شبكة لالش الاعلامية

اوقاف كردستان: للمسيحيين مكانة خاصة بالإقليم ولم يتعرضوا للأذى خلال الأعوام الماضية

اوقاف كردستان: للمسيحيين مكانة خاصة بالإقليم ولم يتعرضوا للأذى خلال الأعوام الماضية

السومرية نيوز/ أربيل: أعربت وزارة أوقاف إقليم كردستان العراق، السبت، عن إستيائها من تقرير منظمة أميركية بوضع العراق في قائمة أسوء البلدان التي تضطهد المسيحيين، مؤكدة أن أكثر من 50 ألف مسيحي لجأوا من مناطق الجنوب والوسط العراقي إلى الإقليم، فيما اشارت الى انه خلال الاعوام العشرة الماضية لم يتعرض أي مسيحي للأذى في كردستان.

وقال مدير إعلام الوزارة مريوان نقشبندي في بيان صدر، اليوم، وتلقت “السومرية نيوز”، نسخة منه ان “وزارة الأوقاف تعرب عن إستغرابها لعدم إشارة تقرير منظمة أوبن دروز الأميركية إلى وضع المسيحيين في إقليم كردستان باعتباره جزء من العراق”، مبينا ان “أكثر من 50 ألف مسيحي لجأوا منذ عام 2003 إلى الإقليم من مناطق الجنوب والوسط العراقي نتيجة سوء الأوضاع الأمنية، وتم إيوائهم في مختلف مناطق الإقليم ويتمتعون بأوضاع جيدة وإحترام من قبل المواطنين”.

وأضاف نقشبندي أن “رجال الدين في الإقليم يؤكدون في خطبهم على أهمية تقديم المساعدة اللازمة والإستجابة للمسيحيين الذين لجأوا إلى كردستان بسبب التهديدات الأمنية”، مشيرا الى انه “خلال الأعوام العشرة الماضية لم يتعرض أي مسيحي للأذى في كردستان، ولهم مكانة خاصة لدى رئاسة وحكومة الإقليم”.

وتابع نقشبندي أنه “خلال الأعوام الماضية تم إعادة بناء مئات القرى المسيحية التي دمرها النظام السابق في كردستان”، لافتا إلى أن “مسيحيي كردستان يشاركون في الحياة السياسية والإقتصادية والثقافية”.

ودعا نقشبندي المراجع الدينية والمراكز السياسية والثقافية المسيحية الى “الخروج من صمتهم تجاه ما نشرته تقرير منظمة أوبن دروز الأمريكية”، موضحا ان “وزارة أوقاف كردستان ستبلغ موقفها للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والدول الغربية والإعلام العالمي”.

وكانت منظمة أوبن دورز الأمريكية المهتمة بمراقبة أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط أعلنت، في 25 كانون الأول من العام الجاري، أن العراق يأتي في المرتبة الرابعة في قائمة الدول التي تضطهد المسيحيين.

ويشكل المسيحيون نسبة 3.1 بالمائة من السكان في العراق وفق إحصاء أجري عام 1947، وبلغ عددهم في الثمانينيات بين مليون ومليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة بسبب الهجرة خلال فترة التسعينيات وما أعقبها من حروب وأوضاع اقتصادية وسياسية متردية، كما هاجرت أعداد كبيرة منهم إلى الخارج بعد عام 2003.

يذكر أن عدد المسيحيين في العراق بلغ في الثمانينيات ما بين مليون إلى مليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة خلال فترة التسعينيات بسبب توالي الحروب وتردي الأوضاع الاقتصادية، وهاجر القسم الأكبر منهم بعد عام 2003 بسبب أعمال العنف التي طاولتهم في مناطق مختلفة من العراق.

ويضم العراق أربع طوائف مسيحية رئيسية هي الكلدان أتباع كنيسة المشرق المتحولين إلى الكثلكة، والسريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك، وطائفة اللاتين الكاثوليك، والآشوريين أتباع الكنيسة الشرقية، إضافة إلى أعداد قليلة من أتباع كنائس الأرمن والأقباط والبروتستانت.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

على خلفية سوء إدارته.. التعليم البرلمانية تعتزم مقاضاة الأديب

Lalish Duhok

العراق.. تنافس الصدر والمالكي «يفسد» عليهما الظفر برئاسة الوزراء

Lalish Duhok

اختفاء 525 شاحنة لوزارة النقل العراقية

Lalish Duhok