شبكة لالش الاعلامية

منظمات حقوقية: ميليشيات المعارضة تعتقل وتعذّب المدنيين في عفرين

منظمات حقوقية: ميليشيات المعارضة تعتقل وتعذّب المدنيين في عفرين

مع تزايد ضحايا الهجوم التركي …

قالت منظمات حقوقية كوردية، إن مسلحي ميليشيات المعارضة السورية المشاركة في الهجوم التركي على منطقة عفرين بكوردستان الغربية (كوردستان سوريا)، تعتقل المواطنين المدنين بتهمة الانتماء إلى حزب العمال الكوردستاني، مشيرة إلى تزايد الضحايا المدنيين جراء العملية التي أنهت أسبوعها الثاني.

وأشار كل من مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان، والمنظمة الكوردية لحقوق الإنسان ‹DAD› في بيان مشترك، يوم الجمعة، أرسلت نسخة منه لـ (باسنيوز)، إلى استمرار القصف الجوي والمدفعي وهجوم القوات التركية وفصائل المعارضة السورية على منطقة عفرين منذ 20 يناير / كانون الثاني المنصرم، ما يسفر يومياً عن المزيد من القتلى والجرحى والأضرار المادية الجسيمة في الأرواح والممتلكات.

وذكر البيان، أنه «مع بعض التقدم الذي أحرزته تركيا والمجموعات الإسلامية بهجومها خلال الأيام الماضية، خصوصاً في مناطق بناحيتي بلبله وراجو، يلجأ عناصر المجموعات الاسلامية إلى اعتقال المدنيين كأسرى بتهمة الانتماء لحزب العمال الكوردستاني، وهي الذريعة التركية لتنفيذ مخططاتها في عفرين، وتعذيبهم بهدف أخذ المعلومات منهم».

وكشف البيان عن اعتقال أكثر من 18 مدنياً من القرى التابعة لناحية بلبله بتاريخ 01/02/2018 عرف منهم حتى الآن: «اسماعيل حسين (55عاماً) من قرية علي كارو- رياض حسين (39 عاماً) من قرية علي كارو- رابح حسين (المعروف بـ زعيم) 39 عاماً، من قرية كوبالاكو – حسين جابو 80 عاماً من قرية علي كارو – مصطفى جابو 85 عاماً من قرية علي كارو – عدنان رشيد 50 عاماً من قرية علي كارو – محمد عبد الرحمن اسماعيل 25 عاماً من قرية سعريا – أصلان عبد الرحمن اسماعيل 36 عاماً».

وأشار أنه في قرية معملاً أيضا تم اعتقال عدد من المدنيين عرف منهم حتى الآن: «دلال عزت كوردي، أُعتقل بتاريخ 01/02/2018 وتم تعذيبه – عزت كوردي، اُعتقل اليوم 02/02/2018 ».

كما أضاف البيان، أن القصف والغارات على نواحي راجو وبلبله وشران وشيه وجنديرس، أسفرعن جرح مدنيين إثنين على الأقل، وهم «محمد محمد هورو، 17 عاماً من قسطل مقداد بشمالي عفرين – شعبان خليل، 24 عاماً من قرية خلالكا بناحية بلبله شمال غربي عفرين»، وفقدان مدني آخر لحياته، وهو «عكيد شيخو من قرية حسه/ ميركان بناحية معبطلي».

ولفت بيان المنظمتين الحقوقيتين، إلى أن حصيلة يوم الخميس كانت مقتل 23 مدنياً وجرح 12 مدنياً آخر في مناطق متفرقة في عفرين.

وحذّر البيان من «قيام المجموعة الإسلامية بارتكاب مجازر وجرائم إبادة جماعية شنيعة في حال تقدمها أكثر ضمن عفرين وسيطرتها على مناطق أوسع من خلال تنفيذ وعودها بالانتقام من المواطنين الكورد، حيث تستمر عناصر المجموعات الاسلامية باعتقال المدنيين و تعذيبهم بهدف الحصول على معلومات عن قوات الـYPG »، محملة الحكومة التركية المسؤولية الكاملة عما قد يحصل لهؤلاء المدنيين «كونها الدولة الداعمة للهجوم على عفرين و تنفذها بمشاركة من جنودها ومجموعات إسلامية سورية متشددة».

وشدد أن التمثيل بجثث القتلى واعتقال المدنيين وتعذيبهم «يفند الادعاءات التركية بأسباب شنها هذا الهجوم على عفرين»، معتبراً مايجري على الأرض «اعتداءً على جميع مواطني مدينة عفرين وليس على حزب أو قوة عسكرية بحد ذاتها، خصوصاً أن من بين المدنيين المعتقلين لدى المجموعات الاسلامية أعضاء بأحزاب كوردية معارضة لسياسات حزب الاتحاد الديمقراطيPYD ومنهم من فقد حياته خلال الاشتباكات على حدود عفرين دفاعاً عن مناطقهم».

ودعا البيان الوحدات الكوردية YPG إلى «الحفاظ على حياة المدنيين وضرورة تأمين سلامتهم وعدم دخول مناطق تحوي مدنيين عزّل لتجنب وقوع ضحايا مدنيين نتيجة الغارات الجوية أو القصف المدفعي».

كما ناشد الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري «لوقف الاعتداء على المدنيين العزّل وإلزام تركيا عبر قرار ملزم بوقف عملياتها العسكرية فوراً وسحب جميع الجنود والمجموعات الاسلامية خارج حدود عفرين وتبني إنشاء منطقة حظر طيران في المناطق الكوردية في سوريا ونشر قوات حفظ سلام أممية على طول الشريط الحدودي مع تركيا».

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فرنسا: “داعش” استولت على النفط بالعراق وباعته للنظام السوري

Lalish Duhok

بارزاني يعلن انتفاء الحاجة للمادة 140 بسيطرة البيشمركة على مناطق النزاع

Lalish Duhok

نائب سابق: بين قائد الامة وامام الامة.. هذا حال الامة اليوم

Lalish Duhok