شبكة لالش الاعلامية

الحرب بين تركيا و(بي كا كا) سببت إخلاء مئات القرى بمحافظتي أربيل ودهوك

الحرب بين تركيا و(بي كا كا) سببت إخلاء مئات القرى بمحافظتي أربيل ودهوك

الحرب بين الجيش التركي ومقاتلي (بي كا كا) أسفرت عن إخلاء مئات القرى التابعة لمحافظتي أربيل ودهوك، ويقول قائممقام العمادية إن 195 قرية تابعة للقضاء أخليت وهجرها سكانها بسبب تلك الحرب.

وأعلن قائممقام قضاء العمادية، وارشين سلمان، يوم أمس السبت (20 آب 2022) لشبكة رووداو الإعلامية أنه “نتيجة الحرب بين تركيا و(بي كا كا) أخليت منذ تسعينيات القرن الماضي، 195 قرية (تابعة لقضاء العمادية) ولم تعد مأهولة بالسكان”.

وأضاف وارشين سلمان أنه كان للحرب المستمرة بين تركيا و(بي كا كا) آثار سلبية كبيرة على المنطقة وأعاقت إعادة إعمار عدد آخر من القرى، إلى جانب إخلاء القرى الـ195.

لم تكن القرى التابعة لقضاء عقرة بمنأى عن آثار تلك الحرب، وصرح قائممقام عقرة، يوم أمس السبت، مازن محمد، لرووداو يقول: “الحرب بين تركيا و(بي كا كا) أدت إلى إخلاء 25 قرية تابعة لقضاء عقرة، حيث يوجد عناصر من (بي كا كا) مستقرين في بعض تلك القرى وخوفاً تعرضهم لضربات تركية هجر الأهالي ديارهم وتركوا تلك القرى”.

وقال قائممقام قضاء عقرة إن قرى أخرى أخليت في السابق لكن قوات البيشمركة انتشرت في تلك القرى لحمايتها، ما شجع الأهالي على العودة إليها.

وعن آثار الحرب بين الجيش التركي ومقاتلي (بي كا كا)، قال قائممقام قضاء زاخو، مشير بشير، إن 25 قرية تابعة لزاخو قد أخليت.

وعن إخلاء القرى التابعة لقضاء الشيخان، قال قائممقام شيخان، سردار شيخ يحيى، لرووداو: “أخليت عشر قرى أغلبها يتبع ناحيتي أتروش وقصروك، وكان أهالي تلك القرى يترددون على قراهم لأداء الأعمال الزراعية في السنوات السابقة، لكن مسلحي (بي كا كا) كانوا يمنعونهم، الأمر الذي أدى إلى إخلاء القرى بالكامل”.

كما أخليت عشرات القرى التابعة لمحافظة أربيل، وأعلن المشرف على إدارة سوران المستقلة، هلكورد نجيب، يوم أمس في تصريح لرووداو: “بسبب الحرب بين تركيا و(بي كا كا)، أخليت 183 قرية تابعة للإدارة، منها 65 قرية تابعة لميركة سور و118 قرية تابعة لسيدكان”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

جنرال أمريكي يحذر بلاده من مصير مشابه لـ”يوغوسلافيا” في حال عدم دعمها لاستقلال كوردستان

Lalish Duhok

ترامب: مضطرون لحل النزاع السوري وإنشاء دول جديدة ليس مجدياً لواشنطن

Lalish Duhok

قيادي كوردي: PKK يتحرك وفق أجندة إقليمية .. سلاحه موجّه للشعب الكوردي فقط محذراً الأحزاب الكوردستانية من سياسات هذا الحزب … أسيل سليمان 06/11/2020 – 17:51 لقاءات AddThis Sharing Buttons Share to Facebook FacebookShare to TwitterTwitterShare to ViberViberShare to WhatsAppWhatsAppShare to طباعةطباعةShare to المزيد المزيد أكد قيادي كوردي سوري، اليوم الجمعة، أن حزب العمال الكوردستاني PKK يتحرك وفق أجندة إقليمية سواء كان في العراق أو سوريا أو تركيا أو ايران، لافتا إلى أن PKK لم يحارب يوما أنظمة هذه الدول، لكنه فقط يواجه الشعب الكوردي بسلاحه. وقال فؤاد عليكو عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا ( أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا) في حديث لـ (باسنيوز): «إن PKK بعد أن غير شعاراته من كوردستان إلى الأمة الديمقراطية عام 2003 وتخلى عن قضية الشعب الكوردي ووصفها بقضية كلاسيكية تجاوزها الزمن، وغير اسمه، اعتبر أن فيدرالية إقليم كوردستان خنجر في خاصرة العرب والإيرانيين والأتراك». وأوضح عليكو، أن «PKK يتحرك الآن وفق أجندات أيران ويعمل لصالح طهران، سواء كان في العراق أو سوريا أو تركيا أو ايران»، مؤكدا أن «PKK لم يحارب يوما النظام السوري أو الايراني أو العراقي لكنه فقط يواجه الشعب الكوردي بسلاحه». وأردف القيادي الكوردي قائلاً: «اليوم ليس هناك أي حرب بين PKK وتركيا، لأن إيران تأمره بألا يطلق رصاصة واحدة باتجاه تركيا حتى لا تخرب العلاقة بين الدولتين في هذه المرحلة». وحذر عليكو الأحزاب الكوردستانية من سياسات PKK قائلاً، إن «PKK يصوب سلاحه اليوم باتجاه الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبعده سوف يأتي الدور على الاتحاد الوطني وحركة التغيير (گوران) وغيرهم، لأن هدفهم القضاء على القضية الكوردية تنفيذا لاجندات إقليمية باتت معروفة». وقال السياسي الكوردي، إن شعب إقليم كوردستان هو من يدفع ثمن سياسات PKK، مطالبا حكومة إقليم كوردستان بـ «وضع حد لأعمال PKK الإرهابية». قيادي في ENKS يحذر من انهيار المفاوضات الكوردية – الكوردية فؤاد عليكو وقال عليكو: «إن PKK تخلى عن الكفاح المسلح منذ سبع سنوات في تركيا، ولم يطلق رصاصة واحدة، وانخرط في العملية السياسية، وخطى خطوات وفاز ببلديات ودخل البرلمان ورشح نفسه لرئاسة تركيا»، مشيرا إلى أنه «ومع ذلك يتهمون كل من له علاقة بتركيا بالعمالة، في المقابل يرشحون أنفسهم (PKK) لرئاسة تركيا»، مردفاً «انه تناقض صارخ». وأضاف، «بعد أن تخلوا (PKK) عن القضية الكوردية، ولم يتمكنوا من تحرير قرية كوردية واحدة في شمالي كوردستان منذ أربعين عاماً، الآن بدل أن يحسبوا أنفسهم ضيوفا في إقليم كوردستان، يستغلون كرم الإقليم ورفض قياداته للاقتاتل الكوردي ويقومون بالتحالف مع أكثر الفصائل عداءً للشعب الكوردي في ميليشيات الحشد الشعبي ومع الأنظمة الغاصبة لكوردستان للوقوف ضد إقليم كوردستان الذي يعد مكسباً لكل الشعب الكوردي». وشدد عليكو، على أن PKK هدفه ليس خدمة الشعب الكوردي وفق برنامجه، مبيناً أن «هذا الحزب تسبب بخسائر بشرية كبيرة في غربي كوردستان حيث فرّ من عفرين وسرى كانيه (رأس العين) وكرى سبي ( تل أبيض) وتسبب بتشريد أهلها وضحى بأكثر من 11 ألف شاب كوردي و24 ألف معاق في معارك عدة في مختلف المناطق السورية تنفيذا لأجندات خارجية». وبشأن عدم إصدار قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› أي موقف حيال هجوم PKK على البيشمركة، ولماذا لم يُطلب منه الخروج من غربي كوردستان وإنهاء سيطرته عليها، قال فؤاد عليكو: «يجب أن لا ننسى أن مظلوم عبدي قائد ( قسد) كان جزءا من منظومة PKK، لكننا لازلنا نأمل منه (عبدي) أن يلعب دورا مهما الآن، وأن يعيد النظر في مواقفه، لكن يبدو أنه لم يحسم موقفه من PKK بعد، حتى يطلب منهم الخروج، لكن عندما يطلب سنكون إلى جانبه والأمريكان يؤيدون ذلك». وتابع السياسي الكوردي، بالقول: «في كل دائرة أو بلدية في غربي كوردستان هناك عناصر من PKK يديرونها في غرف مظلمة ويشرفون على كل شاردة وواردة، وهذا غير مقبول لدينا، ولن نتمكن من الوصول إلى أي اتفاق مع حزب الاتحاد الديمقراطي بهذا الشكل»، مردفاً «يجب على السيد عبدي أن يعلم أن هذا الأمر غير مقبول من قبلنا»، مضيفاً «في حال قاموا بفك الارتباط مع PKK سنحقق الوحدة المنشودة حتما ونحن مستعدون لها». وختم عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا فؤاد عليكو حديثه، قائلاً: «إننا نراهن على الموقف الأمريكي ليقوموا بالضغط المطلوب على PKK ليخرجوا من غربي كوردستان حتى تستقر الأمور، ولإلا فإن وجودهم لن يجعل المنطقة مستقرة أبداً». هذا وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أدانت امس الخميس، الهجمات التي شنها مسلحو حزب العمال الكوردستاني PKK على قوات البيشمركة والقوى الأمنية التابعة لإقليم كوردستان، يومي الأربعاء والخميس في محافظة دهوك، واصفة الحزب بـ «الإرهابي» مؤكدة دعم واشنطن لأربيل وبغداد في مساعيهما لاستئصال الإرهاب. وقال كيل براون، نائب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية في بيان طالعته (باسنيوز): «تدين الولايات المتحدة بشدة الهجمات التي شنها حزب العمال الكوردستاني الإرهابي أمس (الأربعاء) على القوات الأمنية في إقليم كوردستان العراق». أضاف البيان «سنبقى ثابتين في دعمنا لرئيس الوزراء العراقي الكاظمي وحكومة إقليم كوردستان في جهودهما لاستئصال الإرهابظ. وعبر المتحدث الأمريكي عن تعاطف وتعازي بلاده مع أسر شهداء وجرحى هذه الهجمات.

Lalish Duhok