رسالة الى الغيارى من أبناء الأيزيدية
لاشك من أن الهجمة الشرسة التي استهدفتكم تركت جراحا غائرة وبليغة في ذاكرتكم وفي مستقبلكم ، تعرض الشيوخ والأطفال والنساء والشباب جميعا الى تلك الهجمة غير المتوازنة وغير المقبولة ، دواعش همج متوحشين يرفعون رايات سوداء مدججين بالأسلحة مقابل فلاحين لاحول ولا قوة لهم ، عزل من السلاح ، خطيئتهم انهم لم يكتنزوا الأسلحة لليوم الأسود ، ولا استثمروا الشك في الأقربين والجيران ، فكانت منازلة المخانيث للأبرياء .
اليوم يقوم بعض من شباب الأيزيدية بمواجهة تلك المجموعات الإرهابية والإجرامية بسلاحها البسيط وبصدورها وأرواحها ، وهي تحقق الانتصارات يوما بعد يوم ، اليوم يومكم في مساندة تلك المجموعات التي تكنس اراذل وبهائم دنسوا ترابكم الطاهر ، اليوم مطلوب منكم ان تتجمعوا وتتكاتفوا وتكونوا قوة واحدة تضرب بقوة ، وتتوزع على كل القرى والمدن التي دنستها الدواعش ، اليوم على كل شاب منكم قادر على حمل السلاح أن يبادر للالتحاق بتلك المجموعات لينال شرف المشاركة في التحرير والتطهير ، وان يكتب اسماءكم في سجلات الشرف والبطولة ، اليوم يومكم من ان تقفوا بحزم لتحرروا مدن وقصبات اهلكم ، وأن يعود من يستطيع العودة الى تلك القرى ، طلقة وموقف يتضامن مع تلك الشباب الذي وضع حياته فداء لأهله وأرضه ، أياديكم ومواقفكم هي الوسيلة التي تطرد داعش وترعبها ، واليوم يومكم في المنازلة أنتم تملكون الشرف والسبب الذي تدافعون عنه وهم يفتقدون ذلك ، انتم تتكاتفون وتنتخون لأهلكم وأرضكم وبيوتكم وهم يفتقدون ذلك ، عليكم العودة بسرعة لتشكلوا كتائب ومجموعات تطهر التراب وتزيل الرجس من بيوتكم .
وكلكم يعلم ما حل ببناتكم عليكم اعمال العقل ، وان يكون لكم موقفا مشرفا تجاه النساء المسبيات والمغدورات ، الرجولة في أن تقفوا موقفا مشرفا للدفاع عن شرفكم باحتضان تلك البنات وعدم التفريط بهن مهما كانت الأسباب والنتائج فهن اخواتكم وبناتكم ليس لهم سواكم ، ووقعن تحت اسر وسبي المجرمين ولا حيلة لديهن وانتم لديكم الحل والموقف الوطني في حفظ كرامتهن ووجودهن ، وانتم وحدكم من يمهد للحلول في بقاء تلك البنات ضمن دائرتكم المغلقة ، وأياكم والتفريط بهن ، وعليكم الموقف الذي يستوجب على كل ايزيدي داخل او خارج العراق ان يقفه برجولة وبتحدي وبإخلاص لقضيته واهله .
انقذوا تلك النساء باحتضانهن وتزويج من تتناسب معه من الرجال ، اظهروا موقفا ايزيديا ينم عن رجولة وشرف وتضحية لا يقل عن المساهمة في القتال ضمن المجموعات المسلحة البطلة .
هذه رسالة للغيارى من ابناء الأيزيدية داخل أو خارج العراق ، دققوا في معانيها واسبابها وليكن الجواب عمليا في موقف كلنا ننظره سواء في الالتحاق بالمجموعات المقاتلة أو دعمها بالسلاح والمال أو في الزواج من الفتيات المسبيات والأسيرات لدى فاقدي الشرف والرجولة .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

