شبكة لالش الاعلامية

حوارات حقيقية من جينوسايد الايزيدية..(12)/ حوار بين والدة وابنتها المخطوفة في اقامة عرس وسط الازدحام

حوارات حقيقية من جينوسايد الايزيدية ….. (12)yazidi-woman-was-raped-30-times-2

الباحث/ داود مراد ختاري

حوار بين والدة وابنتها المخطوفة في اقامة عرس وسط الازدحام.

كنا في قاعة كلاكسي في الموصل ، طلب منا اسماء الفتيات واخراجهن لغرض الزواج من مجرمي الدواعش، وكانت ابنتي (هـ . ح) بعمر (18) سنة باكرة.

وقالت الناجية (ن . خ  . ر) من شنكال : حينما سألونا قلنا :

  • (الأم) : انها امرأة متزوجة .
  • (الداعشي ) : يبدو لها انها فتاة في عمر الزهور .
  • (الأم) : لا … وزوجها معنا هنا .
  • (الداعشي ) : نحن نشك في الأمر غداً سيتم فحصها .
  • (الأم) : ولماذا الفحص الا تصدقون ؟! .
  • (الداعشي ) : بدون جدل ….. نشك في الأمر، غداً سيتم فحصها هل هي باكرة أم لا ؟
  • قالت الأم لابنها : ما الحل يا بني ؟
  • الابن : هؤلاء المجرمين سيأخذونها عاجلاً أم آجلاً ، اذ كانت باكرة أم متزوجة .
  • يا بني … الان سنرى لها الحل، ومن الله باب الفرج .
  • فهمت ما تريدين …. ولكن من الصعب أن أبحث عن شاب يقبل الزواج بها في الوقت الحالي .
  • نعم يا بني … هذا هو المطلوب .
  • صعب … صعب جداً يا أماه .
  • اليس من الصعب علينا يأخذها منا هؤلاء المجرمين ؟
  • (هز الابن رأسه ) سأحاول ذلك ..

 بدأ الابن يسأل مجموعة من شباب الايزيدية المتواجدين في القاعة … عندي أخت جميلة هل تود الزواج الرسمي منها وستصبح حلالك فيما بعد ؟

كان رد هؤلاء : نحن في أي حال ونتزوج هنا، مصيرنا مجهول تماماً وحتى ان تزوجناها سيأخذونها عنوة منا …. وأخيراً وافق شاب من قرية صولاغ اسمه (ت) بالزواج منها بعد أن رآها .

  • الشاب : يتواجد هنا بعض من اقربائي، سأعلمهم عن الموضوع .
  • نعم … وهذا ما نريده … كي يكونوا شهود على هذا الزواج  .
  • لكن يجب أن يتم الزواج هذه الليلة !
  • القاعة مزدحمة جداً لا يستطع المرء ان يتحرك، فكيف يتم الزواج (النكاح).

عندما بلغ الشاب اقرباءه، وافقوا على الشهادة، بعد استغرابهم من هكذا حالة للزواج .

القاعة منقسمة بين الرجال والنساء، والمرافق الصحية للنساء منعزلة عن الرجال، ولم تبقى أمام الأم غير هذه الليلة وسيتم فحص ابنتها في اليوم الثاني فان كانت باكرة سيتزوجها المجرمون الدواعش ثم يتم البيع والشراء بها .

  • الأم لابنها : لا توجد طريقة للزواج منها الا في المرافق الصحية ؟
  • يا أماه … كما ترين هناك ازدحام على المرافق الصحية ينتظر الناس ساعة كاملة لحين الدخول اليها لقضاء الحاجة .
  • الأم لابنها : لكن كيف يتم الزواج منها (فض البكارة) ؟ وغداً سيتم فحصها .
  • يا أماه … المسألة في غاية التعقيد؟ .
  • سأدخل المرفق الصحي (الحمام) وأحمل معي بطانية وبعدها لتدخل ابنتي، سأنظفها ثم افرشها، ثم أنادي عليك … يا بني لقد فاضت الحمام ارجو جلب شخص يمتهن السمكرة (التصليح) فاجلب العريس ليدخل الحمام، وسأبقى في الباب، كي لا يدخلها أية امرأة بحجة ان السمكري في الداخل ، وبعد الانتهاء من زواجها ليخرج العريس، ثم أدخل الى الحمام ثانية… بعد دقائق ستخرج العروسة ثم أخرج ومعي البطانية .

وتم عملية الزواج بهذه الطريقة وسط ازدحام الناس في القاعة داخل المرافق الصحية .

أقرباء العريس باركوه بعد التعجب من عملية الدخول على العروسة بهذه الطريقة .

  • بعد ساعات قالت الأم لابنها : كان دخول العريس على العروسة على عجلة وتم فض البكارة فقط، ولكن يجب ان يدخل عليها بشكل صحيح مرة أخرى كي يتم توسيع القناة التناسلية ونكون صادقين عند الفحص .
  • ماذا تقولين يا أماه ؟!!.
  • نعم يا بني … بقى لدينا خطة أخرى يجب تنفيذه.
  • ماذا أقول له ؟
  • بلغه لا ينام هذه الليلة، وحينما تسنح لنا الفرصة سأدخله عليها في نفس الحمام، لان النساء يرقدن الى النوم بعد منتصف الليل، ويهدأ الجو .
  • دقت الساعة الرابعة فجراً، الناس نائمين ولم تبقى امرأة في قاطع المرافق الصحية، سنحت الفرصة للوالدة بتنظيف الحمام مرة أخرى وتفرشها بالبطانية ثم تدخل العروسة ، ونادت على العريس بالدخول على عروسته.

رفضت العروسة ان تفعل للمرة الثانية وقالت :

ـ ما الذي تفعلين أماه ؟

  • من أجل مصلحتك يا ابنتي .
  • يبدو لي إنك تفعلين شيئاً يسيء الى كرامتك وكرامة عائلتنا، لقد تألمت كثيراً في المرة الأولى عندما دخل علي وانت واقفة على الباب (حشاك مثل قوادة).
  • الظرف يجبرنا يا ابنتي كي نحافظ على ديننا و قيمنا .
  • لكن ليست بهذه الطريقة !!!.
  • جلست الأم صامتة لبرهة من الزمن، وهي تتألم … ثم أردفت : أرجوكِ لنكمل المشوار يا ابنتي .
  • لولا الالحاح منك يا والدتي لما وافقت.

دخل العريس على عروسته للمرة الثانية في جو هادئ، والام واقفة على الباب، تطالبهم بإكمال عملية الزواج على أن لا يصدرا صوت عالي  .(لقد شعرت الأم بالإهانة الكبرى وهي تفعل ذلك … لكنها مجبرة كي تحافظ على شرف ابنتها ودينها من هؤلاء المجرمين).

بعدها بشهر وفي يوم 26-4-2015 تم جمع الرجال وعددهم (420) رجلاً ايزيدياً في مسجد حي الخضراء/ تلعفر وكان هذا الشاب من ضمنهم ومازال مصيرهم مجهولاً ، أما الفتاة نقلوها الى الرقة وباعوها الى داعشي قذر.

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الشيخ شامو: نؤمن ان تكون مطاليب الاقليات ضمن الاطار الكوردستاني

Lalish Duhok

مساعدات اغاثية في اربيل

Lalish Duhok

عبد اللطيف: الاتحادية سترفض طعن الايزيديين والكوتا معارضة للديمقراطية

Lalish Duhok