مخابرات دولية تدعم أطرافا سياسية لخلق حالة “توازن”
بغداد/اور نيوز: أبدت مصادر سياسية بارزة عن استيائها من تصاعد حدة التنافس والتسقيط السياسي بين الكتل السياسية التي نخوض سباق الانتخابات المقبلة, وفيما كشفت استغلال بعض الإطراف للمال العام في الحملة الدعائية, أكدت دخول مخابرات دولية على خط الدعم والمساندة لبعض القوى المشاركة في هذه الانتخابات.
وقالت المصادر أن “سباق الانتخابات في المحافظات الجنوبية والغربية يتجه نحو الحدية والقساوة في وسائل التسقيط واستغلال المال العام في الوقت ذاته”.
وأشارت المصادر إلى أن “الزيارات التي يقوم بها القادة السياسيين للكيانات الانتخابية الأبرز تكلف ملايين الدولارات يأتي أكثر من نصفها من خزينة الدولة سواء المركزية أو الحكومات المحلية”، لافتة إلى أن “أجهزة المخابرات الدولية التي تدعم قوائم أخرى تضطر لمجاراة البذخ والإنفاق الفاحش من قبل الأحزاب الحاكمة عبر استخدام موارد مالية عراقية خاصة وموارد أجنبية لتمويل الحملات الانتخابية لمن يمثلونها على ارض الواقع”.
وأوضحت المصادر انه ووفقا لهذه الممارسات, فان تجارة بيع الأصوات والضحك على الذقون أخذت تنشط في الآونة الأخيرة من قبل الناخب الذي يسعى إلى نيل جزء بسيط من حقوقه عبر خداع المرشحين أو إفراغ جيوبهم بشتى الوسائل.
وبحسب المصادر, فانه ورغم الانتقادات التي تواجه مثل هذه السلوكية من قبل الناخب الا إنها قد تكون فيها شيء من الايجابية تتمثل في صقل خبراته وإنضاج وعيه في التعامل مع هكذا شخصيات تريد أن تستغفله.
ومن المقرر أن تجرى انتخابات مجلس النواب المقبلة في (30 من الشهر الجاري) وسط منافسة قوية بين القوى السياسية الكبيرة التي تطمح للفوز برئاسة الحكومة المقبلة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
