شبكة لالش الاعلامية

شنكال تستذكر اليوم ذكرى انتفاضة كوردستان

شنكال تستذكر اليوم ذكرى انتفاضة كوردستان

أربيل 5 آذار/ مارس (PNA)- شهر اذار يحمل بين طياته الكثير من الاعياد والمناسبات للكورد وكوردستان بحلوها ومرها، ويوم الخامس من آذار احداها، ويعرف في كوردستان بذكرى الانتفاضة.

وتقام في اقليم كوردستان سنويا وفي الذكرى السنوية للانتفاضة الشعبية احتفالات ونشاطات خطابية وفنية وثقافية. وقد سمي فيما بعد وبقرار من البرلمان الكوردستاني يوم الخامس من آذار/مارس كبداية الانتفاضة وهو يوم عطلة رسمية في الاقليم وكذلك سميت مدينة رانيه “بوابة الانتفاضة”.
ويشارك مواطنو شنكال(سنجار حوالي 120كم جنوب غرب مدينة الموصل) اخوتهم أهالي كوردستان في هذه الذكرى، اذ يستذكرون الأيام التي قادت الى تحرير ثلاث من مدن اقليم كوردستان الرئيسية(أربيل، السليمانية، دهوك) نهائيا من سيطرة نظام صدام الى الأبد واجراء أول انتخابات حرة في الاقليم وانتخاب أول برلمان في تأريخ كوردستان وانبثاق أول حكومة اقليم كوردستانية.
وقال، عضو الفرع السابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في شنكال، جوقي علي، لراديو ووكالة أنباء بيامنير، ان “نحن أمام ذكرى يوم محوري ومصيري في تأريخ شعبنا وعموم كوردستان، حيث توحد الشعب في انتفاضة شعبية وتدعمها قوات البيشمركة، ليحرر خلال أيام أجزاء واسعة من كوردستان من نير الحكم الدكتاتوري البعثي”.. مشيرا “ونحن أهالي شنكال حيث لم نتمكن مع الأسف ولأسباب عديدة أهمها الجغرافية من مشاركة أخواننا في الانتفاضة الشعبية، نستذكر مع أخوتنا في كوردستان ذكرى هذا اليوم العظيم في تأريخنا النضالي من أجل الحرية والحقوق القومية والديمقراطية”.
معربا عن يقينه ان “اقليم كوردستان قد تحررت في الانتفاضة الشعبية ولن تعود الى الوراء وسيصل الكورد الى دولتهم المستقلة، وهي حلم كل مواطن كوردستاني، شاء من شاء وأبى من أبى”.
وقال المواطن، حمو بركات، من شنكال “اننا ككورد لدينا الكثير من الاحزان وكذلك الانتصارات على الاعداء والاعياد الدينية والقومية في شهر اذار ونيسان. ويوم الخامس من اذار، يوم عظيم بالنسبة لنا ككورد، انه يوم انتفاضة الكورد بوجه الظلم وصناع الأسلحة الكيمياوية والأنفال”.. مضيفا “نتمنى ان نحتفل بيوم اعلان كوردستان دولة مستقلة باجزائها الاربعة وان تعود شنكال لاحضانها”.
يذكر في الخامس من آذار/ مارس عام 1991 انتفضت جماهير قضاء رانيه(التابعة لمحافظة السليمانية) وقاموا بتحرير المدينة من القوات العسكرية والأمنية لنظام البعث خلال ساعات بعد الاستيلاء على معسكرات الجيش ومقرات الأجهزة الأمنية والقمعية، وقد عمت الانتفاضة الشعبية، وبمساندة ودعم من قوات البيشمركة للجبهة الكوردستانية، كافة مدن اقليم كوردستان الى أن وصلت الى تحرير مدينة كركوك في الحادي والعشرين من نفس الشهر(يوم عيد نوروز).
كما قالت المواطنة، هالة سعدو، ان “يوم الخامس من اذار هو يوم تأريخ وغد جديد للكورد وكوردستان وهو يوم انتصار المظلومين على نظام لم يتورع عن أية ممارسات وأفعال وحشية واجرامية”.
معربة عن تمنياتها ان “تعود شنكال كذلك لاحضان كوردستان وأن نحتفل بالأعياد مع اخوتنا في اجزاء كوردستان الاربعة تحت راية واحدة ولم شمل الكورد والتحرر والتمتع بدولتنا المستقلة الحرة وحقوقنا كسائر البشر في أرجاء العالم”.
وشنكال، من المناطق الكوردستانية خارج الاقليم وبسبب عدم تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي من قبل الحكومة العراقية بقيت تابعة اداريا لمحافظة نينوى.
رسالة الشركاني/ شنكال

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

لالش شنكال يزور مدارس مخيم خانكي

Lalish Duhok

لالش شنكال يشارك بدورة تعليمية في دهوك

Lalish Duhok

اقتراح انشاء منطقة آمنة بالعراق بإشراف ثلاثي من واشنطن وبغداد واربيل

Lalish Duhok