العبادي يوجه العمليات المشتركة باتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على الأوضاع في الطوز
المدى برس/ بغداد: وجه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الأحد، قيادة العمليات المشتركة باتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة للسيطرة على الأوضاع في قضاء الطوز، فيما دعا الى “نزع فتيل الأزمة” وتركيز الجهود ضد تنظيم (داعش).
وذكر بيان لمكتب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، تلقت (المدى برس)، نسخة منه، ان “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وجه قيادة العمليات المشتركة باتخاذ جميع الإجراءات العسكرية اللازمة للسيطرة على الموقف في طوز خورماتو وإيقاف تداعيات الأحداث المؤسفة التي أدت الى وقوع عدد من الضحايا”.
وأضاف البيان، أنه “تم الاتصال بجميع القيادات لنزع فتيل الأزمة وتركيز الجهود ضد العدو الإرهابي المشترك المتمثل بعصابات داعش الإرهابية”.
ودعا محافظ كركوك نجم الدين كريم، اليوم الأحد، إلى وضع “حل نهائي” لمشكلة قضاء طوزخورماتو، وكشف عن عزمه التوجه إلى القضاء للقاء جميع الأطراف، فيما أبدى أسفه لسقوط قتلى وجرحى يجمعهم “عدو مشترك”.
وكانت الجبهة التركمانية اتهمت، اليوم الأحد، “جماعات مسلحة قادمة “من خارج الحدود بإثارة المشاكل” بين أهالي طوزخورماتو، ودعت الأطراف كافة إلى الاحتكام لـ”صوت العقل” وتجنيب المدنيين آثار النزاع المسلح، فيما عدت أن “الأحداث المؤلمة بحق التركمان في طوزخورماتو أخذت منحى خطيراً، ولا يمكن السكوت عنها”.
وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حاكم الزاملي دعا، اليوم الأحد، كل الأطراف في قضاء طوزخورماتو إلى “التحلي بالحكمة” وتهدئة الوضع، فيما هدد بمحاسبة كل من “أزم الوضع” الأمني وتسبب بـ”قتل الأبرياء”.
وكان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أفاد، اليوم الأحد، بأن 13 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح باشتباكات بين عناصر الحشد الشعبي وقوات البيشمركة في قضاء الطوز، شرق تكريت، (170 كم شمال بغداد)، وفيما أكد قطع طريق بغداد – كركوك بشكل كامل.
وكانت إدارة قضاء طوزخورماتو أعلنت في الـ(16 من تشرين الثاني 2015)، عن اتفاقها على تشكيل قوات مشتركة من الحشد الشعبي التركماني وقوات البيشمركة لتجنب الأحداث التي يشهدها القضاء، أكدت تشكيل خلية أزمة دائمة للحد من وقوع أحداث مستقبلاً، وفيما طالبت الحكومتين الاتحادية والإقليمية بوضع حلول جذرية للخلافات، شددت على تعويض المتضررين من الأحداث.
يشار إلى أن قضاء الطوز شهد، في الـ(12 من تشرين الثاني 2015)، عمليات تصادم واشتباكات بين عناصر الحشد التركماني التابع لمنظمة بدر، وفصائل أخرى، من جهة، وعناصر البيشمركة من جهة أخرى، أدت إلى قطع طريق بغداد – كركوك، وشل الحركة التجارية، وإصابة المئات من أهالي الطوز بحالة من الذعر.
والطوز قضاء يقطنه تركمان وعرب وكرد، يشهد أعمال عنف وتفجير مستمرة منذ سنة 2003 وتعرضت مناطقه الجنوبية والغربية لسيطرة (داعش)، إلا أن البيشمركة والحشد الشعبي أعادوا تحريرها، لكن التوتر ظل قائماً بينهما، كما لم يعد النازحون للمناطق المحررة من الطوز.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
