والقانونية  وذلك من اجل اختيار قيادة موحدة لتوحيد الخطاب الايزيدي وتوحيد مواقف الايزيديين امام الاحداث السياسية والاقتصادية السريعة والجارية في المنطقة وليكن مصلحة الايئزدياتي في هذا المؤتمر فوق المصالح الخاصة وليكن بعيدا عن السياسة الان الاحزاب السياسية فرق المجتمع الايزيدي كثيرا وخير مثال على ذلك  مانراه اليوم حرمان الايزيدين في حكومتي العراق وكوردستان  جراء اخطاء بعض السياسين  وكثرة عدد المرشحين  فابراى ان لم نبادر الى مثل هذه الخطوات فان سفينة الايئزدياتي في خطر وهنالك الكثير من الحيتان يترقبون هذه الغنيمة الثمينة ؟

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إيمان أحمد إسماعيل: العنصرية والمجتمع العربي

Lalish Duhok

يوسف بري: في الذكرى الـ 22 لتأسيسه.. مازال مركز لالش اكثر اصراراً لتقديم المزيد

Lalish Duhok

فلاح المشعل: عراق بلا ثقافة …!

Lalish Duhok