قائد عمليات نينوى: وصولنا إلى ضفاف دجلة بالقيارة لحظة تأريخية وبضعة كيلومترات تفصلنا عن الموصل
المدى برس/ نينوى: أكد قائد عمليات نينوى اللواء نجم عبد الله الجبوري، اليوم الأربعاء، أن وصول القطعات العسكرية الى ضفاف نهر دجلة في ناحية القيارة، جنوب الموصل، (405كم شمال العاصمة بغداد)، “لحظة تأريخية”، فيما أشار الى أن بضعة كيلومترات تفصل القطعات الأمنية عن دخول المدينة.
وقال اللواء نجم عبد الله الجبوري في حديث الى (المدى برس)، إن “وصول القطعات العسكرية الى ضفاف نهر دجلة في ناحية القيارة (60كم جنوب الموصل) لحظة تأريخية وقد تحقق ما وعدنا أهالي نينوى بذلك”، مبيناً أن “بضعة كيلومترات تفصلنا عن مدينة الموصل وستكون للجيش العراقي صولة كبيرة على إرهابيي تنظيم (داعش) داخل المدينة”.
وأضاف الجبوري، أن “القطعات الامنية ستأخذ بثأر الشهداء من الشباب والأطفال والنساء والثكالى الذين نحرهم إجرام (داعش) في الموصل”، مشيراً الى، أن “المهمة أنجزت من دون أية خسائر تذكر في صفوف الجيش العراقي”.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن، السبت (9 من تموز 2016)، تحرير قاعدة القيارة، جنوب الموصل، من سيطرة تنظيم (داعش) بالكامل، ودعا أهالي نينوى لـ”التهيؤ لتحرير مدنهم”، وفيما أكد أن القوات الأمنية “تلاحق الدواعش من دون ضجيج إعلامي وتقدمت 100 كم خلال الأيام الماضية”، هدد بـ”القضاء على من يحاول المتاجرة بدماء العراقيين واستغلالها”.
وأعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة نينوى، السبت، (9 من تموز 2016)، تحرير قاعدة القيارة الجوية، جنوب الموصل،(405 كم شمال بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش) بالكامل، فيما أكدت أن القوات المشتركة دخلت القاعدة من دون قتال بعد هروب عناصر التنظيم.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 )، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها “انتهاكات” كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية “جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
