مطارنة الكنائس في أربيل يدينون استهداف مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان
أصدر مطارنة الكنائس في أربيل بياناً رسمياً استنكروا فيه بشدة الهجوم الذي نفذته طائرتان مسيّرتان واستهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، إضافة إلى مقر إقامة رئيس وكالة الأمن “باراستن”.
وأعرب المطارنة عن قلقهم البالغ إزاء هذا التصعيد، مؤكدين أن الهجوم يمثل اعتداءً صارخاً يمس سيادة العراق، ويهدد أمن واستقرار إقليم كوردستان وسلامة مواطنيه.
وشدد البيان على التضامن الأخوي الكامل مع رئيس حكومة الإقليم والمؤسسات الرسمية والشعب.
داعياً الحكومة الاتحادية والجهات المعنية في بغداد إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأمنية لحماية سيادة البلاد ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.
كما حث البيان كافة الأطراف على الاحتكام إلى لغة الحوار والالتزام بسيادة القانون واحترام كرامة الشعوب.
واختتم كبار رجال الدين المسيحي بيانهم بالدعاء والصلاة من أجل أن يحفظ الله العراق وإقليم كوردستان وشعبهما، ويقود المنطقة نحو السلام والاستقرار، مستشهدين بالنص الكتابي: «الرَّبُّ يُعْطِي شَعْبَهُ قُوَّةً، الرَّبُّ يُبَارِكُ شَعْبَهُ بِالسَّلاَمِ».
الموقعون على البيان:
المطران بشّار متي وردة — رئيس أساقفة إيبارشية أربيل للكلدان.
المطران نيقوديموس داود متي شرف — رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الموصل وكركوك وإقليم كوردستان.
المطران نثنائيل نزار سمعان — رئيس أساقفة إيبارشية حدياب للسريان الكاثوليك.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
