شبكة لالش الاعلامية

مدرسة قرية كوجو الإيزيدية تحول إلى متحف

مدرسة قرية كوجو الإيزيدية تحول إلى متحف

رووداو – أربيل: فاتحت شخصيات وناشطون إزيديون الحكومة العراقية لتحويل مدرسة قرية كوجو التابعة لقضاء سنجار إلى متحف يروي قصة الكارثة التي جلبها داعش على الكورد الإزيديين، وقد أبدت الحكومة العراقية موافقتها وخصصت مبلغاً من المال لمشروع المتحف، ويقول متابع لملف الإزيديين إنه اتصل بعدد من فناني دهوك وأربيل لصنع نصب يدل على الإبادة الجماعية للإزيديين لوضعه في المدرسة.

قدمت قرية كوجو خلال هجمة داعش على الكورد الإزيديين في آب 2014 أكبر عدد من الضحايا، فخلال هجومه على سنجار وأطرافها، خطف داعش أكثر من 6500 كوردي إزيدي غالبيتهم من قرية كوجو، وبعد أن حاصر القرية، جمع داعش 1202 من سكان القرية في مدرستها، ثم قام بعزل النساء والأطفال عن الرجال، وأرسل الرجال إلى حتفهم والنساء والصبايا إلى أسواق النخاسة.

وجه عدد من الشخصيات الكوردية الإزيدية قبل شهر طلباً إلى حكومة بغداد لتحويل مدرسة قرية كوجو إلى متحف الإبادة الجماعية للإزيديين، وقبل أيام جاء الرد بالموافقة، وتجري الآن استعدادات لفتح المتحف.

وصرح المتابع لملف الإزيديين، داود مراد ختاري، لشبكة رووداو الإعلامية بأن “الحكومة العراقية وافقت على تحويل مدرسة قرية كوجو إلى متحف، وخصصت مبلغاً لبناء صالة داخل المدرسة لاستقبال زائري المتحف، كما سيتم بناء نصب تذكاري في ساحة المدرسة”.

ويقول ختاري، الذي بدأ بالتحقيق ومتابعة ملف الإزيديين منذ الأيام الأولى لفاجعة سنجار، إنه “بعد تحرير قرية كوجو من قبضة داعش، اعتبرت مدرسة كوجو رمزاً للضحايا، وبعد أسبوع عادت إلى القرية نادية مراد وهي من كوجو وتعمل سفيراً للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة، ثم عندما عاد ذوو الضحايا إلى كوجو زاروا المدرسة وعلقوا صور الضحايا على جدرانها، وقبل فترة قدمت شخصيات كوردية إزيدية مشروع متحف كوجو إلى الحكومة العراقية التي وافقت عليه بدورها”.

وأشار ختاري الذي كان من بين الذين سعوا لفتح المتحف، إلى أنه اتصل بعدد من فناني أربيل ودهوك لصنع نصب تذكاري في ساحة مدرسة كوجو.

تقع قرية كوجو على مسافة عشرين كيلومتراً إلى الجنوب من سنجار، وهي أبعد القرى الإزيدية عن مركز سنجار، وخلال هجوم داعش على سنجار تعرض 1202 من سكانها إلى الخطف، وتم إعدام 395 من هؤلاء رمياً بالرصاص من قبل داعش، دفنوا في 22 مقبرة جماعية، وتفيد الإحصائيات أن 600 من أبناء القرية مفقودون.

وقال إدريس كوجو، الذي خطفه داعش مع ثلاثين من أقاربة، لشبكة رووداو الإعلامية “لن أنسى أبداً آلام مدرسة كوجو، تم جمعنا في المدرسة، واقتادوني مع 45 شخصاً آخر لرمينا بالرصاص، لكن الحظ حالفي إذ أصبت بجروح فقط عند إطلاق النار علينا وتمكنت فيما بعد من الفرار”.

وإدريس كوجو هو الناجي الوحيد من عائلة مؤلفة من 13 فرداً، ويقول عن قرار فتح المتحف “إنه لأمر جيد أن تحول مدرسة كوجو إلى متحف، لأنها رمز للفاجعة التي ألمّت بالكورد الإزيديين”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مركز لالش يوزع الماء لمدارس شاريا

Lalish Duhok

مسؤول اممي يحث الايزيديين على عدم الهجرة: عليكم التمسك بارضكم حتى لاتتحقق غايات داعش

Lalish Duhok

رسالة مفتوحة إلى مجلس الامن الدولي والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، وكافة الجهات ذات العلاقة.

Lalish Duhok