الأطراف الكوردستانية تسمي مرشحيها لانتخابات مجلس النواب العراقي
رووداو – السليمانية: حاولت أحزاب إقليم كوردستان المشاركة بقائمة موحدة في الانتخابات العراقية، لكن تلك المحاولة لم تسفر عن شيء، والآن يستعد كل طرف لوحده لخوض تلك الانتخابات التي يرتبط بها مصير المناطق الكوردستانية الواقعة خارج إدارة حكومة الإقليم.
ومن المقرر أن تجري انتخابات مجلس النواب العراقي ومجالس المحافظات في 12 أيار 2018. وقد حددت مفوضية الانتخابات الموعد النهائي لتسلم أسماء مرشحي الكيانات، والأحزاب تعمل من خلال أجهزتها المعنية على تسمية مرشحيها.
وقال مسؤول مؤسسة الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، خسرو كَوران، لـ(رووداو) إن “فروع الحزب بدأت العمل على تسمية المرشحين وفقاً للشروط القانونية التي وضعتها المفوضية ولمعايير الحزب، حيث يجب أن يكون المرشح حاملاً لشهادة ويجيد اللغة، نظيف الصفحة، نزيهاً، محبوباً عند الجماهير، وبعد انتهاء هذه العملية تقوم لجنة بإجراء مقابلة مع المرشحين”.
ولم يتحالف الاتحاد الإسلامي الكوردستاني إلى الآن مع أي حزب، كما أوعز إلى جميع أجهزته بالعمل على الاستعداد للانتخابات.
ويقول عثمان كارواني، عضو قيادة الاتحاد الإسلامي: “كنا نريد أن يشارك الكورد موحدين ويذهبوا إلى بغداد وهم يد واحدة، لكن تلك المساعي لم تنجح، وكل الأبواب مفتوحة الآن على الاتحاد الإسلامي”.
هذا وقد تحالفت حركة التغيير مع الجماعة الإسلامية والتحالف من أجل الديمقراطية والعدالة في قائمة للمناطق الكوردستانية الواقعة خارج إدارة حكومة الإقليم، لكن كل واحد من هذه الأطراف يشارك بقائمة واحدة في محافظات إقليم كوردستان في محاولة منها لمعرفة ثقلها الحقيقي. ويقول بلند إسماعيل، عضو غرفة انتخابات التغيير، “بالإضافة إلى الاستعدادات اللوجستية والمادية للانتخابات، نعمل الآن على تسمية مرشحينا للانتخابات العامة العراقية”.
وقد حاول الاتحاد الوطني الكوردستاني في الأيام الأخيرة جمع الكورد جميعاً في قائمة واحدة في الانتخابات العراقية، لكن جهوده ذهبت أدراج الرياح وهو الآن مضطر للمشاركة بقائمته وحيداً. وقد صرح بريار رشيد، المتحدث باسم مؤسسة الانتخابات التابعة للاتحاد الوطني لروودار بالقول “لم يكن الاتحاد الوطني يعارض إجراء الانتخابات، بل كان المبادر دائماً، لكننا نريد انتخابات نزيهة تتفق مع المعايير الدولية”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
