ذخائر وتجهيزات عسكرية وبقايا لحى.. هذا ما عثر عليه بمحيط مطار الموصل
الموصل (كوردستان24)- عمد بعض من مسلحي تنظيم داعش الى تغيير مظهرهم بعد معارك عنيفة مع القوات العراقية ايقنوا بعدها انهم منيوا بالهزيمة فيما اندسوا بين صفوف النازحين المدنيين والتجأوا الى القوات العراقية بينما تشق القوات العراقية طريقها في عمق الأحياء الغربية.
وشوهدت بقايا من لحى عناصر تنظيم داعش وملابسهم العسكرية اضافة الى مواد تجهيز المفخخات وكميات كبيرة من البارود في قرية سيرمون بعد سيطرة الشرطة الاتحادية العراقية على القرية بساعات.
ويبدو أن الاسباب التي تدفع بعض مسلحين داعش الى ذلك هو الهزيمة الحتمية كما يقول مسؤولون في القوات العراقية وهو أمر تكرر أيضا في شرق الموصل.
وقال احد ضباط الشرطة الاتحادية دون ان يذكر اسمه ان “عددا من مسلحي داعش القوا بثيابهم وارتدوا ثيابا مدنية كما قاموا بحلق لحاهم وشعرهم بهدف تغيير مظهرهم والذوبان بين السكان المدنيين في محاولة للفرار من قبضة القوات الأمنية العراقية”.
وخلف متشددو داعش وراءهم بعد فرارهم من مبنى يقع بالقرب من مطار الموصل الذي سيطرت عليه القوات العراقية العديد من صنوف الاسلحة والمواد المتفجرة وقذائف الهاون وكميات كبيرة من البارود وشوهدت دراجة نارية معدة للتفخيخ.
ذخائر ومواد تفجير خلفها عناصر التنظيم وراءهم

وقال قائد الفرقة الخامسة شرطة اتحادية اللواء الحقوقي علي اللامي لكوردستان24 ان عناصر تنظيم داعش دمروا مطار الموصل بشكل كامل فيما تستمر القوات العراقية بالتقدم نحو أحياء اخرى.
وقال قائد الشرطة الاتحادية اللواء رائد شاكر جودت يوم الاحد للصحفيين ان “فرق من الشرطة الاتحادية تمكنت من التقدم والسيطرة على العديد من مقرات تنظيم داعش وقتل العشرات من مسلحيه”.
وتستمر القوات المشتركة بالتوغل في عمق الأحياء الغربية لمدينة الموصل بعد أن بسطت القوات المشتركة من الشرطة الاتحادية والرد السريع ومكافحة الإرهاب المدعومة من التحالف الدولي سيطرتها على مطار الموصل وقاعدة الغزلاني العسكرية.
ضابط في القوات العراقية.. مسلحوا داعش رموا ثيابهم وفروا

وبدأت القوات العراقية هجوما لاستعادة الأحياء الغربية لمدينة الموصل في 19 من الشهر الجاري انطلاقا من الجبهة الجنوبية حيث تسعى إلى تأمين المناطق الساحلية لتمهد للقوات المتمركزة في الجزء الشرقي المحرر عبور نهر دجلة الذي يقسم المدينة إلى شطرين.
ويتوقع أن ينزح مئات الآلاف من المدنيين المقيمين في غرب الموصل غير أن تلك المهمة قد تكون محفوفة بالمخاطر في ظل عدم وجود مناطق عبور آمنة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
