شبكة لالش الاعلامية

قائد “سوريا الديمقراطية” : نقبل بالانضمام للجيش وحماية الحدود والعلم ووحدة سوريا

قائد “سوريا الديمقراطية” : نقبل بالانضمام للجيش وحماية الحدود والعلم ووحدة سوريا

لافتاً الى ان الوجود العسكري لداعش سينتهي خلال شهر

أكد مظلوم كوباني القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية(قوامها الوحدات الكوردية السورية YPG)، أن الوجود العسكري لتنظيم داعش ، سينتهي خلال مهلة شهر في حد أقصى ، مع اقتراب المعارك في شرق سوريا من خواتيمها.

ونقلت وكالة الأنباء “الفرنسية” عن كوباني ، قوله “أظن أننا خلال الشهر المقبل سنعلن بشكل رسمي انتهاء الوجود العسكري على الأرض للخلافة المزعومة”، مضيفًا، “نستطيع القول إن عملية قواتنا ضد تنظيم داعش في جيبه الأخير وصلت إلى نهايتها.

وأردف:”سننتقل من عمليات عسكرية كبيرة مثل تلك التي كنا نقوم بها حتى الآن إلى عمليات أمنية دقيقة”.

وأوضح كوباني أن التنظيم وبعد طرده من مدينة الرقة، التي شكلت معقله الأبرز في سوريا، في أكتوبر 2017، أطلق استراتيجية جديدة بالتحول من “الولاية العسكرية إلى الولاية الأمنية”، وهذا ما يتضمن “تنظيم الخلايا النائمة في كل مكان وتجنيد الناس مجدداً بشكل خفي وتنفيذ عمليات انتحارية وتفجيرات واغتيالات” ضد المقاتلين والمدنيين على حد سواء.

وأضاف: “نعتبر ذلك تهديداً حقيقياً، ونتوقع أن تزداد وتيرة عمليات داعش بعدما ينتهي وجوده العسكري، موضحاً أن قواته في المقابل ستواصل “عمليات التمشيط لتطهير كافة المناطق من الخلايا النائمة”. كما ستعتمد بشكل خاص على “تنظيماتها الامنية والاستخباراتية.. وتطوير قوات خاصة” لملاحقة تلك الخلايا.

وأكد كوباني، أن أي اتفاق مع الحكومة السورية يجب أن يضمن “خصوصية” قواته، بعدما تمكنت من طرد تنظيم داعش من مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا.

ويجري حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وجناحه العسكري YPG مفوضات مع النظام كانت (باسنيوز) قد كشفت عنها في حينه .

وشدد كوباني على وجوب أن “يضمن أي اتفاق سياسي خصوصية” قواته التي قاتلت التنظيم المتطرف “نيابة عن كل البشرية، وحتى عن الجيش السوري”، مؤكدًا أنها “حمت شمال شرق سوريا.. وحررت هذه المناطق، ومن حقها أن تستمر في حماية المنطقة”.

وأضاف خلال مقابلة ، الخميس ، في أحد مقرات قواته قرب مدينة الحسكة (شمال شرق) وتابعتها(باسنيوز) : “هذا هو خطنا الأحمر ولا يمكننا التنازل عن ذلك”، في المفاوضات التي أكد أنها ما زالت مستمرة.

وباشرت قوات سوريا الديمقراطية، التي تسيطر على نحو 30% من مساحة سوريا وتعدّ ثاني قوة عسكرية مسيطرة على الأرض بعد الجيش السوري، محادثات رسمية مع دمشق قبل أشهر، حددت هدفها بوضع خارطة طريق تقود إلى حكم “لا مركزي” في البلاد.

وانطلقت هذه المفاوضات، بعدما وضع الرئيس السوري بشار الأسد الكورد أمام خياري التفاوض أو الحسم العسكري.

وأوضح كوباني، أن “المفاوضات لا تزال جارية، لكنها لم تصل حتى الآن إلى نتيجة إيجابية بعد” ؛ كون النظام “ما زال يؤمن أن بإمكانه العودة إلى ما قبل العام 2011، وما زال يأمل أن يسيطر عسكريًا على كل المنطقة”.

وتابع: “ولهذا يحتاج (النظام) إلى مزيد من الوقت ؛ لأن يفهم أن ذلك مستحيل ولا يمكن حدوثه”.

وكان سليمان أوسو سكرتير حزب يكيتي الكوردستاني ــ سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا) قال بصدد المفاوضات بين النظام و PYD :« لسنا معنيين بها ، وأي حوار لم يحظَ بموافقة كل الأطراف الكوردية لن يُكتب له النجاح »، مشيرا إلى أن« المشروع الأمريكي في تشكيل منطقة آمنة يُفهم منه بأن أمريكا والدول المتحالفة معها غير موافقة على عودة النظام للمنطقة عسكرياً والذي سيجلب معه حكم الميليشيا الإيرانية لها ».

وأضاف سليمان أوسو، في حديث لـ(باسنيوز) بالقول : « نحن كمجلس وطني كوردي رؤيتنا واضحة وهو رفض أي تدخل بمناطقنا، وبالتالي تشكيل إدارة مدنية للمنطقة من كل مكوناتها وعدم عسكرة المجتمع ريثما يتم إيجاد حل سياسي للازمة السورية عبر دستور وانتخابات حرة يشارك فيه جميع السوريين وبإشراف أممي».

وأكد كوباني، أن قوات سوريا الديمقراطية، “تقبل أن تكون جزءًا من الجيش الوطني لسوريا المستقبل، بشرط الحفاظ على خصوصيتها”.

وأعرب عن استعداد قواته مقابل ذلك ، “الحفاظ على الحدود السورية وعلى وحدة الأراضي السورية وعلى الرمز السوري ، وهو العلم السوري، والقبول بنتائج الانتخابات المركزية في حال حدوثها”.

ولطالما كررت دمشق ، التي باتت قواتها تسيطر على 60% تقريبًا من مساحة البلاد، عزمها استعادة كافة المناطق الخارجة عن سيطرتها.

وتعد مناطق الإدارة الذاتية التي يسيطر عليها PYD استراتيجية؛ كونها تضم أكبر حقول النفط والغاز في سوريا، فضلًا عن حقول زراعية رئيسية.

وكان علي مسلم القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ( أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي السوري المعارض) ، وصف البنود التي قدمها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD للنظام السوري والروس من أجل إجراء محادثات حولها بـ«شروط استسلام» لا تمثل الكورد في شيء سوى أنها جاءت في إطار تتويج للهزيمة التي مني بها PYD .

وقال علي مسلم في حديث لـ(باسنيوز) : ان «هذه البنود التي جاءت على صيغة شروط استسلام لا تمثل الكورد في شيء سوى أنها جاءت في إطار تتويج للهزيمة الذي مني بها PYD في الجانبين السياسي والاجتماعي وهي ربما تكون المرة الأولى الذي يبادر فيها هذا الحزب».

مضيفاً ، « تمكنوا (PYD)عبر أكثر من خمس سنوات من السطو على المشهد السياسي ليس في المناطق الكوردية فحسب بل طال ذلك المناطق الأخرى المحيطة بغية تأليب المكونات الأخرى على الكورد في صورة زرع العداوة المستدامة على اعتبار أنهم كانوا يدركون أن ما يقومون به سوف لن يكتب له النجاح ولن يدوم على اعتبار أنها حالة مؤقتة تنتهي بانتهاء الأزمة»

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إيران تهدد دول الخليج بـ «الرد» إذا سمحت لإسرائيل باستخدام أجوائها لشن هجمات

Lalish Duhok

الدفاع: تحليق F16 فوق الاقليم مهمة روتينية لاستطلاع أجواء العراق ومطاراته

Lalish Duhok

بالصور.. الرئيس بارزاني يستقبل المُعزين بوفاة شقيقته

Lalish Duhok