شبكة لالش الاعلامية

د.محمد أحمد البرازي : البرزاني عنوان المرحلة القادمة في العراق

البرزاني عنوان المرحلة القادمة في العراق

د.محمد أحمد البرازي

كلنا يعلم الأحداث الأخيرة التي جرت والتي لا تزال تجري على الأرض العراقية، وخاصة أنهيارات الجيش العراقي، أو لكي لا نظلم الجيش العراقي، فلنقل جيش المالكي المنتهية ولايته، مما عبر عن وجود تصدع أمني كبير في المنظومة الأمنية والعسكرية وفضائح بالجملة، لن أخوض في غمار الأسباب ومن وراء تلك الأحداث ورسم السيناريوهات المحتملة، لكن المهم هو ما ستؤول إليه النتائج، وما الذي فعله السيد البرزاني كي يتخطى أية محاولات لجر الإقليم للمستنقع العراقي ، أولاً وقبل كل شيء، أعلن السيد برزاني، بأنه لن يقحم البيشمركة في أية حروب ، بالوكالة عن جيش المالكي، ولن يدخل في صراعات طائفية ومذهبية، وهذا يعبر وبوضوع عن عمق حكمته لمجريات الأحداث بعين ثاقبة، تم تحذير مكتب المالكي لخروقات داعش قبل فترة لكنها أُهملت وكانت النتيجة وخيمة، جند البيشمركة وحدد الأولويات لهم، للمحافظة على أرواحهم أولاً وحددود الإقليم ثانياً لحماية الشعب وتحصينه من الجماعات التكفيرية، وقد ناقش مع البرلمان مسألة زيادة رواتبه وحل مسألة التزايد في أسعار الوقود والأغذية، لم يخض أي نزاع مع الجانب السني، ومنذ اليوم الأول قال، نحن نميز ما بين جماعات مسلحة وما بين ثورة سنية في الداخل، وهذا يعبر عن عمق حكمته، إنسانياً فتح جميع المعابر وسهل دخول اللاجئين وقدم كل ما يلزم لهم وقدم الحماية لهم ولجميع القادة المنسحبين من جيش المالكي، قام بحماية جميع الأقليات من يزيديين وآشوريين وسريان وتركمان وغيرهم، وقدمت العديدمن المناطق بكافة إثنياتها طلبات اللجوء لكوردستان لمعرفتهم بحكمة البرزاني ورحابة صدره وشعورهم بالأمان لديه، لم يدخل أرضاً عراقية إلى بعد موافقة الحكومة المركزية، ومنها مسألة كركوك، التي تمت مع الحكومة المركزية وتطبيقاً للمادة 140،لم يتصرف بأية قرارات خارجية إلى بعد تعنت الحكومة المركزية، ومنها مسألة النفط، وأصلاً تلك الحكومة منتهية ولايته، ولا يتمتع بأي شيء خصوصاً في ظل الإنكسارات التي يشهدها وفقد الشرعية، ومن ملالي أيران نفسه، وفي ظل هكذا ظروف فإن جميع التشريعات الدولية تجيز التصرفات السريعة الغير قابلة للنقاش بعيداً عن الروتين، لذا نجد من جملة القرارات والخطابات التي وجهها للشعب ثم للبيشمركة ثم للحكومة الجديدة ثم للبرلمان، وكانت كلها تصب في صالح الكورد بشكل خاص والعراق بشكل عام ،ولم يعلن عن أي شيء ضد المصلحة العليا، لذا وإنطلاقاً من هذا التماسك الشديد والوعي الرشيد، ستكون شخصية البرزاني عنوان المرحلة القادمة بكل قوة، وعن جدارة.

د. محمد أحمد البرازي
كازاخستان -ألماتا

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

قاسم ميرزا الجندي: عيد صوم الإله شيشم في الديانة الإيزيدية

Lalish Duhok

د . سوزان ئاميدي: امريكا تتعهد بالتعامل مع كوردستان كدولة

Lalish Duhok

عادل نعمان: هل تدفع مصر فاتورة الصراع السنى الشيعى؟

Lalish Duhok