شبكة لالش الاعلامية

داخلية كوردستان تعلن “رقمنة” إجراءاتها ضمن مديرية الأدلة والجريمة

داخلية كوردستان تعلن “رقمنة” إجراءاتها ضمن مديرية الأدلة والجريمة

أعلن وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان ريبر أحمد، اليوم الخميس 5 كانون الأول 2024، “رقمنة”، أو تطبيق نظام البيانات الالكترونية في مديرية “الأدلة والجريمة” في إقليم كوردستان، مما سيوفر الكثير من الوقت والمال.

وقال أحمد خلال مؤتمر صحفي: “نشهد اليوم نتاج إحدى الخطوات التي يتم اتخاذها في كشف البصمات، والأدلة، وتحليل البيانات، وأرشفتها رقميا، والتي ستوفر المزيد من الوقت والنفقات”، وأضاف: “من دواعي سرورنا أن الخبراء العاملين تمكنوا من وضع بصمتهم الخاصة في هذا المجال، وغالبا ما تطلب الحكومة الاتحادية من خبرائنا مساعدتهم في التعرف على الأدلة في كشف الجرائم”.

وتابع أن “المعدات المتوفرة حاليا لهؤلاء الخبراء هي أحدث المعدات، وقد لا يزالون بحاجة إلى توفير بعض المعدات والأجهزة الأخرى”، مضيفا: “خبراء المختبر الكيميائي زودوني بأخبار سارة، واستطاعوا الكشف عن نوع من المخدرات لم يرد ذكره بعد ضمن قانون مكافحة المخدرات في العراق وإقليم كوردستان، لذلك ستضاف هذه المادة قريبا إلى قانون مكافحة المخدرات، وسيكون تحديا للقضاة ليقرروا من خلالها من يمكنه استحصال تلك المواد.”

وبشأن الرواتب، قال أحمد إن “حكومة الإقليم تتواصل بشكل مستمر مع الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية، ولا سيما مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، من أجل حل المسائل العالقة”.

وأدرف: أن “هناك أموراً خرجت عن النطاق القانوني وتحولت إلى مسائل سياسية، مشيراً إلى أن الهدف منها هو تجويع شعب كوردستان، وذلك في اشارة إلى ملف رواتب موظفي الاقليم”.

وزاد، أن “أي جهة تقف وراء هذا القرار لا تخدم الاستقرار والسلام في العراق، حيث أن هذه المسألة تتعلق بقوت المواطنين، ولا فضل لأحد على آخر.

وشدد قائلا، لذلك، فإننا نطالب بحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن، لأننا شعباً وحكومة “سئمنا من هذه الذرائع”.

وأشار إلى أن حكومة الإقليم قد أكملت جميع الالتزامات المترتبة عليها وقدمت كافة البيانات اللازمة، مؤكدًا أنه لا توجد مبررات لهذا الوضع الحالي.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

وفد إقليم كوردستان يزور بغداد لبحث القضايا الخلافية

Lalish Duhok

بعضها استخدمت ضد العراق.. إليك القنابل التي تريد “إسرائيل” تدمير أنفاق غزة بها

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok