برعاية الشيخ شامو.. عقد جلسة صلح اجتماعي وعشائري في كمب قاديا بزاخو
شبكة لالش الاعلامية / زاخو
برعاية النائب في برلمان كوردستان الشيخ شامو، تم عقد جلسة صلح بين عائلة من عشيرة العزاويين الشنكالية وعائلة من عشيرة سليفاني من منطقة باهدينان، وذلك بتاريخ 23/6/2016، بعدما وقع حادث سير مؤسف ادى الى وفاة البيشمركة حكمت حسن تمر من عشيرة العزوية (رحمه الله).
وحضر الجلسة عدد كبير من الشخصيات الاجتماعية والدينية، بضمنهم قائمقام شنكال السابق السيد ميسر حجي صالح، والحاكم سعيد (من اقرباء الفقيد) والمختار حسين علي اضافة لشخصيات ووجهاء من اهالي شنكال، كما حضر الجلسة الوجه الاجتماعي المعروف حجي كردو سليفاني وعدد اخر من الشخصيات المرافقة له.
وفي بداية الجلسة تحدث الشيخ شامو، رئيس الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي، الذي اشار الى ان حوداث السير المرورية المؤسفة تقع في كل مكان، وهي قضاء الله وقدره، ولا يمكن ان تكون متعمدة بدليل انه لا توجد اية معرفة سابقة بين الطرفين، وعلينا جميعا ان نرضى بقضاء الله وبقدره، كما علينا ان نعمل لاجل الخير وتصفية النوايا، وان التسامح من صفات الرجال الحكماء واهل الخير.
واضاف اننا جميعا شعب واحد مع تنوعنا في الانتماء الديني وان ارضنا واحدة وقدرنا واحد، ونحن جميعا نواجه عدوا واحدا وهو عصابات داعش الارهابية. ولاننا نتعايش معا في وطن واحد فان الكثير من حوادث المرور قد وقعت للاسف وراح ضحايا ابرياء فيها سواء من هذا الطرف او ذاك، وغالبية تلك الحوادث تم التوصل الى اتفاق يمنع اية تطورات لا تخدم احدا، ونتمنى ان نتوصل هنا الى اتفاق وصلح دائم بين الطرفين.
وتابع بالقول “في الماضي القريب، اي قبل عام 1991 كانت تحدث مشاكل في محافظة دهوك بين العشائر والعوائل بسبب هكذا احداث مرورية، وللاسف كانت تقع اعمال فصل عشائري وغير ذلك، ولكن حاليا وفي العقدين الاخيرين اصبح حل تلك المشاكل اسهل بكثير، بسبب الوعي المجتمعي العام، ولان حكومة الاقليم بذلت الكثير في سبيل التوعية لبناء السلم الاهلي والاجتماعي وتعزيز مفاهيم التسامح والتماسك الاجتماعي”.
وعقب ذلك تحدث اهالي الفقيد البيشمركة بالقول ان “اهالي منطقة باهدينان بشكل عام وقفوا مواقف تاريخية مع عموم اهالي شنكال عقب اجتياح عصابات داعش الارهابية لمناطقنا، ولا يمكن ان ننسى تلك المواقف الانسانية النبيلة، ونحن نعلم جيدا ان الحادث كان قضاءا وقدرا وليس متعمدا، عليه نعتبر حضور هذا الشخصيات الكريمة من عشيرة سليفاني ومشاركتنا في مراسيم العزاء كافيا جدا، ولا يمكن ان نطلب اي شيء اخر، ورحم الله الفقيد الراحل.
واشاد الجميع بهذه الخطوة النبيلة والشجاعة التي تساهم في تعزيز السلم الاهلي بين مكونات شعب كوردستان.
كما اكد السادة ممثلي عشيرة السليفاني ان هذا الموقف الكريم ليس بالغريب عن الايزيديين المعروفين بالتسامح وحبهم للسلام والتآخي، مشددين على ان قيم الاخوة التي تربط الايزيديين بالعشائر البهدينانية لا يمكن ان تتاثر بحوادث عرضية غير مقصودة.












تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
