شبكة لالش الاعلامية

تقرير استخباراتي ايراني حذر من سقوط الموصل قبل 218 يوما

“شفق نيوز” تضع اليد على تقرير استخباراتي ايراني حذر من سقوط الموصل قبل 218 يوما

شفق نيوز/ تضع “شفق نيوز” يدها على تقرير استخباري ايراني كان قد حذر من احداث 10 حزيران قبل 218 يوما، والتي خرجت على اثرها مدينة الموصل عن سيطرة الدولة العراقية في غضون ساعات قبل ان يتكرر المشهد في تكريت.

وعلى الرغم من القادة الكورد كانوا قد حذروا الحكومة العراقية وبخاصة رئيس الوزراء نوري المالكي من وجود تهديدات باقتحام الموصل الا ان التقرير الايراني الاستخباري كان قد كشف السيناريو قبل اكثر من سبعة اشهر من سقوط المدينة.

ونشرت وسائل اعلام تلك المعلومات في شهر تشرين الاول من 2013 وقالت انها استخبارية حيث تفيد بان “داعش” قد قام بتغيير خططه استراتيجية تنفيذ عملياته في سوريا وجعلها تتركز في العراق.

كما نشرت وكالة فارس الايرانية هذه المعلومات الاستخبارية في الثلاثين من شهر تشرين الاول من العام 2013 مستندة في معلوماتها الى مصدر امني “عراقي” كشف عن سيناريو دخول “داعش” الى العراق عبر الموصل.

وتنقل الوكالة في تقريرها المنشور قبل 218 يوما عن المصدر قوله “لجأ التنظيم إلى وضع خطة جديدة تتمثل بعودة نسب كبيرة من المجاميع الإرهابية إلى العراق إلى جانب التنظيمات الإرهابية الأخرى المتواجدة فيه مستفيداً من الحواضن المهيأة له في المحافظات الوسطى والغربية”.

ويقول المصدر الذي قالت “فارس” إنه رفيع المستوى ولم تكشف عن اسمه إن التنظيم يسعى ايضا للدخول الى “المناطق على الشريط الحدودي العراقي السوري ومناطق حزام بغداد لإسقاط النظام العراقي الحالي”.

وتابع “ولكن هذا لا يعني سحب كافة نفوذه من الدولة السورية بل من اجل تركيز الجهود الإرهابية بداخل العراق اولاً من خلال عودة المجاميع التي خرجت من العراق إلى سوريا لمساندة ومناصرة ما يسمى بـ(الجيش الحر) في بداية الأمر والسبب في ذلك لان التنظيم يجد بان الإجراءات المتخذة من قبل النظام السوري ضده وما يصاحبها من دعم وإسناد الموقف الروسي الصيني المؤيد للنظام السوري”.

وزاد “كل هذا لا يمكن مقارنته مع الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة العراقية ضد مجاميعه لوجود ممثلين ومدافعين له بداخل الحكومة ويتجلى ذلك بصوت حقوق الإنسان وإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء دور المخبر السري وغير ذلك من العوامل غير المتوفرة في سوريا والتي تشجع على تقوية الإرهاب وتشكل له ارضا خصبة لمنطلقه من العراق إلى سوريا وليس العكس على خلاف ما كان مرسوماً له من قبل التنظيم”.

altوجاء في التقرير “اما بالنسبة إلى سيناريو الدخول إلى العراق على المدى المستقبلي القريب… سيتم دخول 25 ألف مقاتل من العناصر الإرهابية التابعة إلى تنظيم جبهة النصرة من سوريا إلى الأراضي العراقية بإمرة الإرهابي “محمود عيسى الخاتوني الملقب أبو بكر الخاتوني” الذي يشغل منصب القائد العسكري العام للقاطع الشمالي لتنظيم القاعدة وهو من سكنة قرية خويبة، قضاء البعاج، سابقاً ومساعده الإرهابي عبد احمد رشيد الملقب أبو رشيد المهاجر مسؤول كتيبة غرباء الشام في قاطع اليعربية السورية وهو من سكنة قرية العيثة، قضاء الشرقاط، سابقاً وستسلك هذه المجاميع لدخولها إلى العراق ثلاثة محاور”.

المحور الأول، يقول المصدر إنه يتم من قرية أم الذيبان/قضاء البعاج والمحور الثاني من منطقة فسحول/قضاء البعاج القريبة من وادي العجيج أما المحور الثالث من جبل سنجار، وستتوجه المجاميع الإرهابية نحو منطقة (ثري الكراج) مروراً بمنطقة (ثري واسط) وقرية (أم الخر) و(أم الشطن) وصولاً إلى وادي الصفا والثرثار في قضاء الحضر حيث ستتمركز هناك في قرية المدعو دليان عكاش عيسى ألشمري والذي تربطه صلة قرابة وعلاقات وثيقة مع السعودية ومستفيدة تلك المجاميع منه لتحقيق ذلك.

وتطرق التقرير الى عوامل ستمهد لسقوط الموصل منها “الخروقات الأمنية الموجودة في قاطع الفوج الأول اللواء الثامن والثلاثون، الفرقة التاسعة واللواء الحادي عشر، الفرقة الثالثة والذي يشكل الكورد اغلب منتسبيه بالإضافة إلى اللواء الخامس عشر حدود وعلى وجه التحديد الفوج الثاني منه حيث يشكل أبناء تلك المناطق المذكورة أغلبية منتسبي هذا اللواء والذين لديهم علاقات نسب وقرابة مع أبناء المناطق السورية الحدودية كمحافظة الحسكة وقضاء القامشلي واليعربية الموالية لتنظيم جبهة النصرة”.

ومن العوامل الاخرى يقول التقرير “نقل مقر قيادة عمليات الجزيرة والبادية وعلى رأسها الفريق الركن حسن كريم خضير إلى قضاء راوة، محافظة الانبار، والتي من المفترض أن يكون مقرها في قضاء البعاج، لعدة اعتبارات تعبوية عسكرية منها السيطرة على القطعات الأمنية المنتشرة على الشريط الحدودي العراقي السوري وتحديد حركة وحرية التنظيم في قاطع الجزيرة الممتد بين محافظة نينوى والانبار.”

وتطرق التقرير في حينها ايضا الى “وجود الحواضن والتأييد لتنظيم “داعش” في المناطق القريبة من الحدود العراقية السورية”.

ويقول مسؤولون عراقيون إن الحكومة العراقية لو تعاملت مع التحذيرات الكوردية والمعلومات المنشورة في وسائل الاعلام الاخرى قبل الاحداث باشهر عديدة لكانت قد تفادت سقوط مدينة الموصل وانسحاب الجيش المفاجئ منها وانكسار المعنويات.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

توقيع ثمانية اتفاقات في ختام المباحثات بين العراق والصين

Lalish Duhok

نائب كردي يرجح تشكيل حكومة الاقليم خلال الاسبوع المقبل

Lalish Duhok

مسرور بارزاني يرد على شابة كوردية عبر تويتر: ملتزمون بدعم شبابنا لإطلاق طاقاتهم

Lalish Duhok