ساكو بذكرى سقوط الموصل: لسنا بحروب اسلامية مسيحية بل صراعات من اجل السلطة
السومرية نيوز/ كركوك: اكد بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو، الخميس، ان حل المشكلة العراقية يكمن من الداخل عن طريق ترك النزاعات وإيجاد إرادة سياسية صادقة للمصالحة وخطة ممنهجة للإصلاح، واصفا ما يجري “ليس بحرب اسلامية مسيحية بل صراعات باسم الدين من اجل السلطة والمال”.
وقال البطريرك ساكو بمناسبة الذكرى الثانية لسقوط الموصل بيد تنظيم “داعش”، في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، “بحزن وألم وقلق نستذكر الذكرى الثانية للمأساة التي حصلت لأهالي الموصل، باحتلالها من قبل تنظيم داعش في العاشر من حزيران عام 2014، وتهجير سكانها وخصوصا المسيحيين منهم، ثم تهجير أهالي بلدات سهل نينوى بعدهم بشهرين، والعمل على اجتثاث حضارتهم وتاريخهم وذاكرتهم”.
واضاف ساكو “اننا امام هذا الواقع القاسي والمخيف، ولا نزال نؤمن بان الحلّ يجب ان يأتي من الداخل، أي من العراقيين أنفسهم، بترك نزاعاتهم وتغيير تفكيرهم ونهجهم وإيجاد إرادة سياسية صادقة للمصالحة ورؤية واضحة وخطة ممنهجة للإصلاح ومعالجة المشاكل”.
واوضح ساكو، ان “هذه الحرب ليست إسلامية – مسيحية، انما هي صراعات باسم الدين من اجل السلطة والمال”، مشيرا الى ان “الروابط بين المسيحيين والمسلمين والديانات الأخرى كثيرة وتاريخية كما أن الاختلافات طبيعية لان الله خلقنا مختلفين”.
وناشد ساكو، الجميع في هذا الشهر الفضيل للمسلمين وسنة الرحمة للمسيحيين بـ”ان لاّ يسمحوا للفتنة الطائفية ان تمزقهم، ولا للخوف أن يستولي عليهم، بل أن يتحلوا بالإيمان والصبر والرجاء”، داعياً الى “رص الصفوف والتعاون لتحرير بلداتهم وتحقيق السلام والأمان والمساواة للجميع”.
واعتبر بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس روفائيل الاول ساكو، في وقت سابق، ان العام 2015 هو “الأسوأ”، عازياً السبب الى الفكر المتشدد المُمنهج ضد المسيحيين، والإكراه في قانون البطاقة الوطنية، فضلا عن محاولات فرض الحجاب على المسيحيات.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
