نازحو مدرسة عربت من الكورد الايزيديين يرون معاناتهم
أكثر من أربعين عائلة من الكورد الايزيدين الذين نزحوا من جبل شنكال والمناطق المتآخمة لها، بسبب الهجمات الارهابية لتنظيم داعش، يقيمون في مدرسة بمنطقة عربت بالسليمانية وكل واحد منهم يحمل قصة عن معاناته وتشرده الى ان وصل الى السليمانية.
PUKmedia، إلتقت بعدد من هذه العوائل داخل مدرسة عربت حيث أوضح العديد منهم أنهم اضطروا للدخول الى سورية وغرب كوردستان قبل دخولهم من معبر فيشخابور “سيمالكا” الى جنوب كوردستان، وآثار الجروح البادية على اقادمهم تبين مدى المسافات الطويلة التي قطعوها مشياً على الاقدام قبل وصولهم الى جنوب كوردستان.
ويقول شمو مراد (من الكورد الايزيدين)، انهم خرجوا من جبل شنكال تحت الغطاء الجوي من القوات الامريكية والحكومة المركزية وبمساعدة وحدات حماية الشعب من غرب كوردستان بعد مهاجمة تنظيم داعش الارهابي لهم من عدة محاور، حيث اضطروا للسير على الاقدام لعشرات الكيلومترات قبل وصولهم الى غرب كوردستان.
مضيفاً، ان العديد من الموجودين في هذه المدرسة على تواصل مع اهلهم الذين مازالوا عالقين في جبل شنكال حيث يؤكد الموجودون هناك بانهم يعيشون ظروف انسانية صعبة.
واشار مراد ان تنظيم داعش الارهابي لا يزال يحتجز الآلاف من اهالي سنجار من النساء، كما قام بقتل العديد من الشيوخ والاطفال والرجال امام اهلهم.
وعن اوضاعهم الانسانية في هذه المدرسة التي يقطنون بها يقول علي فيصل وهو من سكان منطقة بعشيقة بانهم لا يعانون من نقص في المواد الغذائية والماء لكنهم بحاجة الى اطباء نظرا لوجود العديد من الحالات التي تحتاج الى المعالجة بسبب ما عانته اثناء الطريق.
PUKmedia بلند كوباني / السليمانية
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
