نبذة مختصرة عن منظمة روزا شنكال لحقوق الانسان /اربيل
رسالة الشركاني رئيسة منظمة روزا شنكال لحقوق الانسان /اربيل
– تاسست منظمة روزا شنكال لحقوق الانسان اواخر ٢٠١٦ وقد بدات بالعمل خلال ٢٠١٧ بعد اكمال الاجرائات الادارية.
– صحيح ان الهيئة التاسيسية هم مجموعة من الشباب الايزديين وصحيح كذلك ان فكرة تاسيسها مستمدة من المظالم التي تعرضت لها الايزديين، ولكن عمليا ان منظمتنا تخص حقوق الانسان بمعناها الانساني الاوسع ولا تخص الايزديين حصرا ومن اهدافنا الدفاع عن حقوق الانسان من منطلق انساني ولكن كذلك لا نخفي وكما هو وارد في النصوص الخاصة باهداف منظمتنا ان اولويتنا في الوقت الحالي هي الاهتمام بقضية الناجين من قبضة داعش نساء واطفالا ومن ثم قضية الاسري والمخطوفين الباقين لحد الان في قبضة داعش وتبني قضيتهم علي كافة الاصعدة كوردستانيا ودوليا وتعقب مصيرهم.
– كما اسلفت ان المنظمة تنصب تركيزها بالدرجة الاولي علي حقوق الانسان بمعناها الشامل ولكن في المرحلة الحالية يشكل الاهتمام بقضية الناجين والمخطوفين اولوية حيث نري بان النساء الايزديات الناجيات واطفالهن بحاجة الي اهتمام اكبر واوسع واشمل من كافة النواحي الانسانية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والاسرية كما هن بحاجة الي الدخول في دورات اعادة تاهيل بعد ان عاشوا مجبرين ولمدد متفاوتة مع اناس لا يعيرون للانسان وحقوقه اية اهمية ومروا بتجارب حياتية عصيبة وتعرضوا لاقسي المظالم والجرائم.
– طبعا المنظمة بدات العمل خلال العام المنصرم من خلال العمل االتطوعي للاعضاء والمؤازرين للعمل الانساني وبدون اية امكانيات مالية، وباكورة اعمالها كانت طبع ونشر كتاب الكاتب والباحث خالد تعلو القائيدي الذي يوثق قصة معاناة الناجية ليلي تعلو. كما قامت منظمتنا وبالتنسيق مع بعض الجهات الاخري بتوزيع مساعدات علي عدد من الناجيات والنازحين المعدومين علي شكل مساعدات عينية وهدايا وادوية للمرضي المحتاحين. ولا تنسوا ان المنظمة في بدايات عملها ولن تستلم اية تخصيصات او مساعدات من اية جهة لحد الان.
– المشاريع الاتية التي نحن بصددها هي طبع ونشر كتابين اخرين يوثقان كذلك قصص حوالي عشرين ناجية ايزدية. كما نحضر وبالتعاون مع احدي مراكز البحوث لاقامة كونفرانس علمي اكاديمي قيم عن حياة وحقوق ومستقبل الاطفال والنساء الناجيات وكيفية تبني قضية المخطوفين اعلاميا ودوليا. بالتاكيد لدينا افكار ومشاريع ولكن هي بحاجة الي التنسيق ومساعدة شركاء وممولين من منظمات خيرية وانسانية كوردستانية او دولية.
– عمل المنظمة بالاضافة الي العمل التطوعي من الاعضاء بحاجة الي دعم المنظمات والجهات الدولية التي تخص عملها حقوق الانسان ومساعدة ضحايا الحروب والارهاب.
– كما اشرت في البداية ان فكرة واهداف المنظمة مستمدة من معاناة ومظالم الايزديين الذين تعرضوا لحملات اباءة جماعية وكتحصيل حاصل من بادر بتاسيس المنظمة هم ايزديين في غالبيتهم ولكن عمل المنظمة واهدافها لا يقتصران علي الايزديين ولهذا هناك اعضاء غير ايزديين وكمنظمة انسانية نحن نهتم اولا واخيرا بالجانب الانساني.
– نعم هناك عدد من الناجيات هم اعضاء ومتطوعين في المنظمة . اما لماذا؟ لانهم اقرب الناس الي اهداف المنظمة كونهم من اولي وابرز ضحايا الخروقات الفظيعة لحقوق الانسان.
– مشاريع المنظمة تعم كافة انحاء اقليم كوردستان والمقر الرئيسي للمنظمة في أربيل باعتبارها العاصمة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
