شبكة لالش الاعلامية

فيديو: مهاجرون عراقيون يحرقون ثيابهم «طلباً للدفء» على الحدود الليتوانية

(بالفيديو) مهاجرون عراقيون يحرقون ثيابهم «طلباً للدفء» على الحدود الليتوانية

انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لعدد من المهاجرين العراقيين وهم «يحرقون ملابسهم طلبا للدفء»، على الحدود الليتوانية.

يأتي هذا في الوقت الذي يجري العراق ولاتفيا وليتوانيا والاتحاد الأوربي مباحثات مكثفة بشأن آلاف اللاجئين العراقيين الذين يعبرون حدود بيلاروسيا إلى دول الاتحاد.

ويظهر في الفيديو شبان يقولون إنهم عالقون بين بيلاروسيا وليتوانيا اللتين ترفضان استقبالهما، وأن ظروفهم سيئة تحت المطر والبرد.

وبحسب مينسك، فإن السلطات الليتوانية تقوم أحيانا بإعادة المهاجرين إلى بيلاروسيا، مما دفع حرس الحدود البيلاروسي إلى الإعلان، الجمعة، أنه «قام بتشديد الرقابة على طول حدود البلاد مع ليتوانيا لمنع السلطات الليتوانية من إعادة المهاجرين إلى بيلاروسيا».

لا عودة

 

وشهدت ليتوانيا- الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي- تدفقا لمهاجرين أغلبهم من العراق، خلال الأشهر القليلة الماضية.

https://youtu.be/oLvLEfA38zY

واتهمت الحكومة الليتوانية رئيس بيلاروسيا، أليكسندر لوكاشينكو، بتشجيع تدفق المهاجرين، ردا على العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي بحق بلاده، بعد تحويل مسار طائرة ركاب لاعتقال صحفي منشق كان على متنها.

ورد لوكاشينكو الخميس بإصدار أوامر لأجهزة الدفاع والأمن «بإغلاق كل متر من الحدود» كي لا يتمكن أي مهاجر قادم من ليتوانيا من العودة إلى بيلاروسيا.

وقال لوكاشينكو خلال اجتماع مع مسؤولي الدفاع والأمن: «إذا حدث معاذ الله وشرعوا في تنفيذ سياسة إبعاد الأشخاص الذين وجهوا لهم دعوات، عبر المعابر الحدودية الرسمية.. بدءا من اليوم، لا ينبغي لأي شخص أن تطأ قدمه أراضي بيلاروسيا من الجانب الآخر، سواء كان ذلك من الجنوب أو من الغرب».

ونشر التلفزيون البيلاروسي الرسمي صورة لحرس الحدود يقفون في صف لإغلاق الحدود، بينما يجلس مهاجر مع طفل عند أقدامهم.

منع السفر

وقال بيان لوزارة الخارجية العراقية، الجمعة، إن وزيرها، فؤاد حسين، تلقّى عدّة اتصالات من الممثل الأعلى للسياسة والأمن في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، ووزير خارجية ليتوانيا، غابريليوس لاندسبيرغيس، ووزير خارجية لاتفيا، إدغار رينكيفيتش.

وقالت الخارجية العراقية إن الحكومة «اتخذت مجموعة إجراءات من شأنها أن تحد من استغلال المسافرين إلى عدد من الدول»، على الرغم من أن «القوانين العراقية تكفل حرية السفر للمواطن العراقي».

وأضاف البيان، أن «الاتجار بالبشر ومخاطر توسع شبكات التهريب وانعكاس ذلك على أمن المسافرين العراقيين، يصنف من الأعمالِ الجُرمية»، وأشار إلى «الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخراً لحماية المواطنين العراقيين الذين وقعوا ضحايا شبكات التهريب وكان منها إيقاف السفر مؤقتاً إلى بيلاروسيا واستمرار رحلات العودة منها إلى بغداد».

وبحسب الخارجية، فإن «إجراءات تحقيقيّة اتخذت بشأن عمليات تهريب المواطنين والإيقاع بهم في مصير مجهول».

«كلاب»

وقالت لجنة الحدود البيلاروسية الرسمية في بيان، الجمعة، إن «حرس الحدود استخدم جميع الوسائل اللازمة لمنع العبور غير القانوني للحدود في ضوء الوضع الحالي الذي يعيد بموجبه الجانب الليتواني المواطنين الأجانب الذين يسعون للحصول على حق اللجوء في الاتحاد الأوروبي، إلى الحدود».

وأضافت اللجنة أنها «أنشأت مجموعات تكتيكية متحركة للقيام بدوريات بطول الحدود لمنع ليتوانيا من إعادة المهاجرين إلى بيلاروسيا».

وزعمت السلطات في بيلاروسيا هذا الأسبوع أن المهاجرين العراقيين، الذين تم طردهم قسريا من ليتوانيا وإعادتهم إلى بيلاروسيا كانوا مصابين بجروح من بينها عضات كلاب، وتعين نقلهم إلى المستشفى.

كما ادعت بيلاروسيا يوم الأربعاء أن شخصا «غير سلافي» الشكل، توفي متأثرا بجروحه في بلدة حدودية، إلا أن ليتوانيا رفضت الادعاء، معتبرة أنه دعاية من «نظام معاد».

ودولة ليتوانيا التي يقل عدد سكانها عن 3 ملايين نسمة، ليس لديها أية حواجز مادية على حدودها البالغ طولها 679 كيلومترا مع بيلاروسيا.

بولندا أيضاً

وعبر أكثر من 4100 مهاجر معظمهم من العراق من بيلاروسيا إلى ليتوانيا خلال العام الجاري.

من جانبها، اتهمت السلطات البولندية هي الأخرى بيلاروسيا بإرسال أعداد متزايدة من المهاجرين إلى بولندا، على غرار ما تفعل مع ليتوانيا.

واتهم ماسيج فاسيك، نائب وزير الداخلية البولندي، بيلاروسيا باستخدام المهاجرين كـ «سلاح حي» في «حرب هجينة».

وقال فاسيك لوسائل إعلام محلية إن السلطات ترى أن هذه خطوة انتقامية بسبب مساعدة العداءة الأولمبية البيلاروسية، كريستسينا تسيمانوسكايا، في الوصول إلى بولندا في وقت سابق من هذا الأسبوع، حتى لا تتعرض لأعمال انتقامية محتملة في وطنها بعد نزاع مع مدربيها في أولمبياد طوكيو.

وقال إن بولندا شهدت قدوم مهاجرين أقل من ليتوانيا لأن حدودها تخضع لحراسة أفضل، ولكن «خلال الأيام الأخيرة، أمكن مشاهدة زيادة في الأعداد».

والأربعاء، أمر الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشنكو بفتح تحقيق في وفاة عراقي على الحدود مع ليتوانيا، وسط توترات سياسية ومتعلقة بالهجرة بين البلدين.

وعثر حرس الحدود البيلاروسي، الأربعاء، على عراقي قُتل بقسوة في ميدينينكاي، الحدودية مع ليتوانيا.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

السفير الإماراتي بالعراق يؤكد لنيجيرفان بارزاني التزام بلاده بتعزيز العلاقات مع إقليم كوردستان

Lalish Duhok

البارزاني يعزي السعودية بوفاة الفيصل

Lalish Duhok

مجلس نينوى: نقل الف سجين من الموصل الى العاصمة بغداد

Lalish Duhok