شبكة لالش الاعلامية

سلیمان فانو: مركز لالش نقطة تحول في بيان الايزدياتي للعالم

سليمان فانو
اغلب الكتابات والاقاويل والابحاث عن الايزدية قبل تأسيس مركز لالش في 12/5/1993 كانت تصدر عن اشخاص من غير الايزديين وفي كل الحالات كانت تعبر عن رؤيتهم فيما هم الايزدية وما هي الايزدياتي وقد اسهم غالبيتهم في توزيع معلومات عن الايزديين بشكل مخالف ومتناقض عن الحقائق وواقع الايزدية لأن الكثيرين منهم كانوا بعيدين عن المجتمع الايزدي ولا يعون بالحقائق والبعض منهم ارادوا طمس الهوية والمجتمع الايزدي ولكن بعد تأسيس مركز لالش قام الكثيرين من العقول النيرة في المجتمع الايزدي بزج انفسهم في الساحة بحيث يغير من الافتراءات التي شاعت في المجتمعات الغريبة وبيان الحقائق والثوابت التي من شأنها قد اسهمت في حدوث تغيرات ايجابية في العالم بشان الايزدية كمجتمع وديانة وعراقة.
بدعم لامحدود(ماديا ومعنويا) من قبل حكومة اقليم كوردستان مشكورا وفر ارضية مناسبة لنخبة من مثقفي الايزدية في مناطق ولات شيخ ليأسسوا مركز لالش الثقافي والاجتماعي في قلب مركز محافظة دهوك في الوقت الذي كان ممنوعا على الايزدية من تأسيس اية وسيلة رسمية تعبر فيها عن حريتهم في التعبير في اية منطقة من موطنهم العراق، لذلك شمل رقعة المركز في بدايته حوالي 10% فقط من الايزدية في العراق (التابعين اداريا ورسميا لاقليم كوردستان)، اسهم تأسيس المركز في وضع اللبانات الاولى في الثقافة الايزدية لهذا كانت نقطة مفصلية في حياة المثقف الايزدي وخصوصا الكاتب الذي لم يجد منفدا يعبر فيها عن حقائق ديانته ومجتمعه، وتم توسيع رقعة عمل مركز لالش بعد تحرير العراق من حكم البعث عام 2003 ليشمل جميع مناطق تواجد الايزدية ومنها شنكال التي كانت منسية من حيث ايصال شعبها رسالتهم الحقيقية الى العالم الخارجي ولهذا تم فتح اول فرع للمركز في مركز قضاء شنكال عام 2004 وبعد عام تم فتح الفرع الثاني في مركز ناحية الشمال(سنوني) ومن ثم فتح مكاتب تابعة لهما في جميع مجمعات شنكال وسنوني، لذلك نستطيع القول بأن ذلك اسهم في فتح قنوات التواصل بشكل كبير مع الثقافة والاعلام العالمي في كيفية ايصال الرسالة الايزدية والشنكالية بشكل واقعي من خلال كتابات مثقفيها ونشرها في جرائد ومجلات ومواقع مركز لالش بشكل عام والمنابر الخاصة بفرعي شنكال وسنوني على وجه الخصوص وكذلك اسهم مركز لالش بجلب الكثير من الشباب الراغبين في تطوير انفسهم في الكثير من المجالات وخصوصا الجانب الصحفي والاعلامي من خلال فتح دورات ودعمهم ماديا ومعنويا وايضا نشر نتاجاتهم اعلاميا وايضا جمعهم في محافل لتبادل المعلومات من خلال اقامة الندوات والمسابقات الثقافية والرياضية والفنية ودورات التقوية العلمية ولا ننسى بيان الفلكلور الايزدي والشنكالي من خلال المعارض الفلكلورية واحياء المناسبات الدينية والقومية والاجتماعية وفيما بعد قام بتأمين المستقبل العلمي لالاف من طلبتنا حينما تم حرمانهم من الدراسة في جامعة الموصل بعد تفشي الارهاب في الموصل عام 2005 ونقلهم الى جامعات اقليم كوردستان وكذا الحال في الكثير من المهام والانشطة والفعاليات التي كانت تدار من خلال مركز لالش في جميع مناطق شنكال.
في الذكرى (33) الثالثة والثلاثون على تأسيس مركز لالش ننحني بهاماتنا لحكومة اقليم كوردستان على الدعم والمساندة منذ التأسيس والى يومنا هذا وايضا لمؤسسي المركز، كما نتمنى للقائمين في المركز بالسير قدما في بقاء المركز على نهجه ومسيرته وقوته حفاظا على الارث النير الذي كرسه الراحلون والسابقون لضمان مسيرة حافلة بالانجازات والمهام ورفع شأن المركز في المحافل الثقافية والاجتماعية ليضاف مكتسباتهم الى ما سبقهم.
اخيرا اتقدم بالتهاني والتبريكات لمنتسبي مركز لالش وخصوصا زملائي منتسبي مركز لالش فرع سنوني ومكاتبه ممن كانوا دوما في طليعة الثقافة والعمل الجماعي وايصال الرسالة السامية لمجتمعهم الى بقية المجتمعات والثقافات بالشكل الذي يليق بهم وايضا حبهم لمركز لالش كونهم كانوا ومازالوا الاقوى كما ونوعا.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

غرفة تجارة بغداد تحذر من “انفجار شعبي”: التعريفة الكمركية الجديدة تهدد القوة الشرائية للمواطن

karwanhaji

فلاح المشعل: المجلس الأعلى ..والشيعة الشعوبيين …!

Lalish Duhok

زيد سفوك: بين أربيل وبغداد ميزان العدل

Lalish Duhok