شبكة لالش الاعلامية

الاندبندنت عن شخصيات عام 2013: بارزاني الابرز وزعيم داعش الاسوأ

الاندبندنت عن شخصيات عام 2013: بارزاني الابرز وزعيم داعش الاسوأ

شفق نيوز/ عدت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، الاحد، في تغطية لها عن احداث عام 2013، رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني ابرز الشخصيات التي تركت بصماتها الايجابية على صعيد كوردستان والعالم.

فيما عدت زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو بكر البغدادي ابرز النماذج السيئة المتخلفة عن العام الذي يوشك على الانقضاء.

وقالت الصحيفة في تغطيتها لاحداث العام، وتابعتها “شفق نيوز”، ان “أكثر السياسيين المخضرمين وذوي الخبرة في منطقة الشرق الأوسط ربما كان الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، رئيس إقليم كوردستان ورئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي حقق تقرير المصير، حتى الآن في إطار العراق، من خلال نجاحه في المزاوجة بين الانتصار والهزيمة”.

واضافت ان “البارزاني جابه مهمة غير عادية، فمع الانتكاسات المفاجئة  بعد الانتفاضة في العراق وكوردستان عام 1991  تلا ذلك انتصار مفاجئ عندما عمد الكورد على الاستفادة من كارثة صدام حسين في الكويت مرة أخرى لانشاء منطقة محررة في كوردستان”، مبينة أن “حكومة إقليم كوردستان هي الآن واحدة من الأماكن القليلة على وجه الأرض التي تتمتع بطفرة اقتصادية حقيقية، وذلك بفضل اكتشاف النفط والغاز”.

وتابعت، ان “بارزاني وازن في علاقاته بين الولايات المتحدة وإيران وتركيا والحكومة العراقية المركزية في بغداد من دون أن يصبح رهينة أو ضحية لأي منها”، مردفة انه “ونظرا للعداء بين الأتراك والكورد، فان واحدا من أبرز مشاهد هذا العام كان وقوف السيد بارزاني في تشرين الثاني بالزي الكوردي الكامل على المنصة مع رئيس الوزراء التركي أردوغان في ديار بكر العاصمة الكوردية الفعلية في تركيا، وهو يتحدث عن الأخوة الكوردية التركية”.

ورأت الصحيفة، ان “القومية الكوردية، على وشك الفوز بدرجة متقدمة من الحكم الذاتي ليست بعيدة عن تقرير المصير في كل من العراق وتركيا وسوريا”، مشيرة الى انه “خلافا لغيره من القادة الناجحين، فان بارزاني لديه التواضع والواقعية التي يحافظ عليهما لينفعانه في مواصلة نجاح ادارته عندما تكون الظروف مواتية”.

وعلى صعيد الشخصيات السلبية التي برزت في العام المنصرم يشير تقرير “الاندبندنت”، الى زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو بكر البغدادي، وتقول بهذا الشأن “انه يقود المؤسسة التي كان يفترض ان تكون في طريقها إلى الانقراض منذ ثلاث سنوات، ولكنها اليوم أقوى من أي وقت مضى في المثلث الواسع من الأراضي في العراق وسوريا بين الموصل وبغداد وساحل البحر الأبيض المتوسط”.

واضافت  أنه “بعد 12 سنة من هجمات ايلول في امريكا وبعد ست سنوات من فشل الحرب الطائفية والقاعدة في العراق ابتداء من 2007 كان من المفترض أن يجري سحق تنظيم القاعدة في العراق، الا انه عاد لينشط في مجال الأعمال التجارية واعادة فرض سيطرته التقليدية في شمال ووسط العراق ومقاتلوه يشنون هجمات على المدنيين الشيعة أسفرت عن مقتل 9 الاف شخص حتى الآن هذا العام”.

ونوه على ان القاعدة “قتلت يوم امس قائد الفرقة السابعة من الجيش العراقي  في كمين في محافظة الانبار”.

واضافت ان تنظيم القاعدة استفاد من الحكومة العراقية التي فشلت في التعامل مع حركة الاحتجاج العربية السنية التي بدأت قبل عام، وكانت النتيجة أنه نشطت “داعش” التي شنت في تموز هجوما مخططا له بعناية في سجن أبو غريب في بغداد واطلاق سراح 500 سجين، وكثير منهم من قدامى المحاربين القاعدة.

وتنقل صحيفة عن دراسة نشرت من قبل معهد دراسة الحرب في واشنطن، تقول ان تنظيم القاعدة في العراق في عام 2013 غدا منظمة قوية للغاية ومرنة وقادرة أن تعمل بسهولة من البصرة حتى سواحل سوريا”.

وذكر أن “انبعاث تنظيم القاعدة هو بالفعل عامل حاسم في تشجيع الصراعات الطائفية المروعة في كل من العراق وسوريا”.

ص ز/ م ف

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مصرع 19 مهاجرا من إقليم كوردستان إثر غرق مركبهم في بحر ايجة

Lalish Duhok

العراق يسجل 12 إصابة جديدة بالكوليرا

Lalish Duhok

التجارة : تسويق نحو مليوني طن من الحنطة في عموم المحافظات

Lalish Duhok