شبكة لالش الاعلامية

الجربا معلقا على استفتاء الاستقلال:مساحة إقليم كوردستان تعادل 5 مرات مساحة لبنان أو قطر

الجربا معلقا على استفتاء الاستقلال:مساحة إقليم كوردستان تعادل 5 مرات مساحة لبنان أو قطر

مؤكداً أن للرئيس بارزاني وقفات مضيئة مع السوريين في محنتهم

أكد رئيس «تيار الغد» السوري المعارض أحمد الجربا، معلقاً على موضوع الاستفتاء على الاستقلال في اقليم كوردستان ، هو لا يعني الانفصال، لكنه خطوة في هذا الاتجاه.

وقال الجربا في في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» طالعته (باسنيوز) إن ” الإخوة الكورد في العراق عندما تم اتفاق سايكس- بيكو خيروا بين الانضمام إلى تركيا أو إيران أو العراق واختاروا أن يكونوا مع العراق “.

مردفاً ” أي إنهم فضلوا العرب على تركيا وإيران”. موضحاً ” مساحة إقليم كوردستان اليوم هي تعادل 5 مرات مساحة لبنان أو قطر، إضافة إلى تعداد سكاني لا يقل عن 5 ملايين نسمة”.

وتابع ” طبعا، نحن بالتأكيد لا نتمنى انفصال الإقليم عن العراق فهو جزء عزيز منه ونتمنى أن تصل الحكومة العراقية وساسة بغداد إلى تفاهم وتوافق مع رئاسة الإقليم “.

وأكد رئيس «تيار الغد» السوري المعارض احمد الجربا، بأن له شخصياً ولتياره علاقة استراتيجية مع رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، قائلاً ” لنا علاقة استراتيجية مع الرئيس مسعود بارزاني في كوردستان العراق والسيد بارزاني له وقفات مضيئة مع السوريين في محنتهم” .

مضيفاً ” هناك أكثر من مخيم للسوريين في الإقليم. وفي بداية الثورة السورية كان الثوار في الجزيرة السورية يلجأون إلى حكومة الإقليم من ظلم النظام أو «داعش» بعد ذلك. بالنسبة لنا، هناك علاقة عائلية وقبلية وطيدة مع أسرة السيد بارزاني بدأت في ثلاثينات القرن التاسع عشر ” .

وحول وضع الكورد في سوريا، قال الجربا (وهو من مواليد قامشلو 1969 وهو الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية كما انه سجين سياسي سابق وأحد شيوخ عشيرة شمر السورية في الحسكة و يحمل إجازة في الحقوق من جامعة بيروت العربية في لبنان) أن ” الكورد جزء لا يتجزأ من النسيج السوري، ومن التاريخ السوري القديم والحديث ولقد تعرضوا للاضطهاد على مدى عقود ولا بد من إعادة الاعتبار لهم كقومية ثانية في البلاد”. وتابع ” لذلك يجب أن تكون سوريا الجديدة ذات حكم لا مركزي. سوريا التي نبحث عنها هي سوريا الواحدة القوية بتعددها الغنّاء بعربها وكوردها وتركمانها وسريانها وكل انتماء وطني فيها ” .

وفيما يتعلق بالدور الايراني في المنطقة، قال إن هناك ” صراعاً إيرانياً مع المحيط والعالم، وأن إيران تحاول السيطرة على الحدود العراقية – السورية، ليسهل لها الوصول إلى الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية” . مبيناً ” الغاية هي إيصال السلاح والمقاتلين إلى كافة الدول العربية وإذكاء وإشعال الحروب. دول الإقليم وأميركا تحاول جاهدة وقف هذا المد الخطير وهذه الاندفاعة الهوجاء “. ومضى بالقول إن “(حزب الله) خطر على الدول المجاورة مثله مثل تنظيم القاعدة و(داعش)، وباقي الميليشيات الشيعية في الحال نفسها”.

وتابع الجربا ، تعلم أميركا تمام العلم أن المشروع الإيراني في توسيع دائرة الحرب لتشمل المنطقة كلها ، يهدد أمنها وأمن العالم. واختبرت أميركا الاندفاعة الإيرانية في العراق ورأت كما رأينا جميعا نتائجها. وأحد نتائج الاندفاعة الإيرانية في العراق كانت ولادة «داعش». و«داعش» ابن شرعي للمنطق الإيراني القائم على السرديات التاريخية الفظة والمغلوطة واللاإنسانية.

مؤكداً بالقول ” نعم هناك صراع، وأعتقد أن إيران المتكبرة والمتعجرفة والمندفعة للحروب والفتن والتي تدفع بالطائفية المقيتة لن تستمر طويلا ودروس التاريخ تبين لنا ذلك ” .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فتاة داعش الألمانية: نادمة وأريد العودة إلى بيتي

Lalish Duhok

ثلاثة وفود من بغداد الى اقليم كوردستان

Lalish Duhok

العثور على مقبرة جماعية جديدة جنوب الموصل

Lalish Duhok