الكوردستاني: بغداد لم تعد مصرة على إشراف سومو على صادرات النفط
شفق نيوز/ أكد التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي الأحد تحقيق تقدم في مباحثات الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان بشأن تصدير النفط الكوردي.
وقال عضو التحالف الكوردستاني قاسم محمد في حديث لـ”شفق نيوز”، إن بغداد لم تعد مصرة على إشراف شركة تصدير النفط العراقية “سومو” المملوكة للدولة على صادرات كوردستان.
وأضاف أن هذا الموقف يمثل بداية لانفراج الأزمة.
وفي وقت سابق من اليوم نقلت رويترز عن نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني إعلانه عن احراز بعض التقدم في المحادثات بشأن الخلاف النفطي مع اقليم كوردستان.
وأبرمت كوردستان العام الماضي اتفاقات مع تركيا لتصدير النفط الكوردي عبر خط أنابيب جديد يمتدد إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط لبيعه في الأسواق العالمية.
وأثار هذا التطور غضب المسؤولين في بغداد الذين يؤكدون أن الحكومة الاتحادية هي وحدها صاحبة الحق في إدارة موارد الطاقة العراقية.
وأجرت بغداد وأربيل مباحثات على مدى الأسابيع الماضية للتوصل إلى تفاهم بشان تصدير النفط الكوردي المتوقف منذ أكثر من عام بسبب خلافات على مدفوعات الشركات المنتجة للنفط في كوردستان.
وقال محمد “نؤشر ان هناك تقدماً في مجال الحوارات مع الحكومة الاتحادية وتنازل الحكومة عن اشراف شركة سومو على تصدير النفط خطوة جيدة في مجال انفراج الازمة النفطية”.
وأشار إلى تقديم بغداد مقترحاً لتشكيل مجلس وطني للإشراف على تصدير النفط. وأضاف أن الجانبين مستمران في التواصل للخروج من الازمة النفطية الحالية.
وقالت حكومة الإقليم مؤخرا إن النفط بدأ يتدفق في خط الأنابيب الجديد وتوقعت بدء التصدير في نهاية الشهر الماضي ثم تعزيز الإمدادات في شباط وآذار.
إلا ان رئيس الحكومة نوري المالكي هدد بخفض حصة كوردستان من الميزانية المالية للعراق إذا مضت قدما في خطط التصدير بدون موافقة بغداد.
وبالفعل تم تضمين الموازنة المالية فقرة تنص على اقتطاع أموال من حصة كوردستان إذا لم تلتزم بتسليم 400 ألف برميل يوميا من النفط الخام إلى الحكومة الاتحادية في 2014.
وأثارت هذه الفقرة في الموازنة رفض الوزراء الكورد الذين انسحبوا من جلسة التصويت على الموازنة في مجلس الوزراء العراقي.
ك ج / ع ص
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
